عن سعة مغفرة الله عزَّ وجل!
مهما أذنب العبد حَدَّ الإسراف، غفر الله له جميع ذنوبه وعامله معاملة من لم يذنب ﴿قُل يا عِبادِي الَّذين أَسرَفوا على أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رحمة اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يغفر الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُو الغفور الرَّحيمُ﴾.
وفي الحديث يقول النبي ﷺ:
التَّائب من الذَّنب كمن لا ذنب له.
فتح الله باب رحمته لعباده العاصين مهما بلغت ذنوبهم! العبد إذا أذنب ذنبًا ثمَّ تاب منه توبة نصوحًا وأقلع عنه وندم واستغفر ولم يعد إليه تاب الله عليه، ويبدِّل سيِّئاته حسنات.
التَّائب من الذَّنب كمن لا ذنب له.
فتح الله باب رحمته لعباده العاصين مهما بلغت ذنوبهم! العبد إذا أذنب ذنبًا ثمَّ تاب منه توبة نصوحًا وأقلع عنه وندم واستغفر ولم يعد إليه تاب الله عليه، ويبدِّل سيِّئاته حسنات.
ومن شروط التَّوبة:
- أن تكون التَّوبة خالصة لوجه الله تعالى
فلا يراد بها الدُّنيا أو مدح النَّاس وثناؤُهم.
- ثمَّ الإقلاع عن المعصية.
- ثمَّ النَّدمُ على فعلها
مع العزم على عدم العودة إليها.
- أن تكون التَّوبة خالصة لوجه الله تعالى
فلا يراد بها الدُّنيا أو مدح النَّاس وثناؤُهم.
- ثمَّ الإقلاع عن المعصية.
- ثمَّ النَّدمُ على فعلها
مع العزم على عدم العودة إليها.
- ثم إرجاع الحقوق إلى أصحابها
إن كانت المعصية حقوقًا للآخرين.
- وأن تكون التَّوبة قبل طلوع الشَّمس من مغربها.
- وقبل حضور الموت.
إن كانت المعصية حقوقًا للآخرين.
- وأن تكون التَّوبة قبل طلوع الشَّمس من مغربها.
- وقبل حضور الموت.
ومِن علامات صحَّة التَّوبة:
أن يكون العبد بعد التَّوبة خيرًا منه قبلها؛ فيكثر من الأعمال الصَّالحة، ومصاحبة أهل الصَّلاح، ويحرص على ترك المعاصي والسَّيِّئات، والابتعاد عن أهل الزَّيغ والانحراف، وأن يكون الخوف مصاحبًا له فلا يأمن من مكر الله.
أن يكون العبد بعد التَّوبة خيرًا منه قبلها؛ فيكثر من الأعمال الصَّالحة، ومصاحبة أهل الصَّلاح، ويحرص على ترك المعاصي والسَّيِّئات، والابتعاد عن أهل الزَّيغ والانحراف، وأن يكون الخوف مصاحبًا له فلا يأمن من مكر الله.
جاري تحميل الاقتراحات...