عظمة أهداف ثورة (السادس والعشرين من سبتمبر):
ما كنت أعرف عظمة ثورة (السادس والعشرين من سبتمبر) - من حيث أهدافها العامة بعيدًا عما اكتنفها من سلبيات- وما مثلته من حامل سياسي لمشروع وطني جامع، وما أنتجته من حرية فكرية وسياسية، ونهضة علمية وتنموية على جميع الأصعدة، إلا حينما عايشت
ما كنت أعرف عظمة ثورة (السادس والعشرين من سبتمبر) - من حيث أهدافها العامة بعيدًا عما اكتنفها من سلبيات- وما مثلته من حامل سياسي لمشروع وطني جامع، وما أنتجته من حرية فكرية وسياسية، ونهضة علمية وتنموية على جميع الأصعدة، إلا حينما عايشت
أصحاب المشاريع الضيقة، ورأيت ما هم عليه من ضيق، ومصادرة لحقوق الشعوب وحرياته الفكرية والثقافية.
ما يؤكد أن معظم الحركات ليست سوى حركات أو جماعات طائفية في صورة مذاهب دينية اتخذت من الدين سلّما للوصول إلى السلطة، أو قوى عسكرية أنتجتها الصراعات المذهبية والطائفية،
ما يؤكد أن معظم الحركات ليست سوى حركات أو جماعات طائفية في صورة مذاهب دينية اتخذت من الدين سلّما للوصول إلى السلطة، أو قوى عسكرية أنتجتها الصراعات المذهبية والطائفية،
وتحاول فرض أفكارها على الشعوب بقوة السلاح.
جاري تحميل الاقتراحات...