السيسي في طريق العودة من فسحة الهند قرر يقف في ارمينيا، وفقا لما جاء في خبر وكالة ا.ش.ا، الرئيس الأرميني رحب به قائلا "هذا حدث تاريخي، هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس جمهورية مصر العربية أرمينيا، وإنني أشكركم على ذلك”، طبعا مفهوم ليه دي اول زيارة من رئيس مصري لهم ١/٦
فلا يوجد أي شئ يستدعي تبادل زيارات ولا مصالح مشتركة من اي نوع او شكل، واخر زيارة لرئيس من ارمينيا لمصر كانت سنة ٢٠٠٧ وفي الغالب كان جاي سياحة ودي كانت الزيارة الرئاسية الوحيدة بين البلدين حتي زيارة السيسي الحالية. وانا بشوف تقرير اعلام السامسونج اشفقت على الكتبة المكلفين بيها ٢/٦
كلها عن “تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات” وكالعادة "مذكرات تفاهم” بالجملة عن مشاريع مستقبلية، ولو حد مهتم يعرف حجم الماساه يوجد في خانة التعليقات تقرير صحفي عن الزيارة. طبعا بعيدا عن ان السفريات دي مكلفة بدرجة اكبر مما يتخيل احد ولا توجد اي طريقة لمعرفة هذه التكلفة ٣/٦
هناك جانب اخر وهو ان سفرية زي دي لرئيس دولة بتعتبر ذات اهمية اقليمية سواء للأطلسي او الخليج او حتى اسيا، ان اجهزة الأمن الدولية بتابع وبتكتب تقارير لحكوماتها عنها، هل مثلا في اتفاقيات او تحالفات جديدة، اقتصادية او سياسية او أمنية في مواجهة الإرهاب الخ ٤/٦
وكتير من التقارير دي بتكون دقيقة وبالتالي الموضوع يتكشف، ولكم ان تتخيلوا حوار بين مثلا بايدن وبيل بيرنز مدير وكالة الاستخبارات المركزية بيسأله عن سبب زيارة رئيس مصر لدولة ما ويكون الرد انه بيتفسح يافندم، وامام دهشة بايدن يسهب بيرنز في الحديث ويقول “أصله غاوي مراسم رئاسية ٥/٦
واستعراض حرس شرف ومحادثات ثنائية مع نظرائه" نصيحة لطلبه اقتصاد وعلوم سياسية، دي فرصة نادرة وأخيرة لدراسة عملية لرئيس لا يخضع لأي شكل من اشكال المحاسبة، يعني اللي بيجي في دماغه بيعمله، ولا في مستشارين ولا برلمان ولا اعلام ولا اي كيان بيفتح بقه، اغتنموا هذه الفرصة فهي الأخيرة ٦/٦
جاري تحميل الاقتراحات...