عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

13 تغريدة 12 قراءة Jan 27, 2023
من أعظم المهلكات عندما يسلك المخالف للكتاب والسنة مسلك التأويل والتحريف لتصحيح ما هو عليه من كفر أوبدعة أومعصية.
ليطمئن قلبه المخدوع فيُكثر من فِعل المخالفات وينشط في نشرها.
ولذلك لابد من دعاء الله تعالى بأن
لايلتبس علينا الباطل فنراه حقا ونسأل الله عز وجل الهداية وحسن الخاتمة.
ولذلك يتبين خطر الذين يقومون بالتحريف والتأويل ممن ينتسبون للعلم ويتعين بيان الحق وكشف ما قاموا به من التحريف والتأويل.
ولذلك تظافرت جهود علماء السنة قديماً وحديثاً بالرد على أمثال هؤلاء.
والرد والبيان لا يقتصر على ماورد من التحريف في العقائد بل يكون على كل تحريف في جميع الأبواب
بل نجد أنَّ من أهل الالحاد من العلمانيين على مختلف مدارسهم يسارعون لتلقف مثل هذه التحريفات والتأويلات الباطلة في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق وسائر الأحكام الشرعية ويقومون بنشرها ونسبتها للإسلام لأنها تتوافق مع ضلالهم ودعوتهم للفساد.
ولذلك تجد أن التيار الليبرالي يسعى بقوة لتصدر أهل التحريف والبدع والضلال والمنكرين للسنة المشهد الاعلامي فيما يملكونه من قنوات لكي يتم نشر باطلهم ويستعينون بهم على الحرب على دعوة التوحيد والسنة ومن ينتسب لها من العلماء قديماً وحديثاً.
فأهل التحريف من المبتدعة هم البوابة التي يدخل منها أهل الإلحاد والكفر للطعن بدين الاسلام.
وهم مَن يجد فيهم أهل الإلحاد والكفر وسيلتهم للتشكيك في عقائد المسلمين .
بل يتعدى الأمر إلى توظيف أهل الكفر والإلحاد الخوارج قديماً وحديثاً لنشر الفوضى وسفك الدماء والإرهاب في بلاد الاسلام.
فعندما تجد ملحداً ونصرانياًّ ويهودياًّ ووثنياًّ يدخل حصن المسلمين ليطعن في دينهم ويشككهم فيه فانظر إلى الثغرة التي دخل منها لتجد مبتدعاً قد فتحها له أو منافقاً يُخفي كفره.
بل تعدّى الأمر في زماننا بحيث العلماني والليبرالي والفيلسوف يفتي في الدين ويقوم بالتحريف والكذب على الدين.
ونسمع ونشاهد ونقرأ لمقولات في الإلحاد والإنحلال والتطرف والشذوذ الأخلاقي تتكاثر وتنتشر بكل جرأة ووقاحة وانعدام للحياء.
سواء بالتحريف للحق أو بالصد عنه ومحاربته وتشويه صورة القائمين على تعليمه والدعوة إليه من المتقدمين والمتأخرين.
إنَّ التيار الليبرالي يقصر علم الهندسة والطب والصناعة على أهلها من أهل الإختصاص.
لكنه يجعل كل ما يتعلق من مسائل الدين في العقائد والعبادات والمعاملات والسياسة والأخلاق والسلوك مباحاً للكل لكي يتم الفتوى فيه وإبداء الرأي المخالف لصريح القرآن والسنة.
كل ذلك لفتح المجال لعلمانيتهم.
فلابد من التصدي لهذا المخطط الليبرالي المتحالف مع مجاميع الفرق البدعية الضالة سواء باتفاق مع بعض رموزها أو من غير اتفاق بل موافقة وتقاطع للمشتركات التي تجمعهم ضد دعوة التوحيد والسنة والمنتسبين لها قديماً وحديثاً.
ولابد من نبذ الخلافات بين أهل الحق والتي تعدى ضررها لإنشغال البعض عن الأخطار التي تُهدد الاسلام والإيمان والتوحيد والشريعة الاسلامية من قبل تحالف عقدي وفكري وسياسي يجمع مابين العلماني والليبرالي وفرق من المبتدعة وتأييد غربي نصراني ويهودي وماسوني له.
ولا يُقتصر على فرقة من المبتدعة وتترك الأخرى بل الجميع يُتصدى له من القديم والحديث.
ويكون للتصدي للدعوات العلمانية والليبرالية النصيب من ذلك.
فكل ما يكون فيه خطر على الاسلام والكتاب والسنة وعقيدة المسلمين وشريعة الاسلام يتم مواجهته والتحذير منه.
قد يتخصص البعض من دعاة الكتاب والسنة بالرد على بعض المعتدين أو المخالفين للكتاب والسنة.
وقد يجد البعض أنه متقن لعلم دون غيره فيقوم بنشره.
فالكل على التوحيد والسنة وما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم.
فالكل في جبهة واحدة وإن تنوعت المهمات.
فالحذر من الاختلاف.
اللهم احفظ المسلمين وأوطانهم في دينهم ودنياهم.

جاري تحميل الاقتراحات...