وبعد تحميل مقطع الفيديو انتشر بشكل واسع على الإنترنت وانكشفت المعلومات الشخصية للجناة المراهقين مثل اسمائهم وتاريخ ميلادهم والمدرسة التي التحقوا بها وعنوانين حساباتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وقد كشفت الشرطة ان في يوم الحادث تلقوا بلاغا من أحد النزلاء في الموتيل يقول انه سمع شخصًا "يتسول ويبكي أثناء تعرضه للضرب" وبعد وصول الشرطة الى الموقع كانت الغرفة فارغة!
ولكن من خلال لقطات CCTV اكتشفت الشرطة مظهر الجناة عندما قاموا بالدخول الى الموتيل وبعد ان قامت الشرطة بعمل دوريات في المنطقة استطاعوا أولاً باعتقال احد الجناة وتعقب الاخرين المراهقين المشاركين بالإعتداء
ونتيجة تحقيقات الشرطة تم التأكد من أن بعض أفراد عصابة المراهقين كانوا هاربين من منازلهم وقال مسؤول في الشرطة ان التحقيقات جارية في ملابسات الحادث..
يقولون حتى صوروا الضحية يوم كان ينزف من راسه وخشمه ويضحكون عليه...😓
جاري تحميل الاقتراحات...