أبو تركي
أبو تركي

@mohmmedtrki1

48 تغريدة 21 قراءة Jan 24, 2023
شيموني" مغارة كينية تؤرخ لحقبة العبودية
قرية شيموني الكينية كانت أحد مراكز تجميع ملايين الأشخاص من قبل تجار العبيد على مدى أربعمئة عام بشرق أفريقيا😢
لا تزال قرية "شيموني" الكينية -التي كانت أحد مراكز تجميع ملايين الأشخاص من قبل تجار العبيد على مدى أربعمئة عام في شرق أفريقيا
تحمل آثار الحقبة التي امتدت من 1492 إلى النصف الثاني من القرن الـ 19.
وتأخذ شيموني -الواقعة في إقليم "كوالي" الساحلي- اسمها من مغارة شيموني، بمعنى (حفرة أو ثقب) باللغة السويحلية حيث كان يوضع العبيد فيها لبيعهم في مناطق مختلفة من العالم يقول موظف بمتحف العبيد بشيموني إنه تم إرسال
آلاف وربما ملايين الكينيين الأبرياء من قبل الغرب والبرتغاليين والبريطانيين عبيدا لكل أصقاع العالم ويشير عثمان ميونغو إلى أنه كان يوضع في المغارة الصغيرة ما بين ستمئة وألف شخص، يبقون فيها على مدى أسابيع، ليتم نقلهم فيما بعد إلى أسواق العبيد في زنجبار بتنزانيا، لبيعهم هناك.
ويلفت إلى أن بعض العبيد كانوا يموتون بسبب المرض، وكانت جثث الموتى ترمى في البحر. ومن كان يحاول منهم الفرار كان يعلق بالأغلال على أبواب المغارة، ويبقى على هذه الحال لأيام دون طعام ولا ماء، حتى يكون عبرة للآخرين وأوضح ميونغو أن العبيد كانوا يقومون بأعمال حفر في المغارة، باستخدام
أعواد خشبية، للحصول على ماء ليشربوه ليبقوا على قيد الحياة. ويؤكد أنه لا تزال الأغلال التي كانت تستخدم لتعليق العبيد موجودة داخل المغارة ويضيف أن المغارة التي كانت شاهدة على آلام الأفريقيين في تلك الفترة تعشش فيها الآن الخفافيش فقط، ويزورها السياح المحليون والأجانب.
ويقول المؤرخون إن إقليمي "ماليندي" و"مومباسا" كان فيهما أيضا مراكز لتجميع العبيد إلى جانب "كوالي". ويقدرون أنه تم استعباد ما بين 12 مليون وستين مليون شخص من أفريقيا خلال الفترة الممتدة من 1492 إلى منتصف القرن الـ 19.
وطبقا للمصادر التاريخية فإن حوالي 30% من العبيد كانوا يموتون خلال ترحيلهم عبر السفن إلى مناطق عديدة أبرزها البرازيل وأميركا الوسطى، والشرق الاوسط حيث كانت الرحلة تستغرق حوالي شهرين، في حين كان يتم استخدام من يبقى منهم على قيد الحياة بمزارع قصب السكر والقطن والقهوة والتبغ.
ويشير عثمان ميونغو إن تاريخ الاستعمار يدرس في المدارس الكينية، وإن الأشخاص القادمين من داخل البلاد وخارجها يشعرون بالأسى عند زيارتهم المغارة، واستماعهم لما جرى فيها.💔😢
اما بالنسبة لتجارة العبيد عند العرب
فقد بدأت تجارة العبيد عند العرب عبر الصحراء الكبرى والمحيط الهندي، بعدما سيطر التجار المسلمون العرب والسواحليون على الشاطئ السواحلي والطرق البحرية خلال القرن التاسع، وقد
أسر هؤلاء التجار البانتويين (Bantu) (الزنج) من مناطق تسمى اليوم بكينيا، وموزمبيق، وتنزانيا، وجلبوا بهم إلى الساحل،حيث تم تجميعهم تدريجياً في المناطق الريفية، وخصوصاً في جزيرتي أنغوجا وبمبا
ويقدّر المؤلف تيديان نداي أنّ ما يصل لـ17 مليون شخصاً قد بيعوا للعبودية على ساحل المحيط الهندي، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا،وأنّ تجار العبيد المسلمين قد أسروا بين عامي 1500 و1900ما يقارب 5 ملايين عبداً أفريقياً ونقلوهم من أفريقيا عبر البحر الأحمر، والمحيط الهندي، والصحراء الكبرى
وقد بيع العبيد على امتداد الشرق الأوسط، وتسارعت هذه التجارة بتطور السفن وازدياد الطلب على العمال في المزارع الواسعة للمنطقة، وبالمحصلة قُبض على عشرات الآلاف من الأسرى كل عام
كان يتم جلب الخدم العاملين من شعوب البانتو «الزنج»، الذين عاشوا على امتداد ساحل أفريقيا الشرقي، وقد تم نقلهم كعبيد من قبل التجار العرب لكل الدول المحيطة بالمحيط الهندي على مدى قرون. وجنّد الخلفاء الأمويّون والعباسيون العديد من العبيد الزنج كمحاربين في جيوشهم،
واندلعت جراء ذلك ثورات لأولئك الجنود في العراق تعود لزمن قديم كعام 696، كما ذكر نص صيني في القرن السابع سفراء جاؤوا للإمبراطور الصيني من جاوة عام 614 وقدّموا له عبدين زنجيين كهدايا، كما تذكر وقائع أحداث مسجلة عن القرنين الثامن والتاسع الميلاديين أن عبيداً زنجاً وصلوا للصين عن
طريق العرب ، ويُعتقد أن ثورة الزنوج، والتي تضمنت سلسة من الانتفاضات بين عامي 255 هـ/ 270 هـ / 869 / 883 م قرب مدينة البصرة في العراق، وقد اندلعت ع يد العبيد الذين تعود أصولهم لمناطق البحيرات الأفريقية، وتشمل المنطقة حاليا دول بوروندي ورواندا وأوغندا والكونغو وتنزانيا وكينيا
وقد تنامت ثورة الزنوج لتشمل ما يزيد عن 500,000 عبد وزهق على ايديهم ارواح عشرات الآلاف من العرب في جنوب العراق.
•الدوافع الاجتماعية لثورة الزنج
بفعل النمط المعيشي للعبيد الذين عانوا من ظروف قاسية وسيئة خلال عملهم في تجفيف المستنقعات وإزالة السباخ عن الأراضي، ثم نقل الملح إلى حيث يعرض ويباع، لقاء وجبة طعام، اراد العبيد التخلص من هذا العمل الشاق ومن ضنك العيش
لقد انطلقت حركة الزنج من واقع الألم والاضطهاد الاجتماعي والاقتصادي بين مستنقعات البصرة وسهولها، وكانت بدايتها ناجحة انسجمت فيها أهدافها مع أفعالها لكن النزعة الفوضوية التي طبعتها وهي في قمة مواجهتها أدت إلى تقلص أبعادها الاجتماعية، كما يلاحظ أن رجالها استهدفوا الانتقام لا الإصلاح
والتي يحيلها بعض المؤرخين للعقلية الجامدة غير المبدعة أو ما يعرف في اوساط العوام بالطنقرة ( طنقرة العبيد)
ومن العجيب ان قائد العبيد لم يستطع أن يحرر ذاته من مسألة فكرة الزعامة القرشية، وأدعا القرشية والنسب العربي
لم يدر في خلد العرب حين توسعوا وأسسوا امارات إسلامية على ساحل أفريقيا الشرقية، هادفين من ذلك تنشيط الحركة التجارية على طول السواحل ، واقامت علاقات تجارية مع مدغشقر وأفريقيا الشرقية بصورة عامة، وتأسست نتيجة لهذه العلاقات مستوطنات عربية إسلامية جديدة على طول ساحل الصومال وكينيا
وموزمبيق،ومن هنا قامت تجارة الرقيق التي هدفت إلى الحصول على أكبر عدد من زنوج البانتو، وتوفير الأيدي العاملة في الإقطاعيات الزراعية ولم يدركوا مناعب استجلاب الزنوج للعراق وما قد يسببه هذا الامر من متاعب للعرب والمسلمين في العراق حين جُلب الزنج إلى العراق منذ القرن الأول من الهجري
وظهرت أولى مقاوماتهم وثوراتهم على أوضاعهم البائسة في نواحي البصرة في ولاية مصعب بن الزبير، واستطاعوا احتلال المزارع جُلب الزنج إلى العراق منذ القرن الأول من الهجري، وظهرت أولى مقاوماتهم وثوراتهم على أوضاعهم البائسة في نواحي البصرة في ولاية مصعب بن الزبير، واستطاعوا احتلال المزارع
والاستيلاء على أثمارها عنوة، وفي عام 75هـ/694م قام الزنج بحركة مُنظّمة ونصَّبوا لهم زعيما يُدعى رباح ولقبوه "شير زنجي" أي أسد الزنج، ونظرا لهذا الإحساس والوعي المتزايد بالذات، فقد لفتت قوتهم بعض ولاة العباسيين، وتسرب الزنج في كامل الأراضي العراقية من البصرة جنوبا وحتى الموصل
كان عمل الزنج الرئيسي في الأراضي الزراعية التي كانت منتشرة بالقرب من دجلة والفرات وتفرعاتها، وعرف جزء كبير منها بسواد العراق، كانت هذه الأراضي في غالبها أراضي إقطاعية، وقد عرف المسلمون معنى الإقطاع بتصوره الإسلامي وقد تعددت أنواع الإقطاعات،ومنها أحياء الأرض الموات
الذي جعل كثيرا من ذوي الأموال والأغنياء يتجهون لزراعة مساحات شاسعة من الأراضي غير المستغلة وغير المملّكة والصالحة للزراعة، ولا يترتب عليهم من الالتزامات سوى دفع العُشر من قيمة الحصاد إلى الدولة، وهذا النوع من الأراضي "الموات" هي التي تصبح ملكا مطلقا لصاحبها وورثته
ومن هذا المبدأ تشجع الأغنياء من المسلمين منذ دخولهم إلى الأقطار المفتوحة لا سيما الزراعية منها، والتي تتوفر فيها المياه مثل العراق خاصة، إلى انتهاج هذه السياسة التوسعية من إحياء الأرض الموات
ومن هنا، كان لازما عليهم لديمومة هذا الاستثمار الزراعي جلب الآلاف من الأيدي العاملة الرخيصة، فلم يجدوا سوى الرقيق خصوصا من الزنج المستجلبين من شرق أفريقيا، ( تنزانيا كينيا الكونغو جنوب السودان ) وقد عُرفوا بالصبر والقوة في العمل والتحمل الشديد،
كان العمل الذي سُخّر فيه الزنج في المناطق الواقعة في القسم الأدنى من دجلة والفرات، وهي منطقة من المستنقعات التي تُسمى البطيحة، عملا شاقًّا، وبؤرة للأوبئة والأمراض المستعصية، ومن ثم تعرض سكانها وعمّالها لأسوأ الأوبئة والأمراض💔
كانت النظرة السائدة للزنج آنذاك نظرة ازدراء واحتقار، وقد عبّر الجاحظ عن نظرة مُعاصريه في القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي للزنج قائلا: "وقد علمنا أن الزنجَ أقصر الناس مدّة وروّية، وأذهلهم عن معرفة العاقبة، فلو كان سخاؤهم إنما هو لكلال حدّهم، ونقص عقولهم، وقلة معرفتهم
كان العمل الرئيسي الذي استُخدم فيه الزنج هو إزالة الطبقة الملحية من السباخ، التي تغطي الأراضي بُغية إظهار التربة الخصبة الصالحة للزراعة، ونقل السباخ وجعله في أكوام أو تلال للإفادة منه في الوقت نفسه كسماد للأرض، وكانت "كسوح الزنوج معروفة بالبصرة كالجبال،
وكان في أنهار البصرة منهم عشرات ألوف يُعذّبون بهذه الخدمة وكان الزنج في عملهم هذا معرّضين لرقابة صارمة وإهانات مستمرة، وكانوا يعملون في مجموعات بشرية ضخمة للغاية يتراوح عدد الواحد منها ما بين 500 إلى 5000 عامل، بل قد يزيد عدد الكتلة الواحدة على هذا الحد
فقد بلغ عدد إحدى الجماعات التي كانت تشتغل على نهر دجيل الأهواز خمسة عشر ألف عبد زنجي من زنوج كينيا وتنزانيا وأوغندا وشرق افريقيا !!!
كانت كل مجموعة من الكتل الزنجية تعمل على منطقة معينة من الأرض كانت إقطاعا لشخصية بارزة أو لمالك من كبار الملاك الزراعيين، وبالنظر إلى الطبيعة السيئة والمهينة، والأجواء القذرة التي كان يعمل فيها هؤلاء، وموت العشرات منهم بسبب سوء الأوضاع، فإنهم كانوا أقرب إلى نظام عبيد الأرض 👇
الأقنان" الذين عرفهم النظام الإقطاعي في أوروبا في العصور الوسطى، ولم يُعاملوا طبقا لحقوق الرقيق في الإسلام للأسف ومن هنا جُرد العبيد الزنج من كل مزية وحق، فضلا عن أن نظام "إحياء الموات" يحتم على صاحبه أن يحييها بالعدل والمؤاجرة وليس من خلال العبيد أو السخرة.
على أن اللافت أن العلاقة بين الوكيل وبين العبيد كانت الأسوأ على الإطلاق، ويبدو أن هؤلاء الوكلاء كانوا يسومون الزنج سوء العذاب، وكان مما زاد في سوء حالتهم الاجتماعية والنفسية أنهم لم يكونوا على هيئة أسر مكوّنة من آباء وأمهات وأبناء، بل كانوا "على هيئة الشُطّار عزابا"،
أي إنهم أُبعدوا قسريا عن أسرهم في أوطانهم، وحُرموا نعمة الاستقرار العائلي، وجيء بهم في بيئة غريبة قاسية عنهم، دون أن تكون بينهم وبين وكلائهم أو ساداتهم أي رابطة من التعاطف والتآلف والانسجام، وربما كان هذا الكبت الجنسي وحرمانهم من نعمة الزواج السبب الأبرز الذي جعلهم يتعرضون للنساء
أكثر من أي شيء آخر حين انطلقت ثورتهم المسلحة فيما بعد! كان الحرمان من أبسط الاحتياجات عند عبيد الأرض من الزنوج أكثر ما يؤلم نفوسهم، ويوقد الغيظ والحقد في صدورهم، وإذا علمنا أن أردأ وأرخص أنواع الأطعمة كان يتناولها هؤلاء، وأنهم لم يعرفوا معنى للشبع والراحة، فضلا عن حرمانهم من
حقوقهم الجنسية في الزواج وتكوين أسرة؛ عرفنا لماذا استمرت ثورتهم المسلحة لأربعة عشر عاما متصلة، تهزم أعتى الجيوش المحلية والعباسية، ولا تأبه لحُرمة مكان أو شخص كبيرا كان أم صغيرا، رجلا كان أم امرأة
وقف علي بن محمد الفارسي زعيم ثورة الزنج خطيبا،امام حشد من العبيد ولنا أن نتخيل كيف ألهبت خطبته وفصاحته ولعبه على وتر حاجيات هؤلاء العبيد البؤساء حماستَهم كان يتكلم بلسانهم حين لا يستطيعون التعبير، ويصرخ في فضاء واسع لاعنا هؤلاء السادة الظلمة فيردد العبيد معه هذا اللعن
كان الفارسي يتكلم بلسان العبيد حين لا يستطيعون التعبير، ويصرخ في فضاء واسع لاعنا السادة الظلمة
سيطر "صاحب الزنج" كما تسميه المرويات التاريخية خلال عشرة أعوام (255-265هـ/879-879م) على رقعة جغرافية هائلة تمتد بين الأهواز وواسط، دخل فيها الأبلة والبصرة وعبادان وخوزستان، وباتت بغداد ذاتها مهددة، الأمر الذي جعل الأمير العباسي القوي الموفّق طلحة يقود بنفسه العمليات العسكرية ضد
هذه الحركة المسلحة الخطيرة، لكنّ كثيرا من قوّاده على الأرض سرعان ما كانوا ينهزمون أمام التكتيكات المتقدمة لحرب الكمائن والمباغتة التي كان ينتهجها الزنج وقائدهم وعلى الجبهة الأهوازية، كانت قيادة الزنج على الدرجة نفسها من القوة والمهارة العسكرية، أن تنتصر على القوات العباسية
، وظل نفوذ الزنج يهدد المناطق الشرقية ويستولي عليها من أراضي الخلافة العباسية، حتى إذا جاء عام 266هـ ليتفرغ الموفّق طلحة إلى الزنج بصورة كاملة بعدما انتهى من أمر الصفّاريين، وأرسل واحدا من أكبر جيوش العباسيين بقيادة ابنه العباس بن طلحة على رأس 10 آلاف فارس، فضلا عن السفن الحربية
وكانت المعركة الأولى في مدينة واسط التي استطاع الأمير العباس بن طلحة أن يستنقذها ويهزم قائد الزنج في هذه الجهة كان خروج الموفّق طلحة بنفسه منذ الأعوام التالية بداية النهاية لحركة الزنج الثورية المسلحة، فاستعمل كل ما لديه من إمكانيات سياسية واقتصادية وعسكرية ليكفل النجاح، فحاصرهم
اقتصاديا ليُضعف قدراتهم، فأحرق غلالهم ومؤنهم، وقطع التموين عنهم الذي كان يقدمه بعض الأعراب الداعمين لهم، فعضّهم الجوع، وخارت قواهم، واستسلمت أعداد كبيرة منهم، ثم استطاع الموفّق هزيمتهم عسكريا في الأهواز وأجلاهم عنها، وكان النصر النهائي في آخر معارك الجانبين سنة 270هـ/883م، وفيها
قُتل زعيم الثورة علي بن محمد الفارسي، واستسلم العبيد وهكذا أُسدل الستار على أول حركة عمالية للرقيق تم تدعيمها فكريا وعسكريا في مواجهة الخلافة العباسية، خرجت مُطالبة في أول الأمر بالعدالة الاجتماعية، وتحقيق المساواة مع كبار الملاك، غير أنها سرعان ما حادت عن طريقها إلى القتل والنهب
وارتكاب الفظائع، الأمر الذي جعل مؤسسة الخلافة والجيش العباسي تدخل في صدام عسكري قوي استمر 14 عاما كاملة!
أبعد الزنج قسريا عن أسرهم في أوطانهم، وحُرموا نعمة الاستقرار العائلي، وجيء بهم في بيئة غريبة قاسية عنهم فمن البديهي أن تكون لهم ردات فعل صادمة وغاضبة تحكي مرارة الظلم والغربة ولكن عبروا عنها بشكل مسيئ وخاطئ
سوف نسلط الضوء على بقايا العبيد والزنج ونحددهم علميا وجينيا في وقت لاحق

جاري تحميل الاقتراحات...