واليوم نقص عليكم قصة حقيقية حدثت بالفعل على أرض من الأراضي السعودية وخاصة في منطقة الإحساء على أرض وتعود بداية أحداث القصة إلى منتصف القرن العشرين وخصوصا في الخمسينات وهى كالتالي. بداية القصة شراء الأرض وبناء البيت: عزم رجل وزوجته على شراء قطعة من الأرض على إن يبنيها منزلا كبير
ليسكن فيه هو وزوجته فعلا وقعت عينه على مكان في منطقة الإحساء. وهى منطقة حيوية جدا وبالقرب من المدينة وما أن اشتروا هذه الأرض وبدأ في بناءها
يغلب على الرجل الكوابيس الكثيرة والتي تكون عبارة عن اختناق في المنام وما شبه ذلك.
ولا يفكر الرجل بالأمر بل قال انه من كثرة الإجهاد اليومي عيه وفعلا تم بناء البيت الجديد وكان عبارة عن فيلا تشبه القصر.
وكان الرجل وأسرته سعداء جدا به وبدا يجهز فيه الفرش ويملئه من الأثاث المختلف حتى اكتمل البيت بالكامل ونقلوا إليه
كانت الأمور تسير على ما يرام ألا الكوابيس التي كانت لا تفارق صاحب المنزل. وتعجب كثيرا هذا الرجل من كثرتها واخذ بتسال وذهب واعتمر ولكن لم يتغير أي شيء
سماع أصوات متعددة لجميع من في المنزل: وبعد فترة ليست ببعيدة بدء كل من في المنزل يسمعون أصوات صراخ أو أحد يمشي ليلا بين الغرف أو يسمعون أصوات الأطباق في المطبخ. ولكن بالأول لا احد يبالى أو يفكر في تلك الأصوات، بل ظنوا أن ما في المنزل هم من يصدرون هذه الأصوات الخدم.
يتذكر أن أهل المنزل من يقومون بهذا وأهل المنزل يظنوا أن الخدم من يقوم بهذا .
حتى في صبا ح يوم استيقظت زوجة صاحب المنزل وقد عزمت الأمر على طرد كل الخدم ما في البيت. وأصبحت تصرخ بيهم طول الليل خبط وصراخ بالمطبخ وأنهم لا يراعون أن أهل المنزل يطلبون الهدوء. ولكن المفاجئة أن الخدم هم من اتهموا أن أهل البيت هم من يصدرون هذه الأصوات فاستغربوا جميعا لهذا الأمر
العجيب حتى أنهم بدء أهل المنزل بما فيهم الخدم أيضا أن يروا أشخاص بجانبهم ومجرد الانتباه والنظر إليهم يختفوا. كما أنهم يسمعون أحد بالمنزل ينادى عليهم وتسالون بعضهم بعض هل تنادى.
يا فلان يقول لا لم أنادى حتى تركوا جميع الخدم المنزل ورفضوا العمل بيه
"مفاجئة من فوق سطح المنزل"😱
وفى اليوم التالي استيقظ الرجل وزوجته على قدم ثقيل من فوق سطح المنزل، وظنوا انه حرامي جاء ليسرقهم. وعزم صاحب المنزل على الصعود إلى سطح المنزل ليمسك بيه وأخذ معه سكين وآلة من الحديد.
وفى اليوم التالي استيقظ الرجل وزوجته على قدم ثقيل من فوق سطح المنزل، وظنوا انه حرامي جاء ليسرقهم. وعزم صاحب المنزل على الصعود إلى سطح المنزل ليمسك بيه وأخذ معه سكين وآلة من الحديد.
ولكن وقف الرجل مكانه بتسال ألف سؤال وسؤال بذهنه من أتى بهذا البعير إلى هنا. وكيف صعد إلى هنا وما هذا الشيء وهل هو يحلم أم هذا حقيقة وإذا بيه واقف
ألا والبعير ينظر إليه ويكلمه ويقول لماذا بنيت هذا المبنى هنا، لماذا أخذت بيتي أنا كنت من اسكن هنا أنا واسرتى على هذه الأرض. وأنت سلبتها منا ولا يصلح لك أن تسكن معنا اترك البيت فورا وألا أهلكتك أنت وأسرتك .
"الرجل يعرض بيته للبيع" وبعدما سمع الرجل هذا الكلام لم يتمالك أعصابة وفر إلى تحت هاربا من هول المنظر، وفى اليوم التالي ترك الرجل. هو وأسرته المنزل وعرضه للبيع بأرخص الثمن حتى الأثاث باعه أيضا بأرخص الثمن .
فاشترى البيت منه شركة مقاولات سعودية وقامت ببناء سكون للعمال الهنود والبكستان الذين يعملون في الشركة. ولكن لم تدم طويلا، بل أيضا ظهرت بعض الأشياء المخيفة من هذا الجن المجهول.
ورآها العمال وعزموا أن لا يظلوا يوم واحد في هذا السكن.
ولم تدوم طويلاً ملكية هذه الشركة للأرض حتى قامت ببيعه لشركة استثمارية سعودية. قامت ببناء الأرض بنك استثماري بين السعودية وبريطانيا، وظل إلى ألان هذا البنك إلى ألان مكان هذا البيت القديم.
جاري تحميل الاقتراحات...