الدراسات الحديثة حول طبيعة الذبذبات والترددات الطبيعية للكون، بينت أن المعايير السابقة التي تم وضعها باستعمال هذا التردد تولد آثاراً وأعراضاً غير مرغوبة في اللاوعي البشري...اكتئاب أمراض عضوية بينما الموجات الصوتية أو الموسيقية ذات التردد 432 هرتز،
والتي كانت هي المستخدمة بالأصل عند جميع الموسيقيين على مدى التاريخ، متناسقة تماماً مع الكون، وهي تملك تأثيرات شافية وعلاجية لأنها متوافقة مع ترددات الطبيعة.
🔸 يُعتقد أن أول استبدال للتردد 432 ب التردد 440 تم بأمر وزير الدعاية السياسية النازي جوزف غوبلز! ثم قامت بعد ذلك
🔸 يُعتقد أن أول استبدال للتردد 432 ب التردد 440 تم بأمر وزير الدعاية السياسية النازي جوزف غوبلز! ثم قامت بعد ذلك
الولايات المتحدة عام 1940 بنشر وتطبيق التردد 440 هرتز في العالم أجمع، ثم أصبح هذا التردد عام 1953 معياراً رسمياً معتمداً لكل الألحان الموسيقية، ليصبح هو التردد المستخدم في صناعة الموسيقا حول العالم حتى اليوم، وتم إلغاء التردد 432 هرتز نهائياً.
🔸 هذه الترددات المدمرة تجر الأفكار إلى التشويش والاختلال وعدم التناسق والانفصال بين الجسد والروح ,ليس هذا فحسب بل وتحفز الدماغ وأعضاء الجسم البشري على إنتاج ترددات ذاتية ضارة تتسبب بالنهاية بالعديد من الأمراض العضوية والنفسية,
ولفهم تأثير الترددات الصوتية على المادة (وبالتالي على الإنسان) شاهد هذا الفيديو القصير أيضاً:-
youtube.com
youtube.com
🔸 فهناك طاقة كبيرة مخفية داخل التردد الطبيعي الكوني 432 هرتز , هذه الطاقة شافية , معالجة , متناسقة , ذات تأثير ايجابي هائل على الفكر وعلى الجانب الروحي لدى الانسان, وهذا كان السبب وراء منع استخدام هذا التردد في انتاج الموسيقى ,
واستبداله بالتردد الآخر ذو التأثير السلبي الغير متناغم.
جاري تحميل الاقتراحات...