خالد العصيمي 🇰🇷
خالد العصيمي 🇰🇷

@Kolyo_99

12 تغريدة 9 قراءة Jan 29, 2023
ثريد | معجزة بلاد الهان ودور المملكة العربية السعودية 🇰🇷🇸🇦
تعتبر النهضة الاقتصادية في كوريا الجنوبية واحدة من أبرز قصص النجاح في القرن الحادي والعشرين. في العقود التي أعقبت الحرب الكورية، حولت كوريا الجنوبية نفسها من دولة فقيرة مزقتها الحروب إلى واحدة من الاقتصادات الرائدة في العالم.
كان هذا التحول مدفوعًا بمجموعة من العوامل، بما في ذلك القيادة الحكومية القوية والسياسات الاقتصادية السليمة وتدفق الاستثمار الأجنبي، أقامت كوريا الجنوبية أيضًا علاقات أوثق مع المملكة العربية السعودية، مما ساعد على تعزيز اقتصادها.
كان العامل الرئيسي الأول في التحول الاقتصادي في كوريا الجنوبية هو القيادة الحكومية القوية. بعد انتهاء الحرب الكورية في عام 1953، نفذ الرئيس سينغمان ري سلسلة من الإصلاحات التي أرست الأساس للنمو الاقتصادي في المستقبل.
وشملت هذه الإصلاحات إصلاح الأراضي وسياسات التصنيع التي شجعت الاستثمار الخاص والتجارة الخارجية. كما استثمرت الحكومة بكثافة في مشاريع التعليم والبنية التحتية التي ساعدت على خلق قوة عاملة أكثر إنتاجية وجذب الاستثمار الأجنبي.
العامل الرئيسي الثاني في النهضة الاقتصادية لكوريا الجنوبية كان السياسات الاقتصادية السليمة. نفذت الحكومة إصلاحات موجهة نحو السوق مثل إلغاء القيود والخصخصة التي فتحت فرصًا جديدة للشركات للنمو والازدهار.
كما تبنت استراتيجية موجهة نحو التصدير تركز على تطوير منتجات عالية القيمة مثل الإلكترونيات والسيارات لتصديرها إلى دول أخرى. ساعدت هذه الاستراتيجية على خلق فرص عمل وتحفيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.
لا شك، استفادت كوريا الجنوبية من تدفق الاستثمارات الأجنبية من دول مثل المملكة العربية السعودية واليابان والصين والولايات المتحدة. وفرت هذه الاستثمارات رأس المال للشركات لتوسيع عملياتها وتوظيف المزيد من العمال، مما أدى إلى زيادة النمو الاقتصادي.
أقامت كوريا الجنوبية أيضًا علاقات أوثق مع المملكة العربية السعودية من خلال العديد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارات في مشاريع الطاقة مثل مصافي النفط ومصانع البتروكيماويات ومشاريع البنية التحتية في المدن السعودية.
ساعدت هذه الاستثمارات في تعزيز اقتصاد كوريا الجنوبية من خلال توفير الوصول إلى أسواق جديدة ومصادر دخل. كانت النهضة الاقتصادية في كوريا الجنوبية مدفوعة بالقيادة الحكومية القوية والسياسات الاقتصادية السليمة وتدفق الاستثمار الأجنبي لاسيما مع المملكة العربية السعودية.
ساعدت هذه العوامل في خلق فرص العمل وتحفيز النمو في جميع أنحاء البلاد، بينما أدت إقامة علاقات أوثق مع المملكة العربية السعودية من خلال مختلف الاتفاقيات التجارية والاستثمارات في مشاريع الطاقة إلى تعزيز وتنوع اقتصادها.
ختاماً أقول؛ كانت السعودية أحد أهم عوامل المعجزة الكورية الاقتصادية، في زيارة سمو ولي العهد إلى #كوريا قبل أشهر أعادة الأنظار إلى بداية الطفرة الاقتصادية الكورية الأولى، السعودي عندما يحل يأتي معه الخير. أنتهى 💛🌿

جاري تحميل الاقتراحات...