الفقير إلى رب البريات
الفقير إلى رب البريات

@Ibntaymiyyah728

26 تغريدة 21 قراءة Jan 23, 2023
عواقب خوض الأوتاكو في البحث العلمي - الولد هذا أنموذجا
من الظواهر المزعجة التي ابتلي بها طلبة العلم في هذا الزمان خوض جهلة الرويبضة في دقائق المسائل قبل دراسة العلوم الشرعية ومعرفة مظان المسائل والأغاليط المشهورة في تناول القضايا الشائكة ومنشئها
فتكون النتيجة أن يتكلم هذا الولد وأمثاله في مسائل الأعيان مع الحماقة التامة والجهل المركب
ومن الظواهر المزعجة: استسهال الناس مشاهدة أفلام الأنمي مع ما فيها من المنكرات الظاهرة كالمعازف وأصوات النساء والعقائد الوثنية الباطنية والمجاهرة بذلك
وهذا له مقام آخر، غير أن الشيء بالشيء يذكر، والله المستعان على زمان صار أمثال هذا الولد يتطاول فيه على أهل العلم وينسبهم للبدعة
1. الجهل بأبجديات البحث العلمي، بدءًا من أسماء العلماء المتكلم فيهم، إلى الإخلال بقواعد النحو، إلى عدم التفريق بين مراتب المقالات
ويتضح هذا جليًا إذا أخبرتك بأن هذا المتكلم خلط الإمام [[إسحاق]] بن [[راهويه]] والإمام أبا محمد ابن قدامة وشيخ الإسلام بابن حجر والنووي
فإسحاق هو الإمام المجتهد المقارن للإمام أحمد بن حنبل الذي لم ينكر عليه الأكابر أي مقالة اعتقادية قالها -فيما بلغني- ولم تصدر منه كلمة منكرة، بل هو إمام من أئمة السنة والهدى وأقواله محتج بها في أصول الدين يعرف هذا من وقف على مسائل حرب وكتاب تعظيم قدر الصلاة للمروزي وغيرها من الكتب
وألزم الشيخ المبجل أبا جعفر الخليفي بفتح الباب للطعن فيه، مع أن الشيخ لم يتكلم بهذا البتة، ولا يلزمه على أصوله البتة، بل هذا المتكلم وأمثاله يلزمهم الطعن بالإمام ورميه بالجهل أو الهوى أو قلة الفقه إذا عرضنا لهم كلام الإمام إسحاق بن راهويه في النعمان وأصحابه المنحرفين عن الجادة
قال أبو محمد ابن قتيبة وهو يعد أرباب المقالات المبتدعة المخالفة لما عليه أهل السنة والحديث: «وَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَلْهَجَ بِذِكْرِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ وتنقصهم والبعث عَلَى قَبِيحِ أَقَاوِيلِهِمْ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَيْهَا، مِنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الحنظلي»
هو ابن راهويه
وذكر مع الإمام ابن راهويه الإمامَ أبا محمد ابن قدامة، ورماه ببدعة التفويض، وظن الأوتاكو الأحمق أن الشيخ يلتزم هذا أصلًا، والشيخ يرى أن الشيخ الموفق بريء من التفويض، وله في ذلك مقالات ذكر فيها بعض كلام شيخ الإسلام ابن تيمية.
[t.me]
[t.me]
قلت: يؤيده أن الشيخ الموفق ذكر أن باب الأسماء والصفات كله واحد، ثم قال (ولم يعلموا حقيقة معناها) وهو الكيفية والكنه
ويؤيده أنه رحمه الله الكلام على أخبار الصفات (كاليد والوجه والغضب ...) بالكلام على الاستواء وآية "أأمنتم من في السماء"
وجعل الكل بابا واحدا
ويؤيده أنه كان يذب عن الشيخ أبي إسماعيل الأنصاري ويناظر عن قريبه الحافظ عبد الغني المقدسي، واعتقاد الحافظ عبد الغني في الإثبات معروف مشهور لا يحتاج إلى بينة أصلا
ويؤيده أنه نقل كلام الحافظ ابن عبد البر في إثبات الحقيقة ولم يتعقبه
رحم الله الجميع
[t.me]
فجاء صاحبنا الأحمق وألزم الشيخ بفتح الباب للطعن في أئمة الإسلام، مع أنه بجهله فتح الباب للتسوية بين [زلة السني] وبين بدعة الجهمي منكر علو الذات
ثم ألزم الشيخ بالطعن في الموفق والشيخ ذاب عن الموفق
بل الشيخ لا يرى أن تفويض الحنابلة المعروف عن بعضهم هو ذاته تفويض الأشعرية
وقد سجل في ذلك صوتية قديمة نفيسة،
[t.me]
واللازم الباطل للمذهب ليس بمذهب على ما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية في القواعد النورانية؛ فتأمل كيف سوى هذا الأحمق بين مقام المتباينين، وألزم الخليفي بالطعن في أئمة الإسلام بناء على سوء فهمه وقصور علمه
ولما ذكر مسألة فناء النار قرنها بمسألة التسلسل
وما أدري هل هذا الأحمق يقصد أن المسألتين من جنس واحد؟
أو أنه يقصد أن الكلام في منكري علو الذات يستلزم سوء فهم مراد ابن تيمية بقوله (حوادث لا أول لها)
وعلى كلا التقديرين فقد أبان الأخ الأوتاكو عن غباوة وكذب
فأما مسألة فناء النار؛ فالشيخ له فيها صوتية نفيسة في دروس الجامع يسر الله تمام الدروس، بيّن فيها مغايرة مأخذ شيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة فناء النار لمأخذ الجهمية، وذب عنه، وبيّن أن الرد عليه لا يكون كالرد على إنسانوي أو جهمي منكر لحوادث لا نهاية لها
youtu.be
وأما مسألة التسلسل، فقد يسر الله عز وجل لي فيما مضى جمع بعض مواد الشيخ وفقه الله في شرحها وبيانها وبيان مأخذ شيخ الإسلام فيها وأنه مطابق لكلام الدارمي وأحمد والبخاري..
فتأمل حماقة هذا الصبي كيف جعل الشيخ ملزما بالطعن في ابن تيمية وهو أول الشارحين لمذهبه
t.me
2. استعمال الطرق البدعية في مخالفة المنتسبين للسنة والحديث:
فمن ذلك؛ أن هذا الأحمق ينسب الشيخ للحدادية، واسم (الحدادية) بدعة ما أنزل الله به من سلطان، والذم والمدح إنما يعلق على الأسماء الشرعية التي نزل كتاب الله عز وجل ببيانها، أو اتفق على ذمها أئمة السنة كالمرجئة والجهمية..
فعند هذا الجاهل نسبة الخصم (كرم الله الشيخ عن أن يكون هذا خصمه) إلى فرقة [الحدادية] كاف في إفساد حجته وبراهينه،
فلا يهمه النظر فيما بنى عليه الشيخ كلامه في الأشعرية وأهل الرأي ورده على الاعتراضات في ذلك بل يهمه التشنيع الإعلامي الذي يليق بعقلية أوتاكو مثله
يستجيز أن ينسب الإمام الموفق إلى تعطيل أكثر الصفات، بل ويومئ إلى تفضيل النووي عليه لأنه (أوّل بعض الصفات) بينما ابن قدامة بزعمه (عطّل أكثر الصفات)
وابن قدامة أول المبطلين لشبهة هذا الأحمق وتقدم كلامه في الإثبات، وله مصنف في صفة العلو ذكر فيها آية الاستواء ويؤيد ما ذكرناه.
والشيخ الموفق يرى أن المشركين أعذر من الأشعرية، ويرى أن الأشعرية يخفون مقالتهم كالزنادقة، بل صرح بأنهم زنادقة بلا شك، ويرى أن أبا الحسن الأشعري يقودهم إلى الجحيم، ويرى أنهم جهمية مخالفون لجميع المسلمين، بل ويرى صحة ما فعله الحنابلة باستتابة ابن عقيل من كفره لما تأوّل الصفات
وكل هذا نقلته بمعناه من غير تحريف فإن شئت فانظر:
1. تحريم النظر في كتب الكلام
2. المناظرة في القرآن
3. رسالة في القرآن وأنه كلام الله
4. إثبات صفة العلو
وكنت أمس أطالع جزء الحافظ الضياء في أحوال أبي عمر المقدسي أخي ابن قدامة رحمهما الله
فكان مما جاء فيه:
"...سمعت خالي الإمام العالم موفق الدين يقول: لما قدمنا من أرض بيت المقدس كنا نتردد إلى القاضي ابن عصرون مع أخي، نسمع درسه في الخلاف
ثم إننا انقطعنا عنه لأنه بعض الناس عيرنا بمضينا إليه وقالوا لنا: أنتم قد صرتم أشاعرة، قال: فلقي القاضي أخي يوماً فقال له: لم انقطعت عن الاشتغال؟ فقال له أخي: قالوا إنك أشعري، فقال: ما أنا أشعري، ولكن لو اشتغلت علي سنة ما كان أحد يكون مثلك، أو قال: كنت تصير إماماً أو كما قال..."
قلت: فتأمل رحمك الله الموفق وأخوه رجلا ظنوه أشعريًا، فكيف لو رأوا من يمتحن الناس بالطعن في منكري علو الذات؟!
3. يستمر هذا الأحمق في قياساته الخرقاء؛ فمع أنه خرق القاعدة التيمية الذهبية: "لازم المذهب الباطل ليس بمذهب"
فيلزم الشيخ بأنه سيطعن في كل إمام وقعت له زلة جزئية
ثم يقول للناس: إما أن تعذروا منكري علو الذات ولا تبدعوهم، وإما أن يلزمكم الطعن بأئمة السنة!
وهذا القياس الأخرق أبطله الشيخ في مواطن كثيرة، يسر الله عز وجل جمع بعضها هنا:
[t.me]
وللشيخ حفظه الله مواد كثيرة في ضبط مسألة الحكم وضبط مسألة فهم الشريعة والتفقه في الأصول والفروع والحث عليه جمعت بعضها وعلقت عليه هنا
[t.me]
ولو شئت أن أزيد في البيان لأصبح الحجر مثقال بدينار
لكن ... ما عاب جاهل أهل العلم إلا فضح نفسه
فمتى يتعظ القوم؟!

جاري تحميل الاقتراحات...