د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

8 تغريدة 6 قراءة Apr 10, 2023
1️⃣لمحة سريعة عن واقع الفلسطينيين، وجدتُ الكثيرين حتى من الفلسطينيين خارج فلسطين قد لا يدركونه، الفلسطينيون داخل فلسطين التاريخية لا يخضعون لإدارة واحدة، فهناك من يسمون بفلسطينيي الداخل، أو عرب ٤٨، وهم تحت الإدارة الإسرائيلية، ويحملون جنسية إسرائيلية، ينقسمون إلى عدة طوائف👇
2️⃣
١-مسلمون وهم الأغلبية.
٢-الدروز يتركّزون في شمال البلاد قريبًا من لبنان.
٣-مسيحيون مثل الكثير من سكّان الناصرة.
الطائفة الدرزية تعتبر نفسها مواطنين إسرائيليين، ويشاركون في الخدمة العسكرية.
المسلمون منهم ينقسمون إلى تيارات
3️⃣قسم منهم يتبع حركة الإخوان، وهم منقسمون:
١-فرع شمالي مثل رائد صلاح وكمال الخطيب، رفضت المشاركة في الكنيست الإسرائيلي، نشطوا مدة في جمع التبرعات وإحياء قوافل إلى المسجد الأقصى، حتى اعتبروا جماعة محظورة في إسرائيل، تعتبر مقرّبة من حركة حماس.
4️⃣
٢-فرع جنوبي أسسه عبد الله نمر درويش ويرى المشاركة بالكنيست وتحسين ظروف المواطنة، ويرفض العمل غير القانوني في إسرائيل.
هذان التوجهان لا يمتدان داخل سكان القدس الشرقية، وهم يحملون إقامة لكنهم لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه يخضعون للسلطة الأردنية في بعض المعاملات
5️⃣ مثل عقود الزواج، ويملكون حق استصدار تأشيرة أردنية للسفر، يمكنهم بالإقامة التي يحملونها التنقل والعمل داخل إسرائيل دون الحاجة لتصريح عمل خاص، يخضعون فعليًا للإدارة الإسرائيلية.
6️⃣سكان الضفة الغربية وهم لا يعتبرون مواطنين إسرائيليين يحملون بطاقات فلسطينية وتخضع مناطقهم الرئيسية للحكم الفعلي للسلطة، وهي عمليًا حركة فتح، وهي التي تجبي الضرائب منهم، وتنتشر عناصرها في تلك المدن، ولا يقدرون على الوصول إلى إسرائيل إلا بتصريح خاص
7️⃣هناك مناطق في الضفة لا تخضع للسلطة، يمكن تسميتها مناطق تعاني من فلتان أمني، يوجد فيها بعض عناصر المنظمات، وتكثر فيها الشجارات، وتصل أحيانًا لآفات مثل تجارة المخدرات، هذه المناطق لا تجد نفسها ممثلة في السلطة، وبالوقت نفسه تنتشر فيها البطالة.
8️⃣ سكان قطاع غزة وهم معزولون عن باقي السكان، ويحملون بطاقات فلسطينية، معزولون عن بقية العالم، ولا يقدرون على الخروج من غزة إلا بتصريح خاص، وله شروط وقيود كثيرة، يخضعون حاليًا تحت حكم حركة حماس، وتنتشر بينهم الفصائل الفلسطينية، وتعاني من البطالة والمحسوبية، والولاءات الحزبية

جاري تحميل الاقتراحات...