بلغ حجم استثمارات المال الجريء في 2022 عالميًّا 415 مليار دولار، بنسبة انخفاض 35% عن حجم استثمارات المال الجريء في 2021.
ورغم هذا الانخفاض، يظل حجم استثمارات المال الجريء في 2022 أعلى من حجمه في الأعوام الثلاثة السابقة لعام 2021.
ورغم هذا الانخفاض، يظل حجم استثمارات المال الجريء في 2022 أعلى من حجمه في الأعوام الثلاثة السابقة لعام 2021.
يقول @Mo3atho: «رغم الانخفاض، تظل 2022 سنة جيدة للاستثمار بالمال الجريء، إلا أنَّ عوامل سلبية أثرت على أدائها منها: انخفاض الإدراجات بنسبة 31%، تردّد الشركات في خطواتها القادمة كما حصل مع إنستاكارت، انخفاض ظهور شركات (يونيكورن) جديدة بنسبة 52%»
«إضافةً إلى انخفاض حجم جولات الاستثمار بنسبة 32%، وحجم جولات الاستثمار الضخمة (ما فوق 100 مليون دولار) قلّت إلى النصف. لكن أيضًا علينا أن نأخذ في الحسبان أنَّ 2021 كانت في ذاتها سنة استثنائية في حجم الاستثمار، إذ شهدت إقبالًا شديدًا من المستثمرين على تمويل الشركات الناشئة.»
«والشركات التي نجحت في الاستفادة من الجولات في 2021، أصبح لديها اليوم سيولة كافية حتى تظل في السوق لثلاث سنوات على الأكثر حتى إن لم تنجح في الحفاظ على تقييمها في الجولة الأخيرة، وفي هذا إحقاق للمقولة: إذا استطعت أن تجمع الأموال، اجمعها.»
يضيف @wballaa: «لكن من المهم أن نطرح سؤالًا: هل أرقام 2022 هي عودة إلى المعدلات الطبيعية للأعوام السابقة لعام 2021، أم مؤشر لما سيحصل في 2023 ولم نر تأثيره الكامل بعد في 2022؟»
«فكثير من الشركات عليها تحقيق الشروط المطلوب منها في الجولات، ولا نزال نجهل كيف ستنتهي سياسة البنك الفدرالي الأمريكي في رفع الفائدة، إلى جانب الآثار طويلة المدى لانكماش العولمة واستمرار الجائحة في الصين والتوترات الجيوسياسية في أوربا.»
شاهد أحدث حلقات #بودكاست_السوق. 🤑
جاري تحميل الاقتراحات...