Khalid AlAttas
Khalid AlAttas

@kaattas

120 تغريدة 65 قراءة Jun 06, 2023
أحبتي نبدأ سلسلة التغريدات من كتاب "نبأ يقين"
للكاتب الرائع أدهم شرقاوي
أطيب الأمنيات بقراءة ممتعة فيها عظيم الفائدة
@adhamsharkawi
- المهزوم من الداخل لا ينتصر مهما كان لديه من الأسباب
والمنتصر من الداخل سينتصر فعلاً مهما طال الزمن
- ليست كل جملة نقتبسها هي واقع نعيشه أو تجربة نمر بها
كل مافي الأمر أن الجملة راقت لنا إنه استعذاب لا أكثر!
لذا دعوا الناس وشأنهم ولا تبحثوا خلف الكلام عن كلام قاتل الله الفضول!!
- أنا ضد القوانين التي تقتل المروءة بين الناس
فكثير من التصرفات تقتل المروءة فعلاً بين الناس!
أسوأ مافي الأفعال الخسيسة أنها تجعل الناس ينظرون للخير على أنه مجازفة
وإلى المعروف على أنه محاولة انتحار
الأمر أكبر من تصرف فردي أو حادثة شخصية
إنه سم زعاف يسري في جسد المروءة حتى يقتلها
من يستدين مال ثم يقرر أن يأكله على صاحبه إنما يريد من الناس ألا يمد أحدهم يده إلى الآخر
والذي يطرق باباً طالباً زوجة فيحسن أهلها له ولا يكلفونه ما لا يطيق ويساعدونه لإتمام زواجه ثم لا يعاملها بالحسنى إنما يريد من الناس أن يتعاملوا مع بعض بمبدأ من لا يتعب في المهر يسهل عليه الطلاق
- شأن الحياة دوماً أن تراود الإنسان عن كرامته وما أكثر بائعيها وما أقل ممسكيها بإحسان الذين يقولون لكل من ساوم وفاوض و أغرى معاذ الله
بإسم الحب تجد من يخير بين قلبه وكرامته فيقول لا كرامة بين المحبين
نسي مدعي الحب بأن من يحبوننا حقاً لا يضعوننا أمام هذا الخيار
فكرامتنا من كرامتهم
بإسم تحصيل الرزق تجد من يريق ماء وجهه
ويعزي نفسه بأن رغيف العيش صعب
تباً للخبز المعجون بذل ولرغيف يحولنا لعبيد
بإسم الترقي في الوظيفة يتجسس موظف على زملائه
بإسم معرفة علية القوم يكثر المطبلون وماسحو الجوخ
بإسم فقه المصلحة تباع اللحى والعمائم
يتعلم كلام الله ويمشي به في طريق ابليس
الجميع يريد تغيير العالم
لا أحد يريد تغيير نفسه
فمتى غير الإنسان نفسه فإن العالم سيتغير تلقائياً
العالم حقيقته من العين التي يُنظر بها إليه
فكلنا نملك العين نفسها
ولا نملك النظرة نفسها
من كان يريد عمل سهل ونجاح يسير وحياة وردية فهو على الكوكب الخطأ
غير من نفسك او ابحث عن كوكب آخر
ما أكثر الآيات وأقل المعتبرين
ما زال هناك من يعتقد بأنه مركز الكون وعلى الجميع أن يدور في فلكه
وكي لا تكون منهم ضع نصب عينيك
- أن تزرع أولاً حتى تحصد
- أن تعلم بأنك اليوم لست أنت قبل سنه فلا تتوقع أن يبقى الآخرون هم أيضاً
- كما ترفض أفكار غيرك
فلا تتوقع أن يصفق الناس لكل ما تقول
- امش في طريقك كأنك تعيش على الأرض وحدك
- عود نفسك أن الإختلاف جزء أساسي في الحياة
- البشر أحياناً لايفهمون أنفسهم فلا تستغرب حين يساء فهمك
- لا تحكم كأنك ترى الصورة كاملة
- الناس يتفاوتون فإن كنت تستطيع فهذا لا يعني بأن غيرك يستطيع
- لا تتوقع دائماً أن يعاملك الآخرون كما تعاملهم
الناس في كل عصر هوايتهم المفضلة التدخل في شؤون الناس
وهم غالباً يتطوعون لتشخيص مشاكل الآخرين ووضع حلول لها ولو تفرغوا لحل مشاكلهم الشخصية فلن يكون لديهم وقت لمشاكل الآخرين
لكنها اللقافة السمت الأصيل لقاطني هذا الكوكب
وأسوأ مافي الأمر أنك أحياناً لا تعرف ما الذي يرضي الناس لتفعله!
نصائح لحياة أسهل تساعد على فهم الحياة بصورة أعمق
- آراء الآخرين بك هي وجهة نظرهم عنك فلا تجعلها واقعك
- لايمكن تغيير الماضي ولكن يمكن الإستفادة منه
لذا اقلب الصفحة لكن لا تنس الدرس
- أحكام الآخرين على الأشياء تكشف حقيقتهم أكثر مما تكشف حقيقة الأشياء
- سعادتك و كآبتك تنبع من داخلك
- أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين
- لا نفشل حين نتعثر بل نفشل حين نقرر أن نتوقف
- إذا أردت تغيير حياتك
غير أفكارك
- كل معروف تصنعه هو يد مساعدة تخبئها للغد
- احسب حساب المستقبل وأعدٌ نفسك
- حافظ على مسافة بينك وبين الآخرين
لا تلق بنفسك دفعة واحدة في حياتهم
أترك شيئاً من نفسك لنفسك!
مرتزقة السيف قديماً لم يكن لديهم ولاء لفكرة
ولاءهم الحقيقي كان لجيوبهم وكذلك مرتزقة الأقلام اليوم ولكن كلٌ في مجاله
فكثير من الكتاب هم في الحقيقة مرتزقة يكتبون لمن يدفع لهم
فتجد من يمدح موقف سياسي لحكومة بعد أن كان بالأمس يحذر منه
المهم من هذا كله
إن كنت ستصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ
يمكن للإنسان أن يطرح فكرته دون أن يشتم أحد أو ينتقص من أحد هكذا بهدوء يقوم بهز أفكار الآخرين ويحدث فيهم جلبة دون أن يتخلى هو عن إتزانه
إن الإحتجاج ليس بالضرورة صراخ والنقد ليس بالضرورة شتيمة والإعتراض ليس بالضرورة بيان
أشياء مختلفة و هادئة يمكن أن تكون أكثر صخبا من كل صراخ العالم
الحياة في سبيل الله كالموت في سبيل الله جهاد مبرور
والفشل في كسب الدنيا حتماً سيتبعه فشل في نصرة الدين
فليس بالدعاء والصلاة فقط تنتصر الأمة ولا بالأسلحة فقط إنما هي دين ودنيا معاً وأخذ بالأسباب ثم التوكل على الله
فالمعادلة لم تكن يوماً خيار بين العبادة والأسباب بل تكامل بينهما
نفتقد اليوم في كثير من رجال الدين الرحمة بالناس
لذا فإن نفور الناس من الدين يتحمله بعض أهل الدين أنفسهم سواءً علماء أو متدينين
فالواقع في المعصية مبتلى تماماً كالمريض يحتاج للشفقة والرحمة أكثر من حاجته للتأنيب والتقريع
فمهمة المتدينين إيصال الناس إلى الله لا أن يقفوا بينهم وبينه
إذا لم تستطع ترك معصية ما فزاحمها بالطاعات
فما دمت تشعر بالسعادة والفرح بعد الطاعة
وبالحزن والإنكسار بعد المعصية فأنت على خير فأبشر
تمسك بطاعتك مهما رأيتها في عينيك صغيرة وحاول أن تتغير مهما رأيت ذنوبك كبيرة
فإن الذي هيأ لك طاعة فقد فتح بينك وبينه باباً فلا تغلق هذا الباب
نظرتنا لأنفسنا هي من تحدد قيمتنا في الحياة
فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الأثر الذي يتركه!
كل عمل مهما كان بسيطاً يترك أثراً في هذا العالم تحتاج فقط أن تنظر إلى هذا الأثر
قيمة الإنسان الحقيقية هي بالطريقة التي ينظر بها لنفسه لا كما يراه الآخرون
الرب واحد والأبواب كثيرة
تدور الأيام فنكتشف بأن الخيرة كانت فيما اختاره الله لنا
قد يحرمنا الله أحياناً ما نريد ليمنحنا ما نحتاج
نحن قاصرو التفكير ننظر للأمور من جانب واحد أما الله سبحانه وتعالى يدبر الأمر كله بالحكمة والرحمة ذاتهما
فرب الخير لا يأت إلا بالخير فعلقوا قلوبكم بالله
الأمور السيئة ستقع ما دامت الحياة قائمة
فستبقى الحرائق تندلع والفشل يصيب والمرض ينهش والموت يخطف
ونحن لن نغير هذه الأمور غالباً لكن الذي يختلف من شخص لأخر هي النظرة إلى الحياة
المصاعب والمصائب جزء من الحياة فعلينا أن نكمل طريقنا وأن نتعلم من الخدش البسيط درس كي لا يصيبنا خدش أكبر
إن أحقر إنسان في الوجود هو ذلك الذي وصل لمرتبة عالية سواء في العلم أو في المركز الاجتماعي أو الثراء ويشعر في قرارة نفسه بالحرج والخجل من والديه البسيطين
بدل الخجل و الحرج على هذا عليه أن يشعر بالفخر والزهو والإمتنان بوالديه فقد استطاعا تحقيق معجزة من لا شيء
فهم الأبطال الحقيقيون
يختلف الناس في قضية واحدة اختلافاً كبيرا
ولا يرجع هذا الاختلاف إلى القضية نفسها بل إلى نظرة الناس لهذه القضية
لذا فإن مواقف الناس تجاه حدث ما لا تكشف طبيعة هذا الحدث بقدر ما تكشف طباع الناس أنفسهم
لذا أحياناً لتغيير واقع الحياة لا نحتاج أكثر من تغيير النظرة التي ننظر بها إليها!
كلنا سمعنا عن قصص زواج بدأت كقصة روميو وجولييت ثم انتهت بفاجعة كداحس والغبراء
لأنه ليس بالحب فقط تقوم البيوت
غياب الحب لا يبرر غياب الإحترام وفقر المودة لا يعني نهاية الطريق
ثمة طرق في الحياة تختارنا ولا نختارها وعلينا أن نمشيها للآخر
قد يكون التعايش مع مشكلة ما
هو حلها الوحيد
لا تأخذك العزة بالإثم
اغتنم الفرص وبادر
قد تمضي سنوات من الجفاء
لأننا فوتنا فرص إصلاح الأمور
إن بادرك غيرك فلا تكن شر الرجلين
فمن مشى تجاهك خطوة
امش تجاهه خطوتين
الكرامات ليس هذا موضعها
هذا موضع والله يحب المحسنين
وموضع وأصلحوا ذات بينكم
وموضع من تواضع لله رفعه
وموضع من ذل لله عز
اعلم عند جمع المال بأنه وسيلة الحياة وليس غايتها وأن قيمة الإنسان بما في قلبه لا بما في جيبه
و أن ما جمعت ستتركه خلفك وتمضي ولن يبقى منه إلا ما أرسلت للآخرة أثناء حياتك
اجمع المال الحلال ما استطعت
اسعد به و أسعِد من حولك
تهادوا تحابوا
ليس في هذا منقصة ولكن تذكروا ليس للأكفان جيوب
في نزاع الإخوة لا يربح إلا الأعداء
فالضعيف قوي بإخوانه
ما توقفت الفتوحات يوماً إلا بسبب صراع داخلي
وما سقطت لنا دولة إلا لأنها كانت هشة نهشها سوس خلافاتنا قبل أن تنهشها سيوف أعدائنا
من يكرر حوادث التاريخ الفاشلة سيتجرع ذات النتائج
فنحن اليوم ضعفاء لأننا أمة مشرذمة فهل من معتبر!!
إن أرقى صناعة هي صناعة الإنسان وأجمل إستثمار هو إستثمار العقول
هذه مهمة الوالدين بعد توفيق الله
قيمة الكتب الحقيقية ليست بوجودها على رفوف المكتبة في البيت بل بوجودها في عقول أهل البيت
اقتناء الكتب هي نصف مهمة الوالدين ولكن المهمة الأصعب هي إختيار الكتب وتعويد الأولاد على القراءة
إن فشل إنسان في الدراسة الأكاديمية لا يعني غبائه
بل يعني أن المجال ليس مجاله
وأن له سباق آخر في الحياة
يقول آينشتاين "كل إنسان هو عبقري بشكل أو بآخر
المشكلة أننا نحكم على الجميع من خلال مقياس واحد
فلو قيمنا سمكة بمهاراتها في تسلق الشجرة ستمضي السمكة بقية حياتها معتقدة أنها غبية!"
حين يعتذر إليك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطئ وأنك على حق ربما أراد أن يقول لك أن علاقتكما أهم من كبريائه
أنا آسف تعني أحياناً أنني أريد الاحتفاظ بك بغض النظر عن أي شيء فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي
رمم كبرياءه على الفور فهؤلاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم!!
حين تتصدع المنازل لا نهدمها ما دام هناك فرصة لترميمها والعلاقات البشرية كذلك
نحن نصبر على الوظيفة و مشاقها والوطن و مآسيه و كل ما نلقى فيه
فلم لا نصبر على أحبابنا هذا في حالة أننا اصحاب حق
أما أم المصائب أن نكون مخطئين ونمشي في طريق العناد ألف خطوة كان يكفينا مؤونتها كلمة إعتذار!
الشهادة ورقة تثبت أنك متعلم لكنها أبدا لا تثبت أنك تفهم
تبقى الحياة أكبر مدرسة
لست أقلل من قيمة الشهادات ولكني ضد أن يصبح الناس عُباد للألقاب والبريستيج الفارغ والتعالي الثقافي
كلما انتقلت من مرحلة لآخرى اكتشفت مساحة جهلي
اما اليوم فأنا أجهل أهل الأرض إن لم تدركني ففهمناها سليمان
يحدث أحياناً أن يضيء الأبوان أصابعهما العشرة لأولادهما ولا يجدان إلا العقوق والجحود وإن كان ذلك شذوذ عن القاعدة لأن الآباء عادة يقطفون من الأبناء ما زرعوه فيهم
فالتربية بالقدوة وليست بالتنظير لأن الفعل أبلغ أثراً في النفوس من الكلام
كونوا لآبائكم الأولاد الذين تحبون أن يكونوا لكم
هناك من يعتقد بأنه ذكي لدرجة أن الآخرين لا يكتشفون الاعيبه بينما في الحقيقة هو مكشوف لهم
فعدم مواجهته بالحقيقة لأننا نتعامل معه بأخلاقنا لا بأخلاقه
فالتغاضي والتغافل من شيم الكرام
و كسب الأشخاص مقدم على كسب الموقف
رحم الله من تغافل لإبقاء ود وتغاضى كي لا يقطع علاقة
أو يخسر أحداً
قدمت شركة سكة حديد يابانية إعتذار رسمي للمسافرين لأن القطار تحرك قبل عشرين ثانية من موعده
وأبلغ فندق في طوكيو نزلائه بأسف شديد أن خدمة الإنترنت ستقطع لمدة دقيقة
فقلت علينا نحن الأكثرية الساحقة الممتهنة من سكان هذا الكوكب أن نتحد ونقف في وجه اليابان التي تحاول أن تفسد علينا حياتنا
اللقمة التي نضعها في فم الزوجة أو الأبناء صدقة
فنحن لا نرزق بعضنا بعضاً الرازق هو الله ولسنا إلا أسباب يقضي بنا الله أرزاق خلقه فلا تخافوا الفقر لا أحد يموت من الجوع
فمن زوج إبنته في سن مبكرة لينقل مهمة اللقمة والكسوة لغيره فقد أساء الظن بالله
فالبنات لسن حمل ثقيل
بل حجب من النار
إذا لم نحتمل الأطفال في المساجد سنعاني منهم كباراً في الحياة فالمرء يتطبع بأخلاق الأماكن التي يرتادها
فلماذا يصبر الآخرون على الصغار في المدارس والأسواق والملاهي لأجل جيوبهم ولا نصبر نحن عليهم لأجل ديننا
فهذه السيقان الصغيرة التي تركض بين الصفوف سيأتي يوم وتنتصب حين تقام الصلاة
العلم شيء والحكمة شيء آخر فقد يكون الإنسان حكيم وليس له من العلم شيء
الشهادة للوظيفة والحكمة للحياة
العلم معادلات ثابتة والحياة مواقف متغيرة تقتضي أن يكون الإنسان مرناً
في العلم 1+1=2
في الحياة من الحكمة أحيانا ان يكون المجموع 3
لا بد من كسر المعادلة والالتفاف عليها لتستمر الحياة
ليس على كل أحد أن يجرك حيث أراد
لست مجبراً أن تشارك في كل نزال تدعى إليه ولا كل حوار يفتح لك بابه
لا تخض معارك تافهة
و إن وثقت بتحقيق النصر
فثمة نصر تخسر فيه نفسك وثمة انسحابات لها طعم الفتوحات
قمة الذكاء أحياناً أن تخفي ذكاءك وقمة الفهم في أحيان أخرى أن تتظاهر بأنك لم تفهم
قيل إن أطول مسافة بين شخصين هي سوء الفهم
التسرع غالباً مدعاة للندم فكيف بالتسرع الذي يحفزه سوء فهم
قد تقتل علاقة كانت لتكون أجمل لو استمعت قليلاً للطرف الآخر وسمحت لعقلك أن ينتقل لزاوية أكثر وضوحاً لعلك ترى مالم تسمح عتمة زاويتك برؤيته
أستمع جيداً لتفهم جيداً وبالتالي تتصرف جيداً
سئل حكيم هل هناك أقبح من البخل؟
قال نعم الكريم إذا تحدث بإحسانه لمن أحسن إليه
يعجبني أولئك الذين يرممون كرامة الإنسان قبل جيبه ويسدوا مكامن الفقر في قلبه قبل أن يسدوا مكامن الفقر في عوزه
فإدراك المحسنين أن الفقير ليس معدة خاوية فحسب وإنما كرامة أيضا
وإشباع الحاجتين معاً عمل عظيم
عندما نقول أننا نحب العطلة فهذا لا يعني أننا نكره العمل
وحين نقول أننا نحب المال فلا يعني أننا نعبده بل يعني أننا نعرف قيمته وأهميته
وحين نقول أننا نحب الصحة والعافية فنحن لا نسخط على أقدار الله إن جاء المرض بل نحب أن نكون بخير فقط
لا تكونوا مثاليين كونوا بشراً فقط وهذا شيء عظيم
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل إذا ما تبين لصاحب الرأي فساد رأيه
الذي يرجع إلى الحق يعلو ولا ينخفض يعز ولا يذل و ما ضر أحدنا أن يقول لصاحبه إذا راجع نفسه لقد أخطأت و أنت أصبت فهذا موقف لا خسران فيه أبداً
إننا بذلك نربح أنفسنا أولاً و الآخرين ثانياً!
ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره
فثمة أمور لا تُشكى و لا تُحكى
يشعر المرء بالحرج في الحديث عنها سواءً كان صاحب الحق أو عليه الحق
يتكيف الإنسان غالباً مع ظروفه مهما كانت سيئة وحدها حشرية الناس هي التي تفسد عليهم تكيفهم
ما لكم و للناس اتركوا المخبوء مخبوءاً حتى يقرر صاحبه أن يكشفه
يقول المثل جاور السعيد تسعد
و الرفيق قبل الطريق
فوجود إنسان غثيث في سفر قد يجعل الرحلة قطعة من عذاب بينما قد يجعلها آخر رحلة عذبة ترغب في تكرارها
و قيل كذلك الجار قبل الدار
فجارٌ سيئ قد يجعل دارك الواسعة أضيق عليك من خرم إبرة وجارٌ جيد قد يجعل دارك الضيقة أوسع عليك من قصر الخليفة
تجنبوا النكديين ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً
في دقيقة واحدة يستطيع أحدهم أن يفسد يومك من شروق الشمس حتى غروبها
و إياكم أن تخلطوا بين المتشائم والنكدي
فالمتشائم هو من يرى نصف الكوب فارغ بعكس المتفائل الذي يرى نصف الكوب ممتلئ
أما النكدي فكل ما يعنيه أن يكسر الكوب لينغص عليك ويرتاح!
هناك ثمة ديون لا تسدد ومواقف لا تنسى
النبيل ينتهز أدنى فرصة ليسدد ولو جزء يسير من معروف أُسدي إليه
الديون ليست أموالاً فقط
الديون كلمة حانية في لحظة إنكسار
مواساة في لحظة حزن
مساندة في لحظة ضعف
إحتضان في لحظة وهن
ضمة في لحظة عزاء
هذه ديون مسموح أن لا تُسدد ولكن من العار أن تُنسى
قيل للحسن البصري إن فلان لا يعظ الناس يقول أخاف أن أقول ما لا أفعل
فقال ومن منا يفعل ما يقول؟
ود الشيطان أنه قد ظفر بهذا
فلا يمنعك الخطأ عن قول الحق أو على الأقل إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل
الخطأ سمة بشرية والملائكة لا يسكنون الأرض
أخطأ أدم فتاب
بينما أخطأ إبليس فاستكبر
ثمة مصطلحات تستخدم لخداع الرأي العام لأنها تجعله يسلم بما يقرأ
فالدراسات العلمية توحي بجهد عظيم والعلماء يوحون بالثقة وشهود العيان و وسائل الإعلام توحي بأن الأمر موثق
لذا عليكم أن تحاكموا بعقولكم ما تقرأوه ولا تتلقوه بالتسليم كأنه وحي
فالرأي العام يصنع كغيره من الأشياء في حياتنا!
أيها الناس نحن في نهاية المطاف ناس
بداية من طين و إلى طين
إحدى معتقدات الناس الظالمة أنهم ينتظرون من أناس آخرين أن يكونوا ملائكة لمجرد أنهم وصلوا لشيء مرموق مكتسب
لا الدين ولا العلم ولا المال و لا المنصب يجعلون من الإنسان ملاكاً وهي سنة الله في الناس أن يبقوا ناساً يحبون ويبغضون
أشياء بسيطة نملكها ولا ندرك أهميتها لأننا لم نذق طعم الحرمان منها
فلو أراد إنسان أن يخفف عن نفسه شقاء ما يجد فليتذكر شقاء من لا يجد أصلاً
أسرار السعادة ثلاثة؛
-انظر لمن يفقد ما لديك لا من يملك أكثر منك
-استمتع بما أُعطيت ولا تتحسر على ما أُخذ منك
-عدد نعم الله عليك ولا تعدد همومك
الحرية الحقة تنبع من الداخل وممارستها تتم عبر إيمان الفرد أنه حر ولو كان يرزح تحت نير العبودية
الأوهام غالباً ما تكون لها صورة المعتقدات ومتى ما تحكمت بإنسان جعلت حياته نظرية
فلا يمكن لإنسان أن يربح معركة دخلها وهو مهزوم من الداخل
شعور النجاح والفشل يبدأ من الداخل فأصلحوا أفكاركم
الإجهاض من غير خطر على حياة الأم فيه وهن في العقيدة وسوء أدب مع الله خصوصاً إذا ما تم الإجهاض بسبب الخوف من قلة الرزق
فتسمعهم يبررون كيف نطعمهم و نعلمهم و نعالجهم جميعاً
متناسين بأن المتكفل بكل ذلك هو الله
فالرزق لا ينقصه إنسان ولا يزيده آخر
فليحمد الله فهناك من حرم الأولاد أصلاً
ليس هناك أسهل من إسعاد إنسان وليس أسهل من التنكيد عليه وإفساد يومه
لا أعرف لماذا يختار بعضنا شر السهلين في حين بإمكانه إختيار خيرهما
السعادة تزداد بالمشاركة وشعور السعادة لدى مانحها لذته تتضاعف أكثر من متلقيها
فسعادة العطاء أكبر بكثير من سعادة الأخذ ولكن كثير من الناس لا يعلمون!
اصنع يوم إنسان تصنع يومك
قاعدة في الحياة
فالثناء على مجهود زوجة في البيت يصنع يومها
و الإبتسامة لعامل نظافة في الشارع
و الإشادة بتصرف جميل
و الإعجاب برأي سديد
و شكر إنسان على معروف قدمه
و الإصغاء لفضفضة مهموم
و الإستماع لشكوى مبتلى
و السؤال عمن تغير حاله
و إرسال رسالة لصديق مشغول
وصلة الأرحام وزيارة الأقارب
وتفقد أحوال المحتاجين
والإتصال بزميل متغيب
والسؤال عن حال مريض
والتعزية لقريب أو صديق في فقيد غالي
كل هذه أشياء بسيطة تصنع أيام الناس وتبهج قلوبهم
تذكر دائماً ما العمر إلا محطات قصيرة ولحظات عابرة
نحن لا نملك فيها أكثر من أن نهون على بعضنا شدة الطريق
توثيق اللحظات التي يمر بها الإنسان يفسد عليه متعة عيشها
لماذا يشعر الناس بأن من لا يصور تفاصيل حياته اليومية و لا ينشر لحظات سعادته إنسان غير سعيد
هو فقط يعطي حياته مساحة من الخصوصية تعنيه وحده
لا ينبغي للناس معرفتها
توثيق اللحظات للذكرى شيء و جعل الإنسان حياته كتاب مفتوح شيء آخر
إن كان هناك نبلاء في هذا العالم فهم أولئك الذين يُعطون الآخرين ماحُرِموه هم
الحياة مليئة بالحرمان وقلما تُعطي كل شيءٍ لأحد
فحين نرى ما أُعطي فلان فنحن لا نعرف ما الذي حُرِم منه
إن معاقبة الآخرين بأشياء حُرِمنا نحن منها لن يعوضنا حرماننا القديم
لا شيء كالعطاء يعوض الإنسان ما فقد!
واجبنا تجاه بعض أن لا نزيد الحياة قسوة
أشياء بسيطة يحتاجها الناس ليستمروا في صراعهم مع الحياة
الدنيا ليست مال فقط
الناس لا تريد أن نعطيهم أموال لتكفيهم مرتباتهم
الناس تريد الإحترام والتقدير والحب فقط
ومن يشعرهم أنهم بشر
فترفقوا بالناس الحياة قاسية بما يكفي
وكل إنسان فيه ما يكفيه
شكراً مريم بنت عمران تعلمنا من قصتك؛
- أن دعاء الوالدين سهم صائب فلا ندعوا للأولاد إلا بخير
- أن القلوب تصقل في المحاريب وعلى سجاجيد الصلاة
- أن المؤمن أول ما يفزع إلى الله لا للبشر
- أن الإنسان يبقى إنسان مهما بلغ من الإيمان عتيا
فالإيمان يهذبنا ويجعلنا أكثر فهم واحساس و مسؤولية
شكراً مريم بنت عمران تعلمنا من قصتك؛
- أن الدنيا دار أسباب فأراد الله أن يعلمنا من خلالك أن نسعى بقدر ما نستطيع
- أننا أحياناً نصمت لا ضعفاً ولا عجزاً بل لأن البعض لا يجدي معهم الكلام
- أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان ولا أقلب الدنيا رأساً على عقب فالمشاكل في الحياة متوقعة و عابرة
شكراً مريم بنت عمران تعلمنا من قصتك؛
- أن الفرج يأتي من حيث لا نحتسب
كن مع الله في الرخاء يكن معك في الشدة
وقدم لله ما يحب يعطيك أكثر مما تحب
- أن الإنسان لن يكون حراً إلا إذا كان لله عبداً
وأن العقيدة هوية والتوحيد جنسية وإفراد الله بالعبادة جواز السفر الوحيد إلى الجنة
هناك من يتشدق بحب الوطن وهو عليه أخطر من كل أعداء الخارج
فالقلاع الحصينة لا تسقط إلا من الداخل
الوطن عندهم ليس إلا خزنة للنهب ومال عام محلل للسلب
لكي يثبت أنه وطني فلا بد أن يصفك بالخائن لمجرد أنك تنتقد
الواقع يثبت أن أكثر الناس حباً للأوطان هم الذين لم يرضوا بالواقع المزري للوطن
شكراً سيدنا يعقوب تعلمت من قصتك أن؛
- لا أحدث الناس بكل النعم التي حباني الله إياها
- لا نميز ولداً على ولد في المعاملة وإن كان يستحق حتى - لا نوغر صدور أولادنا على بعضهم البعض
- لا أصرح بمخاوفي كي لا يستخدمها أحد ضدي
- لا تنطلي علي أدلة الباطل الزائفة و أن لا أصدق كل ما أسمع
شكراً سيدنا يعقوب تعلمت من قصتك أن؛
- الطعنات قد تأتي من حيث لا نحتسب بل قد تكون من الأقربين ويكون وقعها أشد إيلاماً من طعنات الغرباء
- المؤمن لا ييأس من رحمة الله وان أفضل العبادة انتظار الفرج من الله
- السؤال لغير الله مذلة والاعتماد على المخلوقين خيبة فمن ربح الله ربح كل شيء
شكراً سيدنا يعقوب تعلمت من قصتك أن؛
- الحب له رائحة تشمها قلوب المحبين قبل أنوفهم
- أن لا أصرح بالغاية من وراء كل أفعالي وأن أترك شيئاً لنفسي ولا أشارك الآخرين بكل ما يجول في خاطري
- أن الغائب سوف يعود و أن المريض سوف يشفى و أن الشمل لا بد أن يلتئم و أن قدر الله نافذ لا محالة
علمتنا غزوة بدر
- أن لا شيء يكون إلا ما أراده الله
- أن الباطل يمشي نحو مصرعه
- أن لا أحد يعلم الغيب إلا الله
- أن الحكيم لا ينام عن عدوه ولو كان نملة
- أن الإسلام لم ينتشر بالسيف بل بالحق الكامن فيه
لكن الحق الذي لا تدعمه القوة يستهين به الناس
- أن الإنسان لا يعلم الخير من الشر
علمتنا غزوة بدر
- أهم درس من دروس القيادة وهو الاخذ بالشورى وضرب الرأي بالرأي لما فيه مصلحة الأمة
- أن من أطاع الله طوع الله له كل شيء حتى الملائكة تقاتل معهم
- أن الدعاء من الأخذ بالأسباب أيضاً ولو استغني أحد عن الدعاء يوماً لاستغنى عنه رسول الله ﷺ في يوم بدر
علمتنا غزوة بدر
- أن النصر لا يأتي إلا مع التسليم الكامل لله ورسوله
- أن الجنة تحت ظلال السيوف
- أن معاملة الأعداء بأسلوب واحد خطأ
- أن النبلاء لا يشغلهم النصر عن الوفاء لأهل الوفاء
- أن القائد يقدم أقاربه أولا إلى المخاطر
- أن العقيدة أوثق رابطة وأن الولاء لله ورسوله فوق كل ولاء
إذا أردت أن تعرف مما يخافه شعب فانظر للأشياء التي يسخر منها
قلة من الناس من يظهر في مواقع التواصل الاجتماعي بالوجه الحقيقي
فهناك من يوزع ورد العالم الإلكتروني كله على من تكتب له تعليق وهو لم يهد زوجته وردة!
و من يكتب عن حرية التعبير و هو في بيته كفرعون أهل مصر لا يريهم إلا ما يرى
ليس كل دعاة الإسلام الإلكترونيين دعاة حقاً في حياتهم
وليس كل دعاة الحرية يسمحون بالإنتقاد وحرية الرأي
فكثير ممن يحاضر عن أخلاق الزوجية هم أزواج فاشلون
لكن خذ القول ودع القائل
أمر جيد أن يخبر الإنسان غيره بالصواب حتى لو لم يفعله
فلا تنخدع فوجوه مواقع التواصل ليست دوماً وجوه الحياة
ثمة صفات مثل الكرم والشهامة وحسن المعشر وطيب الأخلاق تجعلنا جميلين وتجعل منا بشر حقيقيين
فالجمال مهما كان خارق ما يلبث أن يصير مألوف
فكم من حسناء نفر منها زوجها وكم من وسيم لا تطيق زوجته النظر إليه
تجملوا مهما استطعتم تزينوا تعطروا
لكن كونوا قبل هذا بشر حقيقيين وتمسكوا بالذي يبقى
يقول الشافعي رحمه الله
إن كنت في الطريق إلى الله فاركض فإن صعب عليك فهرول وإن تعبت فامش فإن لم تستطع فسر ولو حبواً
لكن إياك والرجوع
مادمنا على الأرض سنخطئ
لن نكون ملائكة مهما حاولنا
ليس شرطاً أن تسير إلى الله بحالة طهر ملائكية
سر إليه بأثقال طينك فهو يحب قدومك عليه على أي حال كنت
الشخص الملوث من الداخل يصعب عليه تصديق أن بعض البشر أنقياء كماء زمزم
وإحدى مشاكل الأنقياء الأزلية إعتقادهم أن الآخرين مثلهم فيقعوا في شراك الأشرار
فحكم الإنسان على أي قضية لا يكشف حقيقة القضية بقدر ما يكشف حقيقة الإنسان نفسه
فالطيور على أشكالها تقع ليس بأجسادها فقط وإنما بأفكارها
إن الأسلوب الذي نعطي به الأشياء للآخرين هو ما يحدد وقعه في نفوسهم وليس ما نعطيه إياهم
فحاجة الفقير لترميم قلبه
أكبر من حاجته لترميم جيبه
البشر في الحقيقة مشاعر وكرامات وكل عطاء لا يراعي مشاعرهم وكراماتهم سواء كان عطاء مادي أو معنوي فالحرمان خير منه
فليعط الإنسان من قلبه أو ليمسك
مأساتنا الكبرى نحن البشر أننا نعتقد أن كل ما بين أيدينا هو حق مكتسب من حقوقنا
لهذا يبدو ما نملكه ضئيلاً في عيوننا ولكننا لو نظرنا حولنا ورأينا أولئك الذين حُرموا مما لم نُحرم منه لعرفنا أننا لو سجدنا لله شكراً و ما رفعنا رؤوسنا حتى يدركنا الموت لما أدينا حق الله من الشكر
نحن أثرياء كثيراً
أثرياء أكثر مما نعتقد وأكثر مما نتخيل
أثرياء بنعم الله التي لا تُشترى نحتاج فقط أن نغير نظرتنا إلى الحياة
و أن نعدٌد ما لدينا من نِعم ونستمتع بها إلى الحد الذي ننسى به ما نفتقد
قرأت مرة قولاً لشخص يقول فيه كنت أتذمر من حذائي القديم حتى شاهدت رجلاً قد بترت قدماه!
ليس العجب أن يهلك الجاهل بجهله وإنما العجب أن يهلك العالم بعلمه!
فرأس العلم أن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت
فالكلام في غير أوانه كرفع الأذان في غير وقت الصلاة
مشكلة الكثيرين من الناس أنهم يعتقدون بأنه يجب أن يكون لهم رأي في كل قضية ومكان في كل خلاف و غنيمة من كل حرب وسهم من كل تركة
قد يهدم البيوت قضاة من الأقرباء بينما يحتاج الأمر مصلح ولو كان غريب
يقول سيدنا عمر رضي الله عنه ليس الفطن من عرف الخير من الشر
بل الفطن من عرف خير الشرين!
فأحياناً الإبقاء على مشكلة ما بشكلها الحالي هو حل مثالي لها
فبعض الأغصان إن أتيت لتقومها كسرتها فدعها تثمر على ما فيها من عوج
مات هتلر و موسوليني وهما من رموز العنصرية
لكن العنصرية لم تنقرض بل إنها باقية وتتمدد
تمددت كثيراً حتى تجاوزت عقول الساسة لتصل إلى عقول الناس
اعتزل الألماني التركي الأصل مسعود أوزيل لعب كرة القدم دولياً بسبب هتافات عنصرية
وقال حينها عندما نفوز فنحن ألمان و عندما نخسر فنحن مهاجرون
ونحن عنصريون أيضاً
من منا لم يشهد موقف تفوح منه العنصرية بين أبناء الوطن الواحد حتى ناهيك عن أن كل شعب منا يعتقد بأنه شعب الله المختار!
إن نظرة الإستعلاء على الآخرين جاهلية محضة وكبر لا مبرر له سوى عقدة نقص في نفس صاحبها
و رسول الله ﷺ يذكرنا بأصلنا فيقول
"كلكم لآدم وآدم من تراب"
ليس عليك أن ترد المعروف لكن كن أرقى من أن تنكره
يجب على الأهل تعليم الأبناء كلمة شكراً للآخرين مع تعليمهم لهم سورة الفاتحة
فتقدير فعل الخير المقدم جزء هام من التربية وغرس الأخلاق والقيم والمبادئ
جميل أن نرى في كوكبنا من لايزال يعير هذه الأشياء إهتمام ويحرص على رؤية الآخرين مهذبين
ليس هناك أقسى من وأد الأحلام والمواهب
آمنوا بأولادكم ازرعوا في أجنحتهم ريشة إضافية بدل أن تقصوها ولو كانت موهبتهم في شيء لا تؤمنون به!
كلنا يعرف المتنبي لكن لا أحد يعرف أثرى رجل في عصره!
أي متعة كنا سنفقدها لو أن ميسي درس الهندسة بدل لعب كرة القدم أو كان الشيخ متولي الشعراوي طبيب
الأكل والشرب والتنفس لا تعني بأن الإنسان حي
الحياة الحقيقية هي إيمان الإنسان بأن له هدف ورسالة في الحياة
تذكر بأن حجم تعلقك اليوم
هو حجم جرحك غداً
تعلق بالقدر الذي يمكنك العيش بدونه
فلا تجعل حياتك إنسان آخر!
التطرف في المشاعر دليل على عدم النضج
أحب بصدق ولكن بقدر لا تخسر فيه نفسك
يقولون من له عمر لا تقتله شدة
فلكل أجل كتاب فلن يموت أحد ناقصاً عُمر
أعمارنا يكتبها المَلك بأمر الله قبل أن نولد وكذلك أرزاقنا
و الغريب أن أكثر ما يشغل بالنا هما الرزق والأجل وهما مكتوبان
فلن ننال كسرة خبز أكثر أو أقل مما كتب لنا و لن نعيش ثانية أطول أو أقصر مما كُتب لنا فاطمئنوا
إن أردتم معرفة ما الذي يفتقده الناس فانظروا إلى ما ينشرونه في يومياتهم في مواقع التواصل الاجتماعي
فما نملكه على مدار الساعة و ما نعيشه حقيقة هو شيء روتيني لا حاجة لعرضه أو إخبار الناس به
فلا تنخدعوا بما تشاهدونه في يوميات من حولكم
فما يُرى من الناس هو ما ينقصهم أو يفتقدونه حقا!
يعتقد كثير من الأزواج أن البوح بمشاعرهم دليل ضعف ونقص في الرجولة
حين نزل الوحي على النبي ﷺ أصابه الخوف والبرد لم يذهب إلا لزوجته الكريمة أمنا خديجة من دون الناس وهو سيد الرجال لأنه أراد أن يعلمنا بأن نعيش مشاعرنا
الحب والإحترام هو ما يجعلك تتملك قلب المرأة وهي سعيدة لتعطيك أكثر
الجلسات العائلية لم تعد كما كانت قديماً
تجلس العائلة معاً بأجسادها وكل واحد يمسك جواله ليعيش عالمه الإفتراضي
الأجساد متلاصقة والعقول والمشاعر غائبة
كنا نشعر بالفراغ إن غاب صديق
أما اليوم فالعكس صحيح
انظر لجلسات الأصدقاء تجدهم منعزلين مع جوالاتهم
حتى يأتي موعد فاصل إعلاني للتحدث
جزء كبير من مشاعرنا أصبح بارد جداً
حتى الأم ترضع ابنها وهي تمسك بجوالها بينما كانت تمسح على رأسه
يشتكي الآباء أن الأولاد لايهرعون لهم كما كانوا يفعلون مع آبائهم ولا يرغبون في مصاحبتهم لأنهم مشغولون بأجهزتهم
لكن الحقيقة أنهم أيضاً يفتقدوننا فلقد أخذتنا مواقع التواصل الاجتماعي منهم
إن تعلق الأبناء بالأجهزة والجوالات قد يكون بسبب عدم إفساح المجال لهم ليتعلقوا بنا
نحاول تنظيم وقت أولادنا بخصوص إستعمالهم لأجهزتهم وهذا شيء جميل ولا بد منه
لكن هل نظمنا نحن أوقاتنا
إننا نعيش في الحياة الإفتراضية أكثر مما نعيش في الحياة الواقعية ثم نتذمر من هذا الجفاء الذي نشعر به
من الخطأ وزن الناس بعلاماتهم الدراسية
فالنجاح في الجامعة شيء والنجاح في الحياة شيء آخر
فلا الرسوب في الجامعة عامل في تحقيق النجاح والثروة ولا النجاح والتفوق عائق
كل هذا عائد لشخصية الإنسان وقدراته وفهمه للحياة
أما أن نزرع في ذهن هذا الجيل أن التفوق حبر على ورق فهذا استهتار وسطحية
إن هذه الدنيا لا تستقيم لأحد كلنا نجيد فيها أشياء ونعجز عن أشياء أخرى فانظروا إلى نقاط قوتكم اعملوا على إنمائها واستثمارها ولا يجعلكم فشلكم وضعفكم في مجال أن تعتقدوا أنكم فاشلين في كل المجالات
وتذكروا أن أديسون من أضاء كوكب الأرض قد طرد يوماً من المدرسة لضعف علامته مقارنة بزملائه
دعك من ثلاثتهم شيطانك ونفسك والناس
جاهد ليبقى قلبك ناصعا
فحين نرد الصفعة بالصفعة والطعنة بالطعنة والغدر بالغدر متى ينتهي الصفع والطعن والغدر بين الناس
حين فتح النبي ﷺ مكة كانت فرصته للثأر و الإنتقام لكنه كان يعرف أن نصره الحقيقي هو أن لا يكون مثلهم
فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء!
لا شيء أسرع في زوال النعم من كفرانها وازدرائها و لا شيء أحفظ للنعمة من شكر الله عليها
اطبخوا ما يكفي وأكرموا ضيوفكم كيفما شئتم فهذا من شكر النعم أيضاً لكن ما يزيد تعاهدوا به جار فقير ففيه أجران أجر الصدقة و أجر حفظ النعمة
أما رمي الطعام المتبقي فمؤذن بزوال النعم أدامها الله عليكم
نحن عن حسن نية ودون قصد نساهم في نشر السوء والغثاء الذي يريد له التافهون أن ينتشر
حين تصلك فضيحة أحد دعها تقف عندك فالستر على الناس عبادة
متى ستنتهي الإساءات ما دام الكل ينشر ما يصله منها وبسرعة
لماذا علينا المشاركة في كل معركة والأكل من كل جيفة
إن الترفع عن توافه الأمور خلق نبيل
كل قضية يقع فيها ظلم في العالم هي قضية الباقين ممن لم يقع عليهم ذلك الظلم
من يدافع عن الذين نالهم الظلم هم في الحقيقة يدافعون عن إنسانيتهم أولاً
فمن لا يدافع عن المظلومين إنما يجعل نفسه الضحية التالية!
إن الأوطان تخرب لأن المظلوم حين يقع عليه الظلم لا يجد من يقول له كلنا أنت!
كان يقال لمن في جيش مسيلمة الكذاب هل تصدقه؟
فيقول والله أننا لنعلم أنه كذاب ولكن كاذب ربيعة أحب إلينا من صادق مُضَر
هذا أجمل مثال عن التعصب الأعمى
تحصل خلافات بين الدول كما تحصل بين الناس
لكنها حين تحصل بين دولتين يعتقد كل شعب فيها أنه في معسكر المسلمين والشعب الآخر في معسكر قريش
حين يبدأ الخلاف تُقطع الأرحام،يُسيس الدين وتشترى الفتاوى والذمم
مع أن الأصل في خلافات المسلمين إن كان عندك كلمة حلوة قلها وإن لا فلا تصب الزيت على النار
وفي نبذ التعصب قال النبيﷺ انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
قال أنصره إن كان مظلوم فكيف إن كان ظالم
قال تأخذ على يده وتمنعه من الظلم
أيها الآباء والأمهات لا ترموا أولادكم بسهام الدعاء فدعاء الأبوين قلما يخطئ هدفه فكيف إن وافق ساعة إجابة
اتقوا الله في أولادكم خصوصاً الأمهات لأنهن أسرع للعن والدعاء على الأولاد بالسوء حال الغضب
علينا أن نعود أنفسنا على الدعاء للأولاد لا عليهم حتى في لحظات الغضب
فالقدر موكل بالنطق
إن أردت أن تكسب سباق فعليك العمل لتحسين مهاراتك وقدراتك بدل أن تفكر بإسقاط غيرك
فشل الآخرين لا يعني تميزك
تقارن نفسك مع فشل غيرك فيكبر في عينك ضئيل نجاحك
لأنك تفكر فقط أن تكون أفضل من الآخرين
بينما سر اللعبة أن تقارن نفسك بنفسك لتكون اليوم أفضل من أمس وتصبح في الغد أفضل منك اليوم
يعلمنا النبي ﷺ أعظم درس في التاريخ في بر الوطن
كذبه قومه وحاصروه وطردوه منها ونكلوا بأصحابه
قال يوم هجرته والله إنك لأحب البلاد إلي ولولا أن قومك أخرجوني ماخرجت
يدور الزمان ويدخلها النبي ﷺ فاتحاً ويعفوا عن أهلها قائلاً إذهبوا فأنتم الطلقاء
ليعلمنا أن الأوطان لا تُطعن مهما عقٌت!
في بداية العلاقات تظهر المشاعر و في نهايتها تظهر الأخلاق
قطع العلاقات أمر وارد بين الأزواج والأصدقاء والشركاء حتى بين الدول و هو طبيعي لكن المؤسف هو الفجور في الخصومة
لذا تظهر الأخلاق الحقيقية للبشر عند حصول الخصام ولحظات الإفتراق
إن النبل يا سادة هو نُبل الإختلاف لا نُبل الإتفاق
يكره الناس النقد ويحبون النصح لكنهم قد يتقبلون النقد فقط إذا أُهدي لهم على طبق من اللطف
تذكروا وأنتم تخاطبون الناس أن المعنى الجميل يفسده الأسلوب القبيح وأن الأسلوب العذب يُصلح من المضمون غير العذب بعض الشيء
وفي الحديث "إن شر الناس منزلة يوم القيامة من يتقيه الناس مخافة لسانه"
للحقيقة أكثر من وجه وللقضية أكثر من رأي
ليس بالضرورة أن وجهة النظر الأخرى خاطئة ولكننا نحسب أنفسنا المسطرة التي يجب أن يُقاس بها هذا الوجود بحقائقه وقضاياه ووجهات نظره
عندما نعطي رأي في قضية في الغالب نحن نعطي حقيقتنا وليس حقيقة هذه القضية
لا يستطيع إنسان الهروب من تجاربه السابقة
آراء الآخرين وانطباعاتهم السابقة هي قيود لنا شئنا أم أبينا
أحكام الناس السابقة تؤثر في أفعالنا و ردود أفعالنا
سر النجاح أن نؤمن بداية بقدرتنا على النجاح
فالمهزوم في داخله لن ينتصر أبدا
لكل هزيمة سبب ولكل نصر سبب لكن أول أسباب النصر والهزيمة تبدأ من داخلنا لا من الظروف المحيطة بنا
اصنع الخير وليقع حيث يقع فإن وقع في أهله فهم أهله وإن وقع في غير أهله فأنت أهله
صنائع الخير لا تضيع
وإن ضاعت عند الناس فلن تضيع عند الله
صانع المعروف يفعله لوجه الله لا يريد عليه من الناس ثواب لكن ما أجمل أن يكون الإنسان وفياً ولا ينسى الجميل والمعروف
فحفظ المعروف من شيم الأنبياء
شكراً سيدنا يونس من قصتك تعلمت
- أن لا أركن للدنيا وأن أحذر تقلباتها
- أن قدر الله نافذ لا محالة
- أن لا أيأس من هداية أحد
- أن البلاء ينزله الله بأحبابه رفعةً وتطهيراً وليس انتقاماً
- أن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من قفص بشريته وإن كان نبياً
- أننا نُسأل عن الأسباب لا عن النتائج
شكراً سيدنا يونس من قصتك تعلمت أن
- مؤمن الأرض له شهرة في السماء
سمعت الملائكة ندائك "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" قالت صوت معروف من عبد معروف فأهل التسبيح والذكر لايطول شقاؤهم
ولاتستمر كروبهم
- لا ينجينا من الكرب إلا أن نكون مع الله
- الإقرار بالذنب من شيم الأنبياء
شكراً سيدنا سليمان من قصتك تعلمت أن
- لا أفخر بإنجازاتي وأرد الفضل إلى الله
- أتواضع لأني من تراب وإلى تراب
- ألتمس العذر للناس فالخطأ وارد وليس كل من أضرني كان يقصد
- المسؤولية تكليف لا تشريف والإنسان النبيل كلما كبرت مسؤوليته كبر تكليفه
- لا أغلق الباب في وجه غائب فلكل غائب عذر
شكراً سيدنا سليمان من قصتك تعلمت أن
- الإنسان مهما بلغ من العلم والنبوة فإنه لا يعلم إلا ما علمه الله له فهو يجهل أكثر بكثير مما يعلم
- لا تأخذني العاطفة فأصدق كل كلام أسمعه فالعاقل يتحقق ويتثبت ولا يتحرك إلا عن بين
- الحاكم العادل هو الذي يسمع صوت الناس والمستبد لا يسمع إلا صوته
شكراً سيدنا سليمان من قصتك تعلمت أن
- صاحب المبدأ لا يُشترى بغض النظر أكان غنياً أم فقيرا
فمقدار ما يملك الإنسان لا علاقة له ببيع نفسه أم لا
- على المرء أن يكون دقيقاً في إجاباته وإن الإنسان مأخوذ بلسانه وكل وعاء بما فيه ينضح
لماذا على الآخرين إخبارنا دوماً بالأشياء الجميلة التي نملكها!
مشكلتنا أننا نريد أن نتملك أكثر من أن نستمتع بما نملك
لا شيء في سعي الإنسان لامتلاك بيت أكبر أو وظيفة أرقى أو شريك عمر مثالي
لكن لماذا علينا دوماً الشعور بالنقص تجاه ما لا نملكه
بدل أن نشعر بالإمتنان تجاه ما نملكه حقاً
شكراً سيدنا إسماعيل من قصتك تعلمت أن
- فرج الله إذا جاء أذهل
- الله لا يترك أهله وأنه سبحانه عند ظن عبده به
- هناك من هو في عمره صغير لكن إيمانه عظيم
- الله يبتلي أحبائه ليجعلهم خالصين له
- كل أب عليه إنتهاز كل فرصة تجعل من أبناءه مميزين
- عظم التضحية يخلد فلا شيء يضيع عند الله
شكراً سيدنا إسماعيل من قصتك تعلمت أن
- المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف
- الرجل يكد على لقمة أهله ويهتم ببيته و إن عظُمت مسؤولياته
- من يسخط على أقدار الله ولا يرضى بما قسمه الله مثل زوجتك الأولى فلا يُعاش معه
- الله إذا أحب عبداً وظفه لخدمة دينه
- سهم الدعاء يصيب
حياة هادئة ومتواضعة خير من نجاح مقرون بالقلق
حياة الإنسان هي بمقدار ما يستمتع بها
الناس صناديق مغلقة والكثير من الوظائف المرموقة ليست إلا رق في ثياب أنيقة وعبودية في زي من بدلة وربطة عنق
فلا أصعب من حياة مسكونة بالقلق
هنيئاً لمن ملك حياته ولم تملكه وعاش حياة بسيطة بعيد عن الأضواء
إن الهموم إذا ترادفت في القلب ضاق بها فإن لم يسترح إلى الشكوى لم يلبث أن يهلك غماً
فضفضوا يا عباد الله لا تتركوا الهموم داخلكم تقتلكم
بث شكواك لصديق وتحدث عن مخاوفك مع حبيب وعن أمانيك الصعبة مع من تثق
لا تترك نارك داخلك تأكل حطب صدرك حتى وإن عز الصديق وشح الحبيب وندر من تثق به
مشاعرنا تحكم على نظرتنا للحياة
حين نحب لا نرى إلا حسنات من نحبهم وحين نرى سيئاتهم نوهم أنفسنا بأننا لا نرى
وعندما نكره لا نرى إلا السيئات
حتى عندما نرى الخير نوهم أنفسنا أيضاً بأننا لا نرى
الحقيقة التي نتجاهلها ونهرب منها هي أننا نرى العالم بقلوبنا أكثر مما نراه بعقولنا وعيوننا!
حين يصدر إنسان حكم على قضية ما فهو لا يشرح للآخرين حقيقة هذه القضية بقدر ما يشرح حقيقة نفسه
نحن نصدر أحكامنا بناءً على مبادئنا وأفكارنا وقيمنا ومعتقداتنا
لذلك تختلف أحكام الناس في قضية واحدة وذلك لأن المسطرة التي يقيس بها الناس تختلف
لذا فإن مواقفك من قضايا الآخرين هي من تخبر عنك
تم مشاهدة كتابات على جدار المدرسة الخارجي
اعترف طالب بالذنب وتم استدعاء الأب
اتصل الأب بشركة دهان لصبغ الجدار وقال للإبن في هدوء تام جملة واحدة
"إذا ما قدرت ترفع رأسي لا توطيه"
في الحقيقة هي أكبر من جملة وأبلغ من تأنيب وأعمق من إرشاد
هي قاعدة عامة للحياة
بكى الإبن وقال ليته ضربني
من قال أنه إذا لم نستطع أن نكون ملائكة فيجب علينا أن نكون شياطين
لماذا لا نكون بشراً
بشراً فحسب!
فإن لم نستطع أن نكون نماذج جيدة عن ديننا و دعاة بأخلاقنا فلماذا يجب علينا أن نكون نماذج سيئة تُنفر الناس عن ديننا و تصد عن سبيل الله!
لماذا لا نكفي خيرنا و شرنا و ننشغل بأنفسنا؟
تم بحمد الله الانتهاء من تلخيص كتاب
"نبأ يقين"
للكاتب الرائع أدهم شرقاوي
أطيب الأمنيات ب قراءة ممتعه فيها عظيم الفائدة
@adhamsharkawi
@MohtawaBooks
@shiminkitab

جاري تحميل الاقتراحات...