عايد السند الشمري
عايد السند الشمري

@ayedalsnd

8 تغريدة 9 قراءة Jan 24, 2023
هناك نشاط ليبرالي صوفي لإحياء ونشر التصوف الفلسفي ووحدة الوجود ليتم التسويق لكل إلحاد وانحلال وشذوذ.
فلا شريعة وتكاليف وأحكام.
ويتساوى المسلم الموحد في عقيدتهم مع عابد الأوثان.
يتمايلون ويطربون بالموشحات الصوفية ذات المعازف والأنغام وأشعار لابن عربي ومولاهم الرومي والحلاج.
هناك تحالف ليبرالي صوفي يجد الدعم الاعلامي والدولي ليقوم بالحرب على دعوة التوحيد والسنة.
ويتم إحياء مؤلفات ومقولات كل الأعداء التاريخيين من الفِرق البدعية والشخصيات الضالة والتي اشتهرت بعدائها لأهل السنة والجماعة.
ويشاركهم في حربهم خوارج العصر من الإخوان المسلمين والصفويين.
فلابد من التصدي لهذا الخطر الذي يكبر وينتشر بسرعة لقوة الدعم الذي يجده من دول ومؤسسات ومراكز دراسات فكرية وقنوات اعلامية.
فلقد وجد أعداء الاسلام عبر مراكز دراساتهم الاستشراقية والفلسفية والاستخباراتية بغيتهم في هذا التحالف الليبرالي الصوفي ومن يشاركهم في العداوة لدعوة التوحيد.
إنهم يدعمون التصوف والفلسفة اليونانية ومدارس ورموز التصوف المنتسبين للاسلام زورا وبهتاناً.
ويدعمون عقائد المعتزلة والجهمية والمرجئة لتنتشر بقوة في العالم الاسلامي.
ويجدون في الخوارج الاخوانيين والصفويين أعداءً لدعوة التوحيد والسنة يجب تفعيل ودعم حراكهم لتتكاثر الجبهات وتتنوع.
إنَّ الغرب يعلم ضعف هذه المنظومات الفكرية والعقدية ولذلك يسعى لبث روح الحماسة فيها ودعمها لتقوم بالحرب الفكرية والعقدية والاعلامية على دعوة التوحيد والسنة والمنتسبين لها.
ووجد الغرب في التابع الليبرالي لمدارسهم الليبرالية الثورية خير من يقوم بمهمة التواصل والتشكيل لهذه الجبهة.
ومهما كان حجم هذه المنظومات العقدية المتحالفة،ومهما كان حجم الدعم المقدم لها فإنها لا تصمد أمام الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والبراهين العقلية التي يحملها دعاة التوحيد والسنة.
سيعمدون للكذب والبهتان والإفتراء عبر حربهم الاعلامية والتي سرعان ما تنهزم أمام أنوار القرآن والسنة.
قال تعالى(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
وقال تعالى(إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).
قال تعالى(وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)
ولنكن على يقين بأنَّ الحق يعلو ولا يُعلى عليه..
ومهما تعالت أصوات الباطل فإنها إلى زوال..
ومهما تكاثرت جموع المبطلين فإنها إلى فناء..
ويُبتلى أهل الحق ليزداد أجرهم وتتمحص صفوفهم .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

جاري تحميل الاقتراحات...