بنظرةٍ واسعةٍ على تطوّر تكتيك كرة القدم عبر التاريخ؛ سنجد أن الكثير من الأمور التي اندثرت في فترةٍ ما عاودت الظهور مُجدّداً في السنوات القليلة الماضية (بشكلٍ أكثر مواكبةً للكرة الحديثة):
▪️ خطط الثلاثي الدفاعي
▪️ عودة 2-4-4
▪️ رأس الحربة التقليدي
▪️ محور الارتكاز البدني
▪️ خطط الثلاثي الدفاعي
▪️ عودة 2-4-4
▪️ رأس الحربة التقليدي
▪️ محور الارتكاز البدني
عودة خطط الثلاثي الدفاعي وخطة 2-4-4 كانت لها توجّهاتٍ مختلفةٍ في معظم الوقت
فمثلاً؛ تتحوّل بعض الفرق لـ3 مدافعين خلال استحواذها على الكرة للتأمين ضد التحوّلات الهجومية؛ في حين تلجأ فرق أخرى للتحوّل لـ2-4-4 دفاعياً لتغطية أكبر قدر ممكن من المساحة
فمثلاً؛ تتحوّل بعض الفرق لـ3 مدافعين خلال استحواذها على الكرة للتأمين ضد التحوّلات الهجومية؛ في حين تلجأ فرق أخرى للتحوّل لـ2-4-4 دفاعياً لتغطية أكبر قدر ممكن من المساحة
ربما في السنوات الأخيرة كان واضحاً أن اللاعبون أصحاب المهارة العالية لا يُعمّرون طويلاً؛ وقلّ استخدامهم بصورةٍ واضحة مع محاولات المدربين الدائمة أن يسير كل شيءٍ على أرض الملعب بطريقةٍ مخطّطٍ لها؛ الأمر الذي يُقيّد في الكثير من الأحيان قدرة هؤلاء اللاعبين على التأثير
ولكن مع ازدياد تعقيدات كرة القدم والأفكار الدفاعية المضادة للأفكار الهجومية؛ قد نصل إلى سقف تلك الأفكار ليكون حينها امتلاك الفرق للاعبٍ مهاري ومنحه حرية كبيرة في اتخاذ القرارات بعيداً عن تقييده وفق أنماط هجومية محدّدة هو العنصر الذي ستتفوّق به الفرق على بعضها البعض
جاري تحميل الاقتراحات...