هييرٍ ..🩹
هييرٍ ..🩹

@7_Hiirg

14 تغريدة 49 قراءة Jan 29, 2023
معلومات غاية في الخطورة و الاهمية عن الصلاة بهذا الثريد "
في داخلي تساؤلات كثيره حول الواقع الذي نعيشه!!
انا ارى افعال الامم السابقه لا تختلف عن افعال الامم الحاليه،وغصب الله علينا أذا ركزنا بوعي في القرآن ندرك اننا نمر بنفس الوعي في الاحداث والاسماء المذكوره،باختلاف المكان،🔻
فحاولت اكتشاف الامر بنفسي وكان اول الخيط اية في القرآن بدأت منها طرف البحث :
وهي قول الله تعالى:
۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَ ٰ⁠تِۖ فَسَوۡفَ یَلۡقَوۡنَ غَیًّا﴾
منها شعرت بحلول للأسئلة التي تبادرت داخلي؟🔻
حول المعاناة و الابتلاء والشقاء والحرب والظلم والامراض والفقر في معظم البلدان العربية ،لماذا ونحن مسلمين ؟؟
من هم الذين خلف من بعدهم ؟وما هيا الصلاة الذي اضاعوا ؟
هل من المنطق ان الله ينظر الى الحركات ولا ينظر الى الى المعاملات؟
لفهم الايه علينا فهم معنى كل كلمه فيها🔻
ضمن سياقها في سور القرآن،
تابع معي :
فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون ﴾
🔻
فلم يزالوا بين صالح وطالح ومقتصد، حتى خلف من بعدهم خلف زاد شرهم وَرِثُوا بعدهم الْكِتَابُ وصار المرجع فيه إليهم، وصاروا يتصرفون فيه بأهوائهم، وتبذل لهم الأموال، ليفتوا ويحكموا، بغير الحق،مقرين بأنه ذنب وأنهم ظلمة: وهذا قول خال من الحقيقة، فإنه ليس استغفارا وطلبا للمغفرة 🔻
على الحقيقة. فاشتروا بآيات اللّه ثمنا قليلا واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، في الإنكار عليهم، وبيان جراءتهم:
" أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ
فما بالهم يقولون عليه غير الحق اتباعا لأهوائهم، وميلا مع مطامعهم.🔻
و الحال أنهم قد دَرَسُوا مَا فِيهِ فليس عليهم فيه إشكال، بل قد أَتَوْا أمرهم متعمدين، وكانوا في أمرهم مستبصرين، وهذا أعظم للذنب، وأشد للوم، وأشنع للعقوبة، وهذا من نقص عقولهم، وبالتالي كل من يقراه يظن بانه لا يقصده كما هو الحال الان يفسروه مفهوم الآيات بانها تخص اليهود والنصارى 🔻
والفئات المخالفه لهم فقط
هل وعيت الان سبب ما يحصل في واقعنا !!
اما قوله تعالى اضاعوا الصلوات :
المطلوب هو إقامة الصلوات
والصلاة هي حسن التعامل مع الناس
فأذا كان قوم من الاقوام سيئين بالتعامل وأكبر اهتمامهم هي الشهوات وجعلوا من الشكليات غاية واهملوا جوهر الدين الرحمة🔻
والإنسانية والعدل والاحسان والتعايش معى المختلف فسوف يلقون الانقطاع ..
والانقطاع اما بحرب او مرض معدي او كارثه طبيعية او مجاعة شديدة..ومنها الصلاة بالتضرع في طرفي النهار فالمؤمن المداوم يكون مستعدا لتلبية احتياجاته ورغباته واستجابة لدعاءه والحماية من الشر والبلاء ويعيش حياة 🔻
جنه الدنيا..
اتبعوا الشهوات : يعني جعل اهتمامه وتفكيرة الحصول على الشهوات المفرطه.لن تجد انسان مخترع او باحث او مكتشف وبنفس الوقت يتبع الشهوات المفرطة .. لان الشهوات المفرطه تميت التفكر والتحليل والاكتشاف ،والمقصود بالشهوات هي المبالغه والافراط وجعلها اولوية للعيش. 🔻
لا شك ان البشر يحب الشهوات وقد قال الله تعالى
"زين للناس حب الشهوات" وقد فصل الشهوات في بقية الاية ..
غيا : تعني الغاية وتعني النهاية والانقطاع..يقعدون باختلاف وطغيان يعمهون وابتلاء ومعاناة وصراع وفتن وكراهية وجعلهم في ظلمات لا يبصرون
من هاذي الايه الكريمه ادركت حقاً 🔻
أن كل ما يحدث هوا بسبب عدم فهمنا الكتاب الحكيم كذبوا ايات الله وافتروا على الله الكذب نفس ما فعلوا الأمم السابقه بضبط،بغياً بينهم
كما نلاحظ :في القرأن الكريم اقترنت الأكثرية بمفردات سلبية مثل فاسقون، للحق كارهون، يخرصون، لا يؤمنون، لا يعلمون... وغيرها، واقترنت الأقلية 🔻
بأوصاف إيجابية مثل الشكور ( وقليل من عباديّ الشكور )
الهدف عند الله من جعل الانسان خليفة في الارض هي قدرة الانسان على الاستنتاج والاستنباط والاكتشاف وهذا هو دور الانسان الوظيفي في هذا الكون .. 🔻
لذلك كل ما يحصل في مجتمعاتنا سببها عدم فهمنا القوانين الالهية وتدبر كتاب الله بالطريقة الذي ارادها الله لناس !
والله اجل واعلم، اللهم اني بلغت اللهم فشهد 🤚

جاري تحميل الاقتراحات...