أوراد | ~ يا ربِّ إخلاصا لك
أوراد | ~ يا ربِّ إخلاصا لك

@ekhlaas9777

8 تغريدة Jan 29, 2023
حقيقة لا مرية فيها: أن لسورة البقرة فضائل عظيمة وبركات كثيرة؛ وخصوصا لمن يقرأها كل يوم، تزهر حياته، ويستنير قلبه وتضاء دروبه، وكذا قبره وآخرته-بإذن الله- .. فهي إحدى الزهراوين ( اقرأوا الزهراوين البقرة وآل عمرآن )
من يكرر تلاوتها يزداد اليقين في قلبه بـ
بقدرة الله على شفائه،
وتحقيق آماله وإجابة دعواته.
يتلقى قلبك في ثنايا السورة بغزارة:(إن الله على كل شيء قدير )، تحلق روحك مع آية الدعاء(فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
تكرر ورود الإحياء في السورة مرارا فينبعث الأمل في نفسك مهما كانت أحلامك بعيدة أو صعبة المنال أو عندك مريض في غيبوبة أو لديه
لديه زهايمر أو فشل كلوي أو مشلول؛ تجدد السورة الأمل بأن الله قادر على تجديد خلاياهم ورد العافية لأجسادهم الذابلة، كيف لا وهو (بديع السموات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون)،
وأن الله سيكفي قلبك ما أهمه وأثقله، (فسيكفيكهم الله) و (إن نصر الله قريب).. ولكن ثق
بحكمة الله ولا تسل : لمَ وقع علي البلاء، ولمَ تأخرت إجابة الدعاء!! ثق أن الخير كله ما أنت فيه( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...).
التوحيد وما أدراك ما التوحيد، أعظم أسباب تفريج الكروب والنجاة منها (وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم)، ترنم بها وكلك ثقة بمن تفرد
بألوهيته وأسمائه وصفاته،
وحسبك أعظم آية في ذلك الكتاب لا ريب فيه):آية الكرسي؛ عرّفت المؤمن بربه واشتملت على المعاني الجليلة،وتضمنت من الأسماءالحسنى وصفات الكمال لله، وبأنه قائم على تدبير الكائنات جلت أو دقت في كل لحظة،لايغفل عن شيء في السماوات والأرض، فلن يغفل عن تدبير
أمورك وإصلاح أحوالك، وإسعادك.
وهذه دعوة لقراءة هذه السورة الجليلة، مع وردك اليومي، فمن الحرمان أن تترك القرآن إلا واحدة، فكله مبارك كما وصفه جل وعز.
اتلُه بنية التعبد والهداية والشفاء ونيل البركات وحصول شفاعته يوم القيامة .
✨ الآيتان الأخيرة من سورة البقرة :
- بشر بنزولها جبريل عليه السلام النبي ﷺ
- نزل بها ملك لم ينزل قط إلى الأرض!
- لم تقرأ بحرف منهما إلَّا أُعطيته!
- من قرأهما في ليلة كفتاه، أي ( حَفِظَتاه مِن الشر، ووقتاه مِن المكروه، وقيل :
أغنتاه عن قيامِ اللَّيلِ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، والاسْتِعانةِ به، والتَّوكُّلِ عليه، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه)

جاري تحميل الاقتراحات...