محمد بن أحمد الهنائي
محمد بن أحمد الهنائي

@mohammedalh1nai

8 تغريدة 21 قراءة Jan 25, 2023
١- إن من خطط أعداء الإسلام - أخزاهم الله - فصل السنة عن القرآن بالطعن في كونها مصدرا من مصادر التشريع الإسلامي ، وهذا أمر ليس بجديد فقد اجتهد مستشرقوا النصارى في ذلك أيما اجتهاد حتى تمكنوا من إيجاد قنوات لهم وأبواق في الدول الأسلامية تنادي بما ينادون به حتى تستباح المحرمات وتستحل
٢- فينحرف الشباب المسلم بعد غسل دماغه فيجاهر بالمعاصي ويدعو إليها وييتباهى بها معتقدا أن تلكم الحرية المزعومة تسعه في دين الله تعالى فيتحقق الذي يريده شياطين الإنس من فصل قلوب الشباب عن ربهم وتعلقهم بالملذات والشهوات حتى الممات فلا تقوم لهم دعوة ولا يكون لهم من الله مدد ولا نصرة
٣- وهذا عين ما نادى به القس زويمر في مؤتمر مدير في بداية الثمانينات إذ صرح بخطط أسياده من أبالسة الجن والإنس بأنهم لا يريدون من المسلم أن يكون نصرانيا - رغم اعتقادهم بشرف النصرانية وخيريتها بحسب رؤيتهم - وإنما يريدونه أن ينحرف ، وماذا ينفعهم انحراف المسلم إلا في قطع صلته بالله ؟!
٤- ثم بعد ذلك حركوا أبواقهم بعدما تمكنوا منها فنادت بأن حفظ القرآن وتحفيظه عبث وانصراف عن عمارة الدنيا وما ينفع من العلوم ،ثم شككت نواعقهم في كون القرآن شفاء للأبدان وأن هذا التعلق مما يعطل البحث العلمي وأنه كتاب قلوب ، ولعمر الحق ما انتفعت به قلوبهم ولا أبدانهم فحرمهم الله بركته
٥- وهكذا تراهم يتدرجون في نزع قدسية القرآن من قلوب الشباب صورة صورة حتى لا يبقى تعلق بكتاب الله ولا يبقى له مكان إلا في الصلوات والمناسبات ، وأما تدبره وتأويله فقد عاثوا فيهما فسادا وأوهموا الشباب بأنه يسوغ لكل واحد أن يقول في كتاب الله بما يملي عليه فكره فأوغلوا في الضلال واضلوا
٦- والحق أن كتاب الله العزيز معجز في كل شيء ظاهرة بركته في كل جانب مطهر للقلوب والأبدان من تعلق به كان موصولا بالله ومن احتواه بقلبه نور الله بصيرته ومن عمل به فاز بمرضاة الله وارتفع مقامه عند الله وكانت له دعوة مقبولة وحبل ممدود من النور لا ينقطع ، فتنبهوا يا شباب الإسلام لخططهم
٧- فأنتم حماة الإسلام وأنتم امتداد لرسالة نبيكم صلى الله عليه وسلم وأنتم معدن الطهر والفضيلة وأنتم من القوة بمكان لكل ذلك فلا تغرنكم شنشات الملحدين وأشباههم وهي لا تخفى عليكم فأنتم العقلاء الأذكياء واجتهدوا أن لا يؤتى الدين من قِبلكم بأي شكل من الأشكال حتى تلقوا الله وهو عنكم راض
مؤتمر مدريد*

جاري تحميل الاقتراحات...