يوسف القاسمي
يوسف القاسمي

@ALqasmi801

6 تغريدة 3 قراءة Mar 20, 2023
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) ..! سورة نوح
آية عجيبة .. ذكَّرَ بها نبي الله نوح - عليه السلام - قومه .. ما لكم لا تعظموا الله ولا تخافوه ؟!! .. ألا تخافون عقابه ؟!! ..
أي عذر لكم في ترك الخوف من الله ... مالكم لا تعظموا الله في أفعالكم.. !؟ وقد جعل لكم من أنفسكم آية تدل على توحيده ..!؟
وللأمانة .. أرى هذه الآية موجهة لنا في هذا الزمن حرفياً .. بعد أن أغفلنا هذه العبادة ...
قال سعيد بن جبير - رضي الله عنه - .. ما لكم لا تخشون لله عقاباً ، وترجون منه ثواباً ؟!
{ مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا }
سمع أحد الصالحين هذه الآية فبكى بكاءاً شديداً .. وهو يقول :
عبد السوء ببابك .. والله ما عصيتك استخفافاً بعظمتك ولا جهلاً بقدرتك .. إنما من غلبة الهوى وضعف القوى .. فاغفر لعبدك ...
إذا استحضرها المؤمن عند المعصية تاب ورجع ، وعند الاذان سمع وهرع .. وفي الصلاة ذل وخشع .. وفي عمله إتقى وورع .. وفي كلامه قل ونفع .. وفي علمه أوفى وجمع..
والله ماأحوجنا إلى تلك العيون الباكيات الخاشعات .. وإلى تلك القلوب التي لتعاليم الله حافظات ..وإلى تلك الأنفس اللوامات
المطمئنات إلى الرحمات..
ولكن أما زالت هناك قلوب تقدر الله حق قدره ؟ أهناك عباد يعبدون الله حق عبادته ؟ أهناك عباد يعظمون الله في أوامره ونواهيه ؟
نحن بحاجة مُلحة إلى تعظيم الله وتوقيره ليس فقط بالقول ، ولكن لابد أن نرى عظمته في الخوف من الحرام .. الكلمه .. جبر الخاطر .. صلاتنا زكاتنا .. صومنا .. الخ
#منقول

جاري تحميل الاقتراحات...