#علامات عدم صلاحية المطلقة و المختلعة للزواج :
- مقدمة عامة : دعاني للكتابة عن هذا الموضوع ما قرأته من تساؤلات ، و ما اطلعت عليه من قصص لأشخاص يريدون الزواج بنساء من هذه الفئة بدعاوى مختلفة منها الحب ، و يظهر لي عليهم أعراض عمى عاطفي شديد ، و إفتتانٌ في غير محله ، و خصوصاً من
- مقدمة عامة : دعاني للكتابة عن هذا الموضوع ما قرأته من تساؤلات ، و ما اطلعت عليه من قصص لأشخاص يريدون الزواج بنساء من هذه الفئة بدعاوى مختلفة منها الحب ، و يظهر لي عليهم أعراض عمى عاطفي شديد ، و إفتتانٌ في غير محله ، و خصوصاً من
أغرار لا تجربة لديهم ، و لا يعرفون النساء جيداً ، و لا يعرفون حقائق رجولتهم و متطلباتها المستقبلية ، و منفصلين عن الواقع ، و يبدو من تعبيراتهم العاطفية اللا عقلانية أن رأس مال معرفتهم عن الجنس اللطيف مستقى من مصادر ثقافية إعلامية ، لا تثمر عن معرفة حقيقية ، ولا تغني من جهل ، ولا
تورث علماً نافعاً ، ومغرقة في تصورات مستوردة لا تصب سوى في هدم الأسرة ثم المجتمع المسلم ، و لهذا من الآن أقول لكل إمرأة صالحة من هذه الفئة ، ولكل رجل صالح لستم معنيين بهذا الموضوع ، وهو موجه للفاسدة من هذه الفئة و أعوانها ، فلا أرى أحداً منكم يرد ويقول لا تعممين لا تقولين لا
تفعلين ، فإن من ترد بهذا سأعلم فوراً أنها من المقصودين ، ومن يرد من الرجال سأعلم أنه من الصنف الذي تعرض للدعس في هذا الموضوع ، لهذا لا تكشفوا أنفسكم.
- مقدمة أخرى تتعلق بالرجل : حينما تكون غبياً ، وغِراً تافهاً ، و صورة النساء في ذهنك التي رأيتها في حياتك ، هي والدتك "المصلية
- مقدمة أخرى تتعلق بالرجل : حينما تكون غبياً ، وغِراً تافهاً ، و صورة النساء في ذهنك التي رأيتها في حياتك ، هي والدتك "المصلية
الصائمة الطائعة لربها" ثم لزوجها ، تلك الأم التي تراها بـ"دراعتها" المشجرة غامقة اللون ما بين المطبخ والصالة ، و ترى شجاراتها المحدودة مع أبيك الظاهرة لك ، و تحاكمه لواقعك "المعفن" ثم تقول في نفسك لو أن والدي كان مع أمي أفضل من هذا ، وتظن أنك أخبر من هذا الرجل الذي عايشها ثلاثين
عاماً تنقص أو تزيد ، و هو أعلم بالأصلح لها منك ، وتنسى أنك رأيت شجارهم و لكنك لم تطلع على مصالحاتهم و مابينهم من ود لا يظهر لك ، وما بينهم من تاريخ يخفى عنك ، و ربما سمعت بعض تذمرات والدتك وتمنيها أن لو كان أبوك يعاملها أفضل في الجانب الفلاني ، وتنسى أن والدك أعلم منك لماذا لا
يهبها ما تريد في الجانب هذا ، ولكنه لا يصارحك لأنها أمك ، و يحسب حسابات مهمة ربما لا تدركها ، و لا يستطيع أن يصرح بها محبةً لك ، ومن هنا "تشطح" بك خيالاتك ، و تريد أن تتفوق على أبيك في التعامل مع زوجتك بخيرٍ مما يفعل أبيك مع أمك ، و لربما أثر على خياراتك في الزواج ، و تأثرت
بعاطفتك و وسوسة شيطانك الذي لم تستعذ منه و أنت تغرق في بحر خيالك المنفصل عن الواقع بقبول إمرأة أكبر منك سناً ، و تظن يا مجنون ليلى ، ويا روميو جولييت أنك الذي "جبت الذيب من ذيله" حينما علقت الأم المطلقة أو المختلعة ، أنت الطيب المحب المضحي الذي من أجل الحب تتجاوز معايير المجتمع و
تقفز على خرافاتهم المتعلقة بالترغيب بالأبكار والزواج بمن تصغرك سناً ، و من أجل عيني عجوزك البريئتين التي تبدو أصغر سناً من حقيقتها ستحارب العالم ، تظن أنك الصياد و أنت في الحقيقة المصيود ، تلعب بك خبيرة تعرف الرجال و أهواءهم ، و تعرف مكامن غرورهم ، و تعرف نقاط ضعفهم ، وتعرف
فريستها السهلة من الصعبة ، فلا تظن أنك أمير الحب الذي "جاب راس غليص" ، ولا تسبح عكس التيار حتى لا تتعب و تغرق ، و حتى لو نجوت فلا تساوي مغامرتك الثمن المدفوع فيها.
- علامات عدم صلاحيتها : أولاً كونها مطلقة أو مختلعة و لديها أطفال و تقبل بأصغر سناً منها ، لم يسبق له أن عرف النساء
- علامات عدم صلاحيتها : أولاً كونها مطلقة أو مختلعة و لديها أطفال و تقبل بأصغر سناً منها ، لم يسبق له أن عرف النساء
هذه من أولى علامات عدم صلاحيتها ، و لكن هذه العلامة ليست كافية لوحدها لتأكيد عدم الصلاحية.
ثانياً مثلها لا تجد فيها إقبال الصغيرات من النساء و ولعهن العاطفي ، بل ستجدها متمنعة ، تظهر التحفظ ، و لكنها تسمح لك بما تخاف منه الصغيرة مثل أن تسمح لك بمعرفة شكلها و رؤيتها ، بل و
ثانياً مثلها لا تجد فيها إقبال الصغيرات من النساء و ولعهن العاطفي ، بل ستجدها متمنعة ، تظهر التحفظ ، و لكنها تسمح لك بما تخاف منه الصغيرة مثل أن تسمح لك بمعرفة شكلها و رؤيتها ، بل و
ربما أكثر من ذلك ، ثم إظهار الندامة الكاذبة لترقق قلبك ، وتبين لك أنها ليست من هذا النوع ، و أنك غررت بها ، ولكن حتى لو تآكلك الندم و أعرضت عنها ستعود هي لك لتجرك بحبالها إليها ، و النوع هذا يحب تعليقك بين نارين ، و وضعك بين السماء و الأرض ، و لا تسمح بأن يقر لك قرار حتى تضمن أن
تصاب بالعمى العاطفي فتتعطل لديك كل دفاعات التمييز العقلي ، لأنها تضرب بحجرك عدة عصافير ، تستخدمك كأداة غبن لمن طلقها أو إختلعت منه ، رغم أن غالب من يطلقهن يعرض عنهن ولكنهن يتصورن من منظورهن أنه يراقبهن ويردن غبنه ، رغم فارق التصور العاطفي بين الرجل و المرأة ، كما و تظهر لنفسها
أنها مرغوبة من صغار السن متناسية أنه لم يصطدها بل هي من أوقعته في حبائلها ، و تظهر لشبيهاتها التي تعمل على هدم بيوتهن أن عوض الله كبير و أنظروا إلي كيف جاني العوض ، و تظهر للناس كافة أن العيب فيمن طلقها أو اختلعت منه و ليس فيها بدليل رغبة الشباب فيها.
ثالثاً إذا لم يتقدم لها أحد
ثالثاً إذا لم يتقدم لها أحد
لمدة طويلة ، هذه من العلامات ولا تكفي لوحدها.
رابعاً إبحث عنها في سجلات الشرط والمحاكم ، فلا تعلم ماذا ستجد ، إن وجدت لها تهم لأحد بالتحرش فحتى لو كانت بريئة فهي لا تتقي مواطن الشبهات ، و لو وجدت لها قضايا ضد طليقها سواءً تتهمه بالتحرش أو حتى بالتعدي أو المراقبة لها ، فهذه من
رابعاً إبحث عنها في سجلات الشرط والمحاكم ، فلا تعلم ماذا ستجد ، إن وجدت لها تهم لأحد بالتحرش فحتى لو كانت بريئة فهي لا تتقي مواطن الشبهات ، و لو وجدت لها قضايا ضد طليقها سواءً تتهمه بالتحرش أو حتى بالتعدي أو المراقبة لها ، فهذه من
الظواهر المنتشرة الآن بين النسو،..،يات فاحذر.
خامساً لو وجدت لها قضايا ضد طليقها أو المختلعة منه مثل قضية نفقة فالأمر عادي ، ولكن لو وجدت أن النفقة مبالغ فيها تصل لألف ريال فما فوق عن كل طفل فاعلم أنها قد تنازلت عن شيء لبو لحية فلا أقل من تغنج محرم لرجل غريب عنها ، أما من تجاوزت
خامساً لو وجدت لها قضايا ضد طليقها أو المختلعة منه مثل قضية نفقة فالأمر عادي ، ولكن لو وجدت أن النفقة مبالغ فيها تصل لألف ريال فما فوق عن كل طفل فاعلم أنها قد تنازلت عن شيء لبو لحية فلا أقل من تغنج محرم لرجل غريب عنها ، أما من تجاوزت
الألف فاعلم أن الأمر تجاوز خيالك ، ليس مع أبو لحية المباشر بل حتى خنز،..،ير المجلس مشارك ، ففر منها فرارك من المجذوم.
سادساً إذا وجدت أنها تجعل الزواج منها سهل ، وتعد بأشياء فوق المعتاد ، أو بأشياء مختلفة عن ما تراه في واقع أهلك فأضف هذه العلامة مع ما سبقها.
سابعاً لو وجدتها
سادساً إذا وجدت أنها تجعل الزواج منها سهل ، وتعد بأشياء فوق المعتاد ، أو بأشياء مختلفة عن ما تراه في واقع أهلك فأضف هذه العلامة مع ما سبقها.
سابعاً لو وجدتها
تسمي أوامر الدين كبت ، أو تستخدم الدموع ، أو الجنس عندما تقول لا فأعلم أنها تمثل عليك لترقق موقفك و تركعك ، لأنها تعلم أنك "خيخة" و لا تعرف النساء ، و ستضربك بكل ماتخاف منه أو تحسب حسابه.
ثامناً لو وجدتها توحي لك بتصورات عن الرجولة تخالف واقع أبوك وجدك وعمك وخالك ومن تعرف من
ثامناً لو وجدتها توحي لك بتصورات عن الرجولة تخالف واقع أبوك وجدك وعمك وخالك ومن تعرف من
الرجال المحترمين ، أو تحاول تسخر منها أو من تصورات أهلك فتأكد أن فيها إن ، و لو وجدت العكس بمعنى تقول نعم لكل شيء وليس لها موقف من أي شيء مهما كان محرم أو خطأ ، و اجتمعت هذه العلامة مع بقية ماذكرته ، وقالت لك عن مواقف إمتناعك عن الإسراف المذموم شرعاً بخل ، و عن الحجاب كبت ، و عن
الالتزام الديني تعقيد ، وجاءت هذه الحزمة مع التغني الدائم بالسفر وحبه فاعلم بأنها "دولية" لو كان تركها فيه حتفك فلا تتأخر ، و هناك المزيد ولكن ذكرت أبرز ما يطرأ في ذهني حالياً أثناء كتابة هذه السطور مما أعرفه من خلال وقائع و أحداث حقيقية متواطئة.
جاري تحميل الاقتراحات...