عفة لتعزيز الفضيلة
عفة لتعزيز الفضيلة

@Effah2030

11 تغريدة 12 قراءة Jan 25, 2023
قررت شركات صناعة الإباحية الهجوم الكامل على ثقافة المجتمعات وقيمها وعزمت على اختراق و تغيير الغريزة الجنسية لدى الأفراد بمواد محملة بالعنف وامتهان الإنسان وتشويه الفطرة. والإحصائيات تؤكد استهداف الأطفال ووقوعهم بعمر أقل من 12 سنة في فخ الإباحية وأن 87% منهم يقعون فيها بغير قصد.
إن المواد الإباحية التطفلية أصبحت خطرا يهدد كل بيت؛ وكل طفل متعرض لشاشة متوفر بها الانترنت هو صيد مستهدف، إن الدماغ البشري وحتى نسهل التوضيح يمكن تقسيمه إلى جزأين:
1- الدماغ العاطفي وهو المسؤول عن الغريزة في الأكل والشرب والتكاثر والانفعالات والبحث عن الإثارة...
والدماغ العاطفي يكتمل مبكرا مع البلوغ باختلاف موعده عند الأولاد والفتيات. هذا الجزء بحاجة للجزء الثاني من الدماغ وهو الدماغ المنطقي prefrontal Cortex وهو بمثابة المدير التنفيذي للانسان وبعض وظائفه ...
الانتباه، والمنطق، والتفكير، واتخاذ القرار الجيد، وتقدير العواقب، ومتابعة الأهداف المهمة، وقدرات التواصل مع الآخرين، والانضباط الذاتي وضبط النفس، والتريث والرشد وهذا الجزء يكتمل متأخرا إلى حد ما في بداية العشرينات من العمر أو قبلها بقليل. ومن هذا التفاوت نتوقع الخطأ من الأطفال...
وندرك سبب أنهم ولعدم اكتمال قدرة الدماغ المنطقي وتحت تأثير الدماغ العاطفي فهم أكثر عرضة للتحديات ، أدركت شركات صناعة الإباحية هذا ووفرت مواد لها قابلية الإدمات عليها وهي تمثيلية مخادعة تستفز الغريزة الجنسية الطبيعية وتشوهها بممارسات شاذة تجعل تكيف دماغ الطفل عليها أشد
ولأن الدماغ في مرحلة التكوين فإنها أكثر حساسية للنواقل العصبية التي تفرز صدمة من الدماغ بهذه المواد المخادعة فيضطرب الدماغ ويخزن هذا السلوك على أنه سلوك مرغوب رغم شذوذه ومع التكرار يحصل الإدمان،وتؤكد الدراسات النفسية أنه كلما كان التعرض للإدمان في سن أصغر كلما صعبت رحلة التعافي.
مانود قوله أن الفضاء المشبع بالمحتوى الجنسي الضار ليس تسلية أو عملا ضرره محدود؛ ولكنه سوق رخيصة والعرض به كثير وكلما كثر الاستهلاك منه تضررت الصحة النفسية والقدرات الذهنية والعلاقات الاجتماعية والأمن المجتمعي للأفراد ودورنا هو توضيح هذه التبعات لمن نحب لأن الكل عرضة لهذه السوق.
كاتبة أمريكية كتبت كتاب هذا الكتاب( كيف تحمي أطفالك من خطر الإباحية ) ، ذكرت المنصات المسوقة لـِمواد الإباحية ومنها: تويتر، فيس بوك، سناب شات، تيك توك، پنترست، تامپلر . لكم أن تقدروا الآن حجم انتشار المشكلة وخطرها لوجود هذه التطبيقات تقريبا أو بعضها في كل بيت.
نذكر أن الحل متاح في عفة بموقع وتطبيقات بها برامج نفسية متخصصة وتعتمد آلية المساعدة الذاتية.ويمكنك التسجيل بها بشكل سري (حيث يمكنك اختيار ايميل تسجيل خاص للموقع )ومجاني حتى نساعدكم أكثر.وتذكر كلما بدأت التعافي مبكرا كان الرحلة أسهل؛ ومع هذا فإنه لا حل سريع للتخلص من عادة إدمانية.

جاري تحميل الاقتراحات...