3 تغريدة 7 قراءة Jan 27, 2023
من علامات الغفلة وصِغَرِ العقل أن تعول همًّا هل يقع أو لا، وتترك أن تعول همًّا لا بُدَّ من وقوعه، فتصبح تقول: كيف يكون السِّعر غَدًا؟ أو كيف يكون الحالُ في هذه السَّنة؟ وألطاف الله تعالى تأتي من حيث لا تعلم، والشَّكُّ في الرزق شَكٌّ في الرَّزَّاقِ.
١
وما سرق السَّارق وما غصب الغاصب إلا رزقه، فما دمت حيًّا لا ينقص من رزقك شيئًا.
كفى بك جهلًا أن تعول الهم الصغير وتترك الهم الكبير!.
عُلْ هَمَّ هل تموت مسلمًا أو كافرًا!.
عُلْ هَمَّ أنت شقي أو سعيد؟.
عُلْ هَمَّ النار الموصوفة بالأبدية التي لا انتهاء لها.
٢
عُلْ هَمَّ أخذِ الكتاب باليمين أو بالشمال، هذا هو الهم الذي يُعال لا تَعُل همَّ لقمة تأكلها أو شربة تشربها، أيستخدمك الملك ولا يطعمك؟ أتكون في دار الضيافة وتضيع؟!. إن أَحَبَّ ما يطاع الله به الثقة به.
٣
"تاج العروس"
سيدي تاج الدين احمد بن عطاء الله السكندري رضي الله عنه

جاري تحميل الاقتراحات...