5️⃣ جرى التصدي لتلك الأكاذيب والقِصص المؤلفة بغرض الوعظ، ولم يقل أحد حينها: إن نقد أحاديث الوعاظ نقدًا للدين! والاعتراض على القصاص اعتراض على الله! كما حاول تصويره المتحزبون لاحقًا، وأول المقدّمات التي حاولها زرعها المتحزبون تغيير اسم الوعظ إلى الدعوة الإسلامية! وصار الواعظ داعية
8️⃣ نظروا إلى الأمر على أنه تشهير بالدعاة والعاملين في حقل (الدعوة) وأنه نشر لعيوب لإسقاط الرموز، بهذه الصورة دفنوا النقد الداخلي، أما من كان خارج إطارهم، فهاجموه بحجّة أنه مغرض يريد إسقاط (الدعوة) ومهاجمة الإسلام عبر مهاجمة الدعاة الذين لم يكونوا أكثر من قُصاص في عرف من سبق!
1️⃣0️⃣ تحول الأمر ليضحي رفضًا لأي حديث ينقد ما يقوله المنفردون بالناس على منابر الوعظ، ومن يخالفهم يتهمونه بالعداء للإسلام والتغريب، رغم أن الجميع يشاهد الحاجة وضرورة إصلاح الخطاب الوعظي الديني، الذي استغل أسوأ ما يكون، فما أحوجنا لإحياء البحث والتقصي والعقل النقدي
وسلامتكم
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...