زاهر السابقي
زاهر السابقي

@alsabqi17

3 تغريدة 5 قراءة Jan 25, 2023
لكَ المجدُ ما شاءتْ عزائمُك الغُرُّ
وما خفقت في الأُفْقِ أنجمُكَ الزُّهرُ
وما فجَّر الإيمانُ في الصدر من تقى
ومن صالحاتٍ دون زاخرها البحرُ
وما صدعت تلك المنابرُ وانهمى
على سفحِها من سيب منطقك القطرُ
فزمجرَ طوفانُ الحقيقةِ جارفًا
فلا زيفَ يبقى قائما لا ولا نُكرُ
ورُبَّ بيانٍ فتَّتَ الصخرَ حدُّهُ
وأحدثَ ما لم تحدثِ البيضُ والسُّمرُ
إذا اشتدَّ قصفُ النائبات وأبرقت
بوارقُها واجتاح أحلَمنا الذعرُ
وأطبق ليلٌ لا يُرى منه آخرٌ
بكل مغار الفتل شُدَّ به النَّسرُ
ثبتَّ ثبات المؤمنين كأنما
أشمُّ جبالٍ لا تزعزعه صِرُّ
وأشرقَ ذيَّاك المحيا منورًا
بنور يقينٍ فانجلى الغيهبُ الغَمْرُ
عمامتك البيضاء لاحت منارةً
فكيف يضلُّ الركبُ أو يذهلُ السَّفرُ
يلفُّ بك الفتيانُ من كل أروعٍ
وكل جوادٍ كرُّه للعلا كرُّ
فتمضي بهم حيثُ المعالي مقيمةٌ
وحيث عُرى الإيمان والسؤددُ النَّضْرُ

جاري تحميل الاقتراحات...