قال شيخ الاسلام ابن تسمية ما ملخصه:
من نهى عن امر مشروع بمجرد زعمه ان ذلك رياء فنهيه مردود عليه من وجوه:
١) ان الاعمال المشروعة لا ينهى عنها خوفا من الرياء بل يومر بها وان جزمنا انه يفعلها رياء كما كان حال النبي مع المنافقين جزم بنفاقهم بنص القرآن وأمرهم بالطاقة بنصه.
من نهى عن امر مشروع بمجرد زعمه ان ذلك رياء فنهيه مردود عليه من وجوه:
١) ان الاعمال المشروعة لا ينهى عنها خوفا من الرياء بل يومر بها وان جزمنا انه يفعلها رياء كما كان حال النبي مع المنافقين جزم بنفاقهم بنص القرآن وأمرهم بالطاقة بنصه.
الثاني: لان الانكار انما يقع على ما انكرته الشريعة لا ما استهوت الناس وقد قال رسول الله ﷺ ﴿اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس ولا ان اشق بطونهم.﴾
الثالث: ان تسويغ مثل هذا يفضي الى ان اهل الفساد ينكرون على اهل الخير فيتركون اظهار المشروع حذرا من لمزهم وذمهم فيتعطل الخير ويظهر الشر دون نكير.
الرابع: النهي عن أمر مشروع من شعاير المنافقين قال الله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين) الى قوله (فيسخرون منهم
سخر الله منهم ولهم عذاب اليم)
ا.ه. ملخصا بتصرف من كلامه في فتاويه ٢٣/١٢٣
سخر الله منهم ولهم عذاب اليم)
ا.ه. ملخصا بتصرف من كلامه في فتاويه ٢٣/١٢٣
جاري تحميل الاقتراحات...