أُحبك ، وأكرهك
عصفت بي غيرتي ، ومتَ غيضًا ، أغلقت الأبواب قهرًا
وعُدت لفتحها شوقًا ، قَضمت أظفاري قلقًا
وعُدت لوضع الطّلاء كأني لم أكن بالأمس
أكتب الآن حتى ينطفئ ذلك الشُعور ، لكن لم ينطفئ سوا توّهجي معك !
أنت تدّعي أن الأمر عادي جدًا
عادي جدًا للحد الذي لا يدعوني لكل هذا !
عصفت بي غيرتي ، ومتَ غيضًا ، أغلقت الأبواب قهرًا
وعُدت لفتحها شوقًا ، قَضمت أظفاري قلقًا
وعُدت لوضع الطّلاء كأني لم أكن بالأمس
أكتب الآن حتى ينطفئ ذلك الشُعور ، لكن لم ينطفئ سوا توّهجي معك !
أنت تدّعي أن الأمر عادي جدًا
عادي جدًا للحد الذي لا يدعوني لكل هذا !
لكنّ شيئًا بداخلي يَحرقني ، أحاول أن أبدو بَخير وبداخلي مُتفحم !
أريد أن ينتهي كل شيء وأن أعود للحظة التي تنازلت فيها عن كبريائي وقلت أُحبك
أريد أن لا أكرهك بل أتوقف عن المشاعر مَعك
أراك شيئًا لا يكون في حياتي غير رجل غريب فقط
أريد أن ينتهي كل شيء وأن أعود للحظة التي تنازلت فيها عن كبريائي وقلت أُحبك
أريد أن لا أكرهك بل أتوقف عن المشاعر مَعك
أراك شيئًا لا يكون في حياتي غير رجل غريب فقط
قاسي جدًا ما أشعر بِه ووحدك من كبّلني بكل هذه المشاعر
ولكن لأنّني إمرأة اعتادت أن تغادر بصمت
أودُّ أن أقول لك وداعًا ، وداعًا وحَسب .
ولكن لأنّني إمرأة اعتادت أن تغادر بصمت
أودُّ أن أقول لك وداعًا ، وداعًا وحَسب .
جاري تحميل الاقتراحات...