علي بن زياد
علي بن زياد

@alibinzeid

7 تغريدة 163 قراءة Jan 28, 2023
نافذة لم تغلق منذ ١٤٠٠ سنة في المسجد النبوي
كثير منا زاروا المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة لكن لم يلاحظوا النافذة أو الشباك المفتوح خلف الحجرة النبوية الشريفة، و لو لا حظوا فالأغلب أنهم لا يعرفون قصة هذه النافذة ..
عند وقوفك أمام قبر النبي - صلى الله عليه وسلم
للسلام عليه ستجد خلفك نافذة مفتوحة ، هذه النافذة لم تغلق من ١٤٠٠ سنة .. هل تصدق ؟
هذا الشباك لم يغلق منذ ١٤٠٠ سنة و لا يستطيع أحد إغلاقه؛ لأنه كان وعدا من صحابي و خليفة لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعدم إغلاقه، وهذا الصحابي والخليفة هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
فماذا تعرف عن هذه القصة؟
المكان الذي يقف فيه الناس للسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مكان حجرة السيدة حفصة بنت عمر زوجة النبي - عليه الصلاة و السلام - و في سنة ١٧ هجريا ومع زيادة أعداد المسلمين؛ قرر عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- توسعة المسجد ؛ليستوعب أكبر عدد من الناس
وهنا طلب من أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنها- تتنازل عن حجرتها الشريفة من أجل التوسعة.
رفضت السيدة حفصة - رضي الله عنها- ترك الحجرة تماماً ، و قالت كيف أتنازل عن الغرفة التي كنت فيها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتي بينها و بين قبر النبي- صلى الله عليه وسلم- سور صغير؟
حاولوا مع السيدة حفصة بكل الطرق؛ ولكنها كانت ترفض بشكل قاطع إلى أن جاء سيدنا عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - وعرض عليها عرضاً في حضور سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه - عبارة عن:
أن يتنازل لها عن بيته المجاور لحجرتها ،وهو قريب جداً لقبر النبي- صلى الله عليه وسلم-
و يقع أمامه مباشرة..
و هنا وافقت لكن بشرط ..
اشترطت السيدة حفصة- رضي الله عنها- أن يفتح لها سيدنا عمر نافذة في البيت تطل علي قبر الحبيب- صلى الله عليه وسلم - وأن لا تغلق أبدا..
وافق سيدنا عمر - رضي الله عنه- وفتح لها النافذة، ووعدها أن لا تغلق أبدا؛ وحتي الآن و بعد ١٤٠٠ عاما
النافذة مفتوحة و لم تغلق!
ليكون من أطول الوعود في التاريخ ، وتظل النافذة شاهدة على قصة حب السيدة حفصة للنبي الكريم - صلى الله عليه وسلم-
اللهُم صلِّ وسّلم وبارك على نبينا مُحمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عَن ذكره الغافِلون، وعلى آله وصحبه وأزواجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

جاري تحميل الاقتراحات...