🕊Dr. Dijlah🕊
🕊Dr. Dijlah🕊

@Dddddddwerrr

17 تغريدة 2 قراءة Jan 28, 2023
الازمات الاقتصاديه والآمنيه ل (مضيق هرمز) .
اصبح مضيق هرمز غير آمن اقتصاديا للمرور الناقلات النفطيه والسفن التجاريه في السنوات الاخيره حيث احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية، أسقطت إيران أيضًا طائرة استطلاع أمريكية من طراز جلوبال هوك عالية الارتفاع بقيمة
200 مليون دولار ، وتم تخريب ست ناقلات نفط محملة بالنفط الخام من السعودية والإمارات ،
هذه السلسلة من الأحداث تسلط الضوء على الطبيعة المتغيرة لأمن الخليج واقتصادها.
جميع دول الخليج العربي هي في المقام الأول من الدول المصدرة للنفط. يشكل النفط ما يصل إلى 80% من ميزانياتها الوطنية
بينما تعتمد إيران على صادرات النفط لحوالي 30% في ميزانيتها الوطنية على هذا النحو ، فإن أمن سلسلة إمدادات تصدير النفط في الخليج أمر حيوي ، من الإنتاج والتصدير إلى المرافق والتخزين والنقل.
السعوديه هي أكبر دولة مصدرة للنفط في منطقة الخليج يتم تصدير حوالي 80% من صادراتها النفطية
عبر ميناء رأس تنورة وميناء الجعيمة وميناء الملك فهد الصناعي.
يصدر العراق ، ثاني أكبر مصدر للنفط يقرب من 90 % من إيرادات الدولة العراقية. وهي تصدر عبر محطتي البصرة وخور العمية للنفط ، في أقصر السواحل على مياه الخليج.
قطر ، أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي ، حوالي 40 مليار دولار
من دخلها السنوي من شحن 77 مليون طن سنويًا وحوالي 2.1 مليون برميل من النفط الخام والمكثفات يوميًا عبر مضيق هرمز.
إيران هي رابع أكبر مصدر للنفط من الخليج. تقع جميع موانئ ومحطات النفط الرئيسية في إيران داخل الخليج ، بما في ذلك جزر الخرج ، ولافان ، وسيري ، وعسلوية ، وبندر عباس
وبندر خميني عبر المضيق من إيران
تصدر الإمارات حوالي 1.7 مليون برميل يوميًا ، بالإضافة إلى 800 ألف برميل يوميًا تتجاوز مضيق هرمز عبر خط أنابيب أبو ظبي للنفط الخام (ADCOP) إلى ميناء الفجيرة على المحيط الهندي.
تصدر الكويت حوالي 1.9 مليون برميل يوميًا حصريًا من خلال هرمز
حيث تمثل حوالي 90 بالمائة من عائدات الصادرات الكويتية.
البحرين هي أصغر الدول المصدرة للنفط في الخليج ، حيث تصدر حوالي 300 ألف برميل من المنتجات النفطية يوميًا.
هذا النقص في قنوات التصدير البديلة مع انعدام الأمن المتزايد سيؤثر بشكل غير متناسب على دول الخليج الصغرى
لدى السعودية والعراق وإيران قنوات تصدير بديلة. في حين أن هذه الدول قادرة على تجاوز المضيق من خلال التصدير عبر محطات رابغ وخط أنابيب كركوك-جيهان ، والنقل البري وخطوط الأنابيب عبر البلدان المجاورة ، في الواقع ، فإن طرق التصدير البديلة لن تعوض حتى
أكثر من 40 %من الصادرات الحالية من خلال هرمز لكنها تحل ازمه في اغلق المضيق لاسباب آمنيه او حرب .
من ناحية أخرى ، ليس لدى قطر والكويت والبحرين إمكانية الوصول إلى الطرق البديلة المحدودة لتصدير النفط، ولهذا بداء هذه الدول تسعى الى حصولها على طرق جديده لتصدير النفط بدل هرمز .
اليوم تتسابق الدول المطلة على الخليج في إيجاد بدائل لمضيق هرمز لتصدير نفطها.
لاسيما وأن أهمية المضيق ليست محصورة بتجارة النفط فقط، بل ايضا في توفير سلع أخرى لايمكن لاي اقتصاد الاستمرار بدونها.
ولا تنبع أهمية المضيق من ذلك وحسب، بل أيضا من أهميته  للبضائع الأخرى التي تستوردها
الدول المذكورة من أجل صناعتها وزراعتها وخدماتها واستهلاكها اليومي من الأغذية والألبسة والأجهزة المنزلية وغيرها. يضاف إلى ذلك الأهمية الجيو سياسية له بين الشرق الأوسط والهند وجنوب ووسط وشرق آسيا.
وإذا كانت بلدان كالسعودية وسلطنة عُمان لديها بدائل بفضل تمتعها بشواطئ ومرافئ بعيدة عن
هرمز على البحر الأحمر بالنسبة للسعوية  وبحر العرب بالنسبة إلى عُمان، فإن بلدان أخرى كالكويت وقطر والعراق لاتتمع بأية ممرات بحرية بديلة
العراق الذي يصدر 3.4 مليون برميل يوميا عبر مضيق هرمز و 100 ألف برميل فقط عبر تركيا بجب ان يكون الأكثر انشغالا بالبدائل.
وتكمن أول بدائل العراق على ما يبدو في مشروع لبناء خط أنابيب جديد يصل حقول النفط كركوك مع ميناء جيهان التركي. وفي السعودية قال وزير الطاقة اأن بلاده تعمل على زيادة طاقة خط الأنابيب الذي يصل شرق السعودية بمدينة ينبع على البحر الأحمر بنسبة من 5 إلى أكثر 7 ملايين برميل يوميا
بهدف تجنب مياه مضيق هرمز
وفي إطار التقارب العراقي السعودي ليس من المستبعد الاتفاق على تصدير نفط عراقي عبر خط قديم للانابيب يربط حقول نفط في البصرة العراقية بميناء المعجز على البحر الأحمر.
وقد توقف العمل بهذا الخط الذي يستوعب أكثر من 1.5 مليون برميل يوميا عام 1990 بسبب حرب الخليج
وحتى في إيران هناك حديث متزايد عن مشاريع لتصدير النفط عبر بحر قزون والدول المحيطة به وخاصة روسيا.
وتمتلك الإمارات خط أنابيب تصل طاقته إلى 1.6 مليون برميل يوميا ويصل نفط أبو ظبي بساحل الفجيرة المطل على بحر عُمان دون المرور عبر هرمز.
وهناك إمكانية لتوسيع هذا المشروع رغم قربه من منطقة التوتر في مضيق هرمز.
الدول التي تستخدم مضيق هرمز اذا لم تعمل على ايجاد بديل عن المضيق وستكون اقتصاديات دول الخليج والصين وشرق آسيا، وإلى حد ما الاتحاد الأوروبي أول الخاسرين بسبب أهمية أسواق المناطق المذكورة لبعضها .
واعتمادها على مصادر الطاقة الخليجية والعراقية والايرانية. وعلى سبيل المثال تعتمد الولايات المتحدة فقط بنسبة 10% على نفط الخليج مقابل اعتماد الصين عليه بنسبة أكثر من 60% واليابان بنسبة 25 % .

جاري تحميل الاقتراحات...