4 تغريدة 2 قراءة Feb 22, 2023
لا زلت أتذكر كان الكل يقول أنها جميلة لحد الدهشة وكنت أقول مليحة وفنجرية فذلك أبلغ عندي وكنت أناديها الفنجرية وكل ذات حسن وأدب .وعندنا لا يطلق هذا إلا علي ذوات الحسن والأدب وذات يوم كانت تتوسط صويحباتها ويتحلقن حولها كالفراشات حول الضوء ومن حولهن توزع بعض أصحابي
فسلمت علي الكل ملوحاً بيدي وخصيتها وقلت لها الفنجرية ولأنها من بنات غابات الأسمنت قالت لي بإنجليزية لينة ومرنة (بليس ماتقول لي فنجرية ده كلام بلدي) وضحك البعض في ردها لي إتحرجت لكن أسررتها في نفسي ولم أبدها عسي أن أرد الصاع يوماً ما
وفي يوم صيفي من أيام الخرطوم الحارة جاءت متأخرة يبدو علي محياها بعض الفتر فزادها جمالاً وكنا في ذلك اليوم أكثر عددا ومن الجنسين فسلمت وبكل ما تملك من دلال لوحت وقالت لي (هاي) ولإني معتاد إستغل أنصاف الفرص قلت لها دون أن أعيرها إهتمام
(هاوية التبلعك قولي السلام عليكم أو خليك ساكتة)هذه المرة إتحرج الجميع إلا أنا وساد الصمت وبدأ الجميع ينسحب واحد بعد الآخر ومن يومها آليت علي نفسي بأن لا أترك حقي وأرد الصاع ولو لم أجد فرصة أصنعها ما إستطعت
(ليتها أو أحد أفراد الدفعة يقرأ هذه القُصاصة ويخبرني)
#بعضاً_من_الذكريات

جاري تحميل الاقتراحات...