"إن الرجل الأبيض بوصفه إلهًا أمرٌ جوهريٌ بالنسبة إلى الفكر الغربي". ميريل ديفيز عالمة أنثروبولوجيا
قلتُ: من العلوم التي تم توظيفها كثيرًا من أحب خدمة الاستعمار: الاستشراق، والأنثروبولوجيا، وكان غرضها إضفاء وتكريس البعد 'العلمي' لأهداف الاستعمار، وأنها أهداف مبررة لأنها علمية.
قلتُ: من العلوم التي تم توظيفها كثيرًا من أحب خدمة الاستعمار: الاستشراق، والأنثروبولوجيا، وكان غرضها إضفاء وتكريس البعد 'العلمي' لأهداف الاستعمار، وأنها أهداف مبررة لأنها علمية.
وكثير من الباحثين الغربيين الأنثروبولوجيين كانوا يضعون مسلمات مسبقة يقيمون عليها نظرياتهم 'العلمية'، ثم يستوطنون بين الشعوب والأمم المختلفة للبحث عما يسندها أو يدعمها، ولو اضطروا إلى التلفيق والتزوير والتحريف، فلم يكن الهدف البحث عن الحقيقة، بل تثبيت أجندات أيديولوجية مسبقة.
فطائفة كبيرة من 'علماء' الأنثروبولوجيا في الغرب حينما يقومون بوصف الشعوب موضع دراستهم -كما يقول إدموند ليتش- كانوا في الحقيقة يمارسون عملية إسقاط لشخصيتهم ويكتبون عن أنفسهم. وكانوا ينطلقون من الأنا (=القاعدة) لدراسة الآخر (=الشاذ/الحيوان/الغريب/فأر التجارب) في مختبراتهم!
يقول فاين ديلوريا، المدير التنفيذي للمؤتمر الوطني للهنود الحمر: "لماذا ينبغي علينا أن نستمر كحدائق حيوان خاصة بعلماء الأنثروبولوجيا؟".
جاري تحميل الاقتراحات...