مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

6 تغريدة 10 قراءة Jan 30, 2023
قال النبي ﷺ: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن أَلَمّ بشيء منها فليستتر بستر الله، وليَتُب إلى الله؛ فإنه من يُبدِ لنا صفحته، نُقِم عليه كتاب الله".
وإنه لمن أكبر الكبائر، وأعظم الذنوب أن يرتكب الإنسان الذنب؛ فيستره الله ﷻ، وبدلًا من أن يسارع بالتوبة وستر نفسه
يحدّث بها الناس كاشفًا ستر الله عليه، متساهلًا بارتكابها.
وهذا الأمر خطير جدًا، ومنتشر بين الكثير من الناس، يتفاخرون بما اتركتبوه من المعاصي، وأخذ الموضوع على جانب مضحك، ونرى البعض يرتكب الذنب ثم يجاهر بها في المجالس، ووسائل التواصل ويشاهده الجميع: فتاة تنشر محادثة لها مع ولد
لا يحل لها، والعكس، وغيرها من الأمور، فبدلًا من أن يستر نفسه، ويقلع عن المعصية، ويتوب إلى الله، يكشف ستره الله عليه ويجاهر، وهذا من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، قال ﷺ: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى (يعلنوا بها) ، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا".
وقالﷻ: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة..}.
وقالﷺ: "كل أمتي مُعافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملًا ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر ربه".
وأخرج البخاري في الأدب، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: "القائل للفاحشة والذي يشيع بها في الإثم سواء".
وأخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن معدان قال: "من حدث بما أبصرته عيناه، وسمعته أذناه، فهو من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا".
وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة : "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة قال : يحبون أن يظهر الزنى".

جاري تحميل الاقتراحات...