1
إن أشرف ما في الإنسان قلبه،
فإنه العالم بالله العامل له،
الساعي إليه،
المقرب المكاشف،
بما عنده،
وإنما الجوارح أتباع وخدام له يستخدمها القلب استخدام المالك للعبيد إما في الخير أو الشر.
ومن عرف قلبه عرف ربه،
وإن أكثر الناس جاهلون بقلوبهم ونفوسهم،
إن أشرف ما في الإنسان قلبه،
فإنه العالم بالله العامل له،
الساعي إليه،
المقرب المكاشف،
بما عنده،
وإنما الجوارح أتباع وخدام له يستخدمها القلب استخدام المالك للعبيد إما في الخير أو الشر.
ومن عرف قلبه عرف ربه،
وإن أكثر الناس جاهلون بقلوبهم ونفوسهم،
2
فمعرفة القلب وصفاته أصل الدين وأساس طريق السالكين.
المعلوم أن القلب بأصل فطرته قابل للهدى،
وبما وضع فيه من الشهوة والهوى،
مائل عن ذلك،
والتطارد فيه بين جندي الخير والشر دائم إلى أن ينفتح القلب لأحدهما،
فيتمكن، ويستوطن،
ويكون اجتياز الثاني اختلاساً،
فمعرفة القلب وصفاته أصل الدين وأساس طريق السالكين.
المعلوم أن القلب بأصل فطرته قابل للهدى،
وبما وضع فيه من الشهوة والهوى،
مائل عن ذلك،
والتطارد فيه بين جندي الخير والشر دائم إلى أن ينفتح القلب لأحدهما،
فيتمكن، ويستوطن،
ويكون اجتياز الثاني اختلاساً،
3
ولا يطرد جند الشر من القلب إلا ذكر الله تعالى، فإنه لا قرار له مع الذكر.
إن مثل القلب كمثل حصن،
والشيطان عدو يريد أن يدخل الحصن،
ويملكه ويستولي عليه،
ولا يمكن حفظ الحصن إلا بحراسة أبوابه،
ولا يقدر على حراسة أبوابه من لا يعرف الحراسة أصلاً،
ولا يطرد جند الشر من القلب إلا ذكر الله تعالى، فإنه لا قرار له مع الذكر.
إن مثل القلب كمثل حصن،
والشيطان عدو يريد أن يدخل الحصن،
ويملكه ويستولي عليه،
ولا يمكن حفظ الحصن إلا بحراسة أبوابه،
ولا يقدر على حراسة أبوابه من لا يعرف الحراسة أصلاً،
4
ولا يتوصل إلى دفع الشيطان إلا بمعرفة مداخله،
ومداخل الشيطان وأبوابه صفات العبد،
وهي كثيرة،
إلا أننا نشير إلى الأبواب العظيمة الجارية مجرى الدروب التي لا تضيق.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
ولا يتوصل إلى دفع الشيطان إلا بمعرفة مداخله،
ومداخل الشيطان وأبوابه صفات العبد،
وهي كثيرة،
إلا أننا نشير إلى الأبواب العظيمة الجارية مجرى الدروب التي لا تضيق.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...