✨ثريد مختصر عن مراحل التعلم والصدمات لدى مؤسسي المشاريع الناشئة
المرحلة الأولى :
الثقة المفرطة و هي أنا أعرف كل شيء واستطيع ادير كل شيء وهي مرحلة "لا يعلم أنه لا يعلم " وهي موجودة عند اكثر من ٩٩٪ و سببها جهل التجربة الحقيقية
حلها يأتي في المرحلة الثانية
المرحلة الأولى :
الثقة المفرطة و هي أنا أعرف كل شيء واستطيع ادير كل شيء وهي مرحلة "لا يعلم أنه لا يعلم " وهي موجودة عند اكثر من ٩٩٪ و سببها جهل التجربة الحقيقية
حلها يأتي في المرحلة الثانية
المرحلة الثانية :
مرحلة الصدمة والانهيار او بداية اتخاذ الخطوات الصحيحة
هنا يبدأ يلاحظ انه " يعلم انه لايعلم " ويبدا يلوم كل شيء حوله وينهار ويخرج من عالم الاعمال او يعترف و يبدأ يهتم بالفريق و العلاقات و يتواضع أكثر
حلها : الاعتراف بالمشكلة و بناء فريق و مرشدين
يتبع …
مرحلة الصدمة والانهيار او بداية اتخاذ الخطوات الصحيحة
هنا يبدأ يلاحظ انه " يعلم انه لايعلم " ويبدا يلوم كل شيء حوله وينهار ويخرج من عالم الاعمال او يعترف و يبدأ يهتم بالفريق و العلاقات و يتواضع أكثر
حلها : الاعتراف بالمشكلة و بناء فريق و مرشدين
يتبع …
المرحلة الثالثة : " يعلم انه يعلم "
بدأت الامور تكون ممتازة و الفريق ممتاز و الشركات تاخذ الطريق الصحيح ولكن كل شيء بحساب و موازنة
الان مؤسس الشركة يعرف قدراته وانها محدوده ويقدر مشاركات الاخرين
الان هو اكثر ثقة من مرحلة ٢ و لكن اقل من مرحلة ١ و اكثر تواضعا
يتبع …
بدأت الامور تكون ممتازة و الفريق ممتاز و الشركات تاخذ الطريق الصحيح ولكن كل شيء بحساب و موازنة
الان مؤسس الشركة يعرف قدراته وانها محدوده ويقدر مشاركات الاخرين
الان هو اكثر ثقة من مرحلة ٢ و لكن اقل من مرحلة ١ و اكثر تواضعا
يتبع …
المرحلة الرابعة
" لا يعلم انه يعلم "
اصبح اداري متمرس اكثر ثقة وتواضع ارتفعت مهارات التواصل و المهارات الناعمة
اصبح مختلف و عندما يشاهد مؤسس شركة ناشئة في المرحلة الاولى ويحاول ينصحه ويجد عدم قبول يقول " مصير الزمن يعلمك او تخرج من السوق "
أنت اليوم في أي مرحلة ؟
" لا يعلم انه يعلم "
اصبح اداري متمرس اكثر ثقة وتواضع ارتفعت مهارات التواصل و المهارات الناعمة
اصبح مختلف و عندما يشاهد مؤسس شركة ناشئة في المرحلة الاولى ويحاول ينصحه ويجد عدم قبول يقول " مصير الزمن يعلمك او تخرج من السوق "
أنت اليوم في أي مرحلة ؟
جاري تحميل الاقتراحات...