اخوتي الكرام ،،سلام من الله عليكم
الدولار ماله وماعليه ،،،
اولا-الدولار الذي قتل القذافي واحد اسباب غزو العراق ،،وانهيارت اقتصادات كثير من الدول منها نفطيه واخرى تزخر بالثروات ،،نحن نعلم كل العملات تقريبا بالعالم هي معادله بالدولار لذلك تكون قيمتها معروفه مقارنه بالدولار
الدولار ماله وماعليه ،،،
اولا-الدولار الذي قتل القذافي واحد اسباب غزو العراق ،،وانهيارت اقتصادات كثير من الدول منها نفطيه واخرى تزخر بالثروات ،،نحن نعلم كل العملات تقريبا بالعالم هي معادله بالدولار لذلك تكون قيمتها معروفه مقارنه بالدولار
ثانيا -ماعدا طبعا سعر صرف الايوان الذي يتحكم به البنك المركزي الصيني المملوك للحكومه حصرا ،،لذلك حين ترفع سعر الفائده من قبل الفيدرالي في امريكا تقوم باقي الدول برفع الفائده باضطراد كما تفعل امريكا وهذا معناه ان الدول الناشئه ستفقد فرصة التطور والنمو لانها ان لم ترفع الفائده
ثالثا -ستفقد مخزونها من الدولار بالتسريب او الاستيرادات التي ستكون اكثر كلفه عليها لان البضائع في منطقة الدولار سترتفع حسب نسبة التضخم بسبب سعر الفائده المرتفعه ،،مما ستجعل من الدول الناميه مستهلكه مجبره وستصبح بذلك فاقده لخزينها من العمله الصعبه ،،ماعدا الدول التي اصبحت منتجه
رابعا -لمعظم غذائها واحتياجاتها ولا نقول مكتفيه ذاتيا لان ذلك مستحيل لاي دوله ،،،،فالعراق بلد ريعي يعتمد على النفط بالاساس ومعناها يعتمد على الدولار ،،فمثال بسيط (لو كان استيراد العراق من الخارج ١٠٠مليون دولار لاحتياجاته المتنوعه فبعد رفع سعر الفائده بامريكا سيكون مبلغ استيراده
خامسا -١٠٠مليون مضاف لها نسبه رفع الفائده اي سيصبح ١٢٥مليون دولار اذا كان رفع الفائده ربع نقطه ،،لان السلع المنتجه في منطقة الدولار رفعت اسعارها ،،بالاضافه الى موضوع العرض والطلب ،،ولذلك نرى معظم الدول رفعت نسبة الفائده مباشرتا بعد رفع الفيدرالي لها،،
سادسا -بالعراق وبالذات بعد السقوط اصبحت مسالة الحوالات هي اهم عامل تجاري لاستيرادات الصغيره دون الرجوع الى الاعتمادات للحركه السريعه او لبصائع مثل الخضار لاتحتاج الى بنوك واعتمادات التي تتاخر قليلا ،،فالذي حدث بعد السقوط اصبحت الحوالات مشكله كبيره للاقتصاد وهي انها تذهب لغير امره
سابعا-فبدات الحوالات تضخم جدا لاجل تهريبه لدول اخرى كسوريا وايران ولبنان فبدا الدولار يتسرب لغير فائدة السوق العراقي ،،،مما استفاد منها دول اخرى معاقبه واصبح العراق مصدر لتمويل دول وليس لتمويل التجاره ،،لذلك تدخلت امريكا اقفت هذه الحوالات المبهمه وتريد تطوير الاعتمادات بشكل سريع
ثامنا -فحين اوقفت الحوالات اصبح الضغط على السوق المحليه والمعروض من الدولار فيها من قبل عملاء التهريب وعملاء الدول الاخرى ولذلك ارتفع سعره مقابل الدينار بسرعه ،،اما كسياسه ماليه فان العراق لديه خزين دولاري ممتاز ولايمكن ان يهبط سعر الدينار لعدم وجود دولار كافي في المركزي العراقي
تاسعا -الدولار سيهبط تدريجيا مع اضافة كم جيد من الدولار للبنك المركزي ولكن السياسه الاقتصاديه الجديده التي يجب ان يقوم بها العراق بمعونة الفيدرالي ستحدد الاستيرادات كمهمه اقتصاديه بحته بالاتفاق مع الفيدرالي والمركزي على ان يتم تفعيل الاسس الصحيحه بالتجاره وهي الاعتمادات وليست
عاشرا -الحوالات الغير منضبطه والتي تهرب معظمها الى دول اخرى بدون جلب سلع مقابلها للعراق ،،،وهذا الذي اصاب دول الجوار ولبنان بمقتل لانها لاتستطيع الحصول على الدولار بنفس الكم والسهوله السابقه مما سيؤدي الى انهيار عملاتها اكيد ،،انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...