والبُعد عن الرياء والبعد عن الأخلاق الذميمة من ضيق العقل وعدم الصبر وشحن القلوب والنفوس بالبغضاء والأغلال والعياذ بالله
( وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (10))
( وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (10))
فنطهر ألستتنا من الفحش والكلام القبيح، ولنحاول أن نكون قلوبنا طاهرة نقية من كل ما يفسد هذه القلوب من الأدواء والأمراض، مثل الكبر والحسد والغل وماشاكل ذلك، يجب ان نُطَهِّر قلوبنا منها، لا تريد للناس إلا الخير ولا نريد لهم إلا السعادة، وتتمنى لأخيك أن يمنّ الله عليه بالعلم مثلك
أو أكثر وأن يمنَّ عليه بالهداية والصلاح، وأن يمنَّ عليه بأن يكون ورثة الرسل الكرام في تبليغ دعوة الله عز وجل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه))
فكل ماتحبه لنفسك لا تكون مؤمنا إلا إذا أحببت لأخوانك ماتحبه لنفسك،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه))
فكل ماتحبه لنفسك لا تكون مؤمنا إلا إذا أحببت لأخوانك ماتحبه لنفسك،
أمر خطير والله،. أمر خطير حدا، فلابد أن يلاحظ الإنسان نفسه ويتفقد دخيلة نفسه، وعلى ماذا ينطوي قلبك على الشر والحقد والحسد والكبر، أَو ينطوي على الخير وحب الخير للناس ومحبة المؤمنين، ويُكِنُّ في نفسه النصح لهم ويسعى في إصلاحهم والنصح لهم، نسأل الله أن يصلح قلوبنا وقلوبكم.
اللباب من مجموع نصائح الشيخ ربيع للشباب ص٤١٢
جاري تحميل الاقتراحات...