@M3kkaz والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم أن.
كان/فعل ماض ناقص مبني على الفتح،وكان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر.
والضمير-هو-في محل رفع أسم كان.
مخموراً/خبر كان منصوباً بالفتحة الظاهرة على آخره.
وجملة( كان مخموراً)في محل رفع خبر أن.
وجملة أنه كان مخموراً،في محل أسم مجرور لحرف الجر وهواللام
كان/فعل ماض ناقص مبني على الفتح،وكان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر.
والضمير-هو-في محل رفع أسم كان.
مخموراً/خبر كان منصوباً بالفتحة الظاهرة على آخره.
وجملة( كان مخموراً)في محل رفع خبر أن.
وجملة أنه كان مخموراً،في محل أسم مجرور لحرف الجر وهواللام
@M3kkaz هذا أعراب تفصيلي..
بقي السؤال هل الأب المخمور أم الإبن؟
والجواب/المعروف المشهور عندالنحاة أن الضمير يعود على الأقرب،وإن أحتمل الجواب بالقرائن والدلائل كلا الطرفين،يظل العائد على الأقرب،وهوالابن هنا،وسبب الترجيح هو أنه أقرب للضمير،ولأن حرف الجر وهو اللام أفاد التعليل وهو سبب
بقي السؤال هل الأب المخمور أم الإبن؟
والجواب/المعروف المشهور عندالنحاة أن الضمير يعود على الأقرب،وإن أحتمل الجواب بالقرائن والدلائل كلا الطرفين،يظل العائد على الأقرب،وهوالابن هنا،وسبب الترجيح هو أنه أقرب للضمير،ولأن حرف الجر وهو اللام أفاد التعليل وهو سبب
@M3kkaz الضرب،فلابد للسبب من مسبب،والصفة دائماً تصف المفعول به،وهنا المفعول به هو الإبن،وهذه القاعدة عليها الجمهور.
[ ] والرأي الثاني/أنها تحتمل الأب والسبب في هذا أن القرآن والسنة ورد فيهما عودة الضمير على متقدم على متأخر،وجعلوها قاعدة فقالوا: لا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة
[ ] والرأي الثاني/أنها تحتمل الأب والسبب في هذا أن القرآن والسنة ورد فيهما عودة الضمير على متقدم على متأخر،وجعلوها قاعدة فقالوا: لا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة
@M3kkaz فبهذه القاعدة سيكون الأب بلاشك هو المخمور لأنه متقدم على الابن في اللفظ فهو فاعل ومتقدم على الابن ايضاً في الرتبة فهو الأب.
ولهذا الرأي شواهد في القرآن مثل قوله تعالى( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه)فبعد جر حرف اسم الجلاله وكذلك اسم الرسول وبيان حق الرسول من التعزير
ولهذا الرأي شواهد في القرآن مثل قوله تعالى( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه)فبعد جر حرف اسم الجلاله وكذلك اسم الرسول وبيان حق الرسول من التعزير
@M3kkaz والتوقيروعودة الضمير على الأقرب وهوالرسول،عاد الضمير الى الله فذكره بالتسبيح مع أن الفارق حرف جر فقط.
وهكذا حديث الصورة في صحيح مسلم في خلق آدم،واختلاف شديد حصل فيه بين علماء السنة وهم القائلون بعودة الضمير لله،وبين القائلين بعودة الضمير لآدم نفسه.
فعلى كل حال المسألة نسبية،
وهكذا حديث الصورة في صحيح مسلم في خلق آدم،واختلاف شديد حصل فيه بين علماء السنة وهم القائلون بعودة الضمير لله،وبين القائلين بعودة الضمير لآدم نفسه.
فعلى كل حال المسألة نسبية،
@M3kkaz والاختلاف في النحو كالاختلاف في الفقه والمصطلح،ولكل مجتهد نصيب.
تعقيب/
اما من قال لوكان المخمور الأب لكان حصل حذف في الجملة لكلمة-كان-فهذا مجرد كلام لا دليل عليه.
والخلاصة عودة الضمير على الابن هو الأقرب والأشهر في النحو،وأحتمال عودته للأب عليه أثارة من علم ودليل من الوحيين.
تعقيب/
اما من قال لوكان المخمور الأب لكان حصل حذف في الجملة لكلمة-كان-فهذا مجرد كلام لا دليل عليه.
والخلاصة عودة الضمير على الابن هو الأقرب والأشهر في النحو،وأحتمال عودته للأب عليه أثارة من علم ودليل من الوحيين.
جاري تحميل الاقتراحات...