هل شكرت الله اليوم على نعمه التي لا تُحصى أو حتى على نعمة واحدة منها أم مازلت مُكدرًا منغَّصًا بسبب تفكيرك في المفقود؟
تأمل كيف وصف الله الإنسان (إن الإنسان لربه لكنود) أي جحود كفور شحيح همه جمع الدنيا
قال الحسن البصري الكنود:
"هو الذي يعد المصائب،وينسى نعم الله عليه"
تأمل كيف وصف الله الإنسان (إن الإنسان لربه لكنود) أي جحود كفور شحيح همه جمع الدنيا
قال الحسن البصري الكنود:
"هو الذي يعد المصائب،وينسى نعم الله عليه"
التفكير في المفقود يُنسيكم حلاوة التمتُّع بالموجود ويورثكم الهم والقلق،ويدخل بسوء الظن بالله عز وجل لذلك تمتَّعُوا بالموجود،ولا تحزنوا على المفقود،فالله تعالى لا يعجزه شيئ ولم يمنعنا بخلًا!
قال شيبان الراعي لسفيان:"عد منع الله إيَّاكَ عطاء منه لك؛فإنه لم يمنعك بخلًا إنما منعك لطفًا"
لأن الله حكيم لطيف يُعطي العبد ما يصلحه وما يحتاج إليه،ويمنع عنه ما يطغيه،وما يكون سببًا في هلاكه، فالنعمة قد تكون هلاكًا لصاحبها،ومنعها عنه قد يكون عين النجاة
لأن الله حكيم لطيف يُعطي العبد ما يصلحه وما يحتاج إليه،ويمنع عنه ما يطغيه،وما يكون سببًا في هلاكه، فالنعمة قد تكون هلاكًا لصاحبها،ومنعها عنه قد يكون عين النجاة
فعلينا أن نسلم أمورنا كلها لله،ونرضى بما قدَّره علينا من نعم ومصائب،ولنشكره سبحانه على نعمه قال تعالى: (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)ولنصبر على الشدائد والمصائب ولنحتسب وهو القائل جل جلاله: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...