الإمتنان مَكرُمةٌ لا تتواجد إلا عند النبلاء، فهو إحساسٌ يتمّ تهذيبه في دواخلنا منذ الصغر، حينما تأتي الأمّ الى غرفة طفلها لتطمئنّ عنه وتُحكِمَ غطاء سريره كي لا يتسرّب البرد من تحت اللحاف.. فينمو في بال هذا الطفل إحساسٌ نقيٌّ وعذبٌ وأنيق …
أساليب الامتنان لا تعد ولا تُحصى!
تبدأ بالوجه البشوش،بالابتسامة وسماحة الوجه والمحيّا،وطيب الخاطر والمبادرة الكريمة،والسؤال والاطمئنان والكلام العذب وبعض تعابير الشكر الكثيرة والأنيقة
الإمتنان هو وجه من وجوه اللباقة في الحديث والأناقة في الكلام مع الآخر بالذوق والتبجيل والاحترام
تبدأ بالوجه البشوش،بالابتسامة وسماحة الوجه والمحيّا،وطيب الخاطر والمبادرة الكريمة،والسؤال والاطمئنان والكلام العذب وبعض تعابير الشكر الكثيرة والأنيقة
الإمتنان هو وجه من وجوه اللباقة في الحديث والأناقة في الكلام مع الآخر بالذوق والتبجيل والاحترام
على الإنسان أن يسلك هذا السلوك مع عامّة الناس،فيبادر بالمحبة والجمال والنقاء،فكيف بمن مرّوا على حياتنا كنسمةٍ ربيعيّة تنعشُ الروح،لا بدّ إذًا أن تتجلّى معاني الامتنان مع هؤلاء بطريقة مختلفة
وإن أوجه الامتنان تقع على قلب الكريم وقعَ قطرة الندى على خدّ ورقٍ يابس،فتتغلغل فيه لتحييه
وإن أوجه الامتنان تقع على قلب الكريم وقعَ قطرة الندى على خدّ ورقٍ يابس،فتتغلغل فيه لتحييه
الإمتنان غاية الشكر، وتاج الفضل، ونبراس السماحة والنبل ..
الممتنّون دومًا تجدهم ألطف الناس وأرقّهِم قلوبًا وأكثرهم قبولًا..
وهبهم الله سماحة الطبع والخصال، ونقاءً في السريرة وراحة في البال..
الممتنّون دومًا تجدهم ألطف الناس وأرقّهِم قلوبًا وأكثرهم قبولًا..
وهبهم الله سماحة الطبع والخصال، ونقاءً في السريرة وراحة في البال..
أمّا الجزِعون المتذمّرون والمنكِرون لنِعم الله وأفضال الناس عليهم، فتجدهم أكثر الناس قسوة، وأكثرهم غلظة، وأكثرهم بعدًا من الله ومن الناس..
تجدُهم يُنكّدون صفْوَ اللحظات ويقلبون المواقف ولا يرون الخير في شيء!
بل يفتّشون عن الكدر والضّيق والهمّ والغمّ وتعكير اللحظات وسوء النّوايا.
تجدُهم يُنكّدون صفْوَ اللحظات ويقلبون المواقف ولا يرون الخير في شيء!
بل يفتّشون عن الكدر والضّيق والهمّ والغمّ وتعكير اللحظات وسوء النّوايا.
جاري تحميل الاقتراحات...