آراء اجتماعية ٢٠٣٠ #حقائق_مخفية
آراء اجتماعية ٢٠٣٠ #حقائق_مخفية

@saraee_un1

14 تغريدة 2 قراءة Jan 23, 2023
سلسلة تغريدات (ثريد) بعنوان .
[هل يسوغ تحذير العوام والصغار من البدع وأهلها؟]
سُئلت اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز رحمه الله(٩٨/١٢) السؤال رقم (٣):
ما موقع تتبع عورات العلماء من الشرع بدعوى التحذير من زلاتهم ولفت نظر الناس إليها؟ مع العلم إنَّ هذا العمل يقوم به
طلبة العلم، ويحذِّرون العوام من الناس، وممن يحذِّرونهم من علماء أجلاء أحياناً، كالسيوطي بدعوى إنه أشعري، وغيره كثير.
فأجت: «العلماء ليسوا معصومين من الخطأ كما في الحديث: (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد)، ولا ينقص ذلك من قدرهم ما دام قصدهم
التوصل إلى الحق، ولا تجوز الوقيعة في أعراضهم من أجل ذلك، وبيان الحق والتنبيه على الخطأ واجب، مع احترام العلماء ومعرفة قدرهم.
إلا ما كان مبتدعاً أو مخالفاً في العقيدة فإنه يحذَّر منه إن كان حياً، ومن كتبه التي فيها أخطاء؛ لئلا يتأثر بذلك الجهال، لا سيما إذا كان داعية ضلال؛
لأنَّ هذا من بيان الحق والنصيحة للخلق، وليس الهدف منه النيل من الأشخاص، والعلماء الكبار مثل السيوطي وغيره ينبه على أخطائهم، ويستفاد من علمهم، ولهم فضائل تغطي على ما عندهم من أخطاء، لكن الخطأ لا يقبل منهم ولا من غيرهم».
وسُئل فضيلة الشيخ العلاّمة أحمد بن يحي النجمي رحمه الله عمن يقول: إنَّ تحذير الطلاب الصغار من الحزبيات يُشوش عليهم؟
فأجاب رحمه الله: «هذا مخطئ وله هوى؛ فإنه يكره أن يُحذرُوا وقد درج السلف الصالح على أنهم يحذِّرون طلاب العلم الصغار ممن يفسد عقيدتهم وفي مقدمة صحيح مسلم ما
يشهد لذلك قال-أعني مسلماٌ-: حدثنا أبو كامل الجحدري ؛ حدثنا حماد-وهو ابن زيد- حدثنا عاصم؛ قال: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السُّلمي ونحن غلمة أيفاع؛ فكان يقول: (لا تجالسوا القُصّاص غير أبي الأحوص وإياكم وشقيقا!) قال: وكان شقيق هذا يرى رأي الخوارج وليس بأبي وائل.
قال النووي: قال أبو عبيد : أيفع الغلام إذا شارف الإحتلام ولم يحتلم. وقال الجوهري: يقال: غلمان أيفاع ويفعة أيضًا.
قلت –الشيخ أحمد- : وفي هذا شاهد ودليل على أن السلف كانوا يحذرون صغار الطلاب من الإستماع إلى من يفسد دينهم وأخلاقهم بكذبه وبدعه.
وقال مسلم: حدثنا عبيد الله بن سعيد حدثنا عبد الرحمن –يعني: ابن مهدي- حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذّابان.
[انظر مقدمة الإمام مسلم (٩٩/١)]
وأخيرًا: إنّ هؤلاء لا يتصرفون بأنفسهم ولكن يصرفهم غيرهم لذلك فإنهم لا يقنعون بأي دليل لا يقبله سادتهم وعند الله تجتمع الخصوم.
وقد قال الإما ابن خزيمة رحمه الله عن سبب تأليف كتاب «التوحيد في صفات الرب عز وجل» قوله:
(كنت أسمع من بعض أحداث طلاب العلم والحديث ممن للعله كان يحضر
مجالس أهل الزيغ والضلال من الجهمية؛ والمعطلة؛ والقدرية؛ والمعتزلة ما تخوفت أن يميل بعضهم عن الحق والصواب من القول إلى البهت والضلال).
فانظر رعاك الله إلى هذا الإمام الجليل حيث ألّف هذا الكتاب العظيم الذي يعتبر من أهم كتب التوحيد وردَّ فيه على فرق الزيغ والضلال من جهمية ومعطلة
وقدرية ومعتزلة كلُّ ذلك نصيحة لطلاب العلم ولم يقل هذه أمور تشوش على الطلاب فتمسك أخي الشاب بنهج أسلافك وإياك أن يلبِّس عليك الملبسون أو يغرك الغرَّارون».
الفتاوى الجلية (ص:٥٢)
 وسُئل العلامة الشيخ ربيع حفظه الله تعالى في شريط «معاملة أهل البدع»: ما قولكم في شخص يزهِّد في سماع الردود، ولما سُئل عن سبب ما ذهب إليه قال: إنَّ الذي سألني عن ذلك عامي؛ لا يحسن قراءة القرآن، فما تعليقكم بارك الله فيكم؟!
فأجاب: «إذا كان عامياً يُعلَّم العقيدة ويُحذَّر من
أهل البدع.
العوام الآن أكثرهم أصبحوا جنداً لأهل البدع فلابد من تحذيرهم...، قل له: فلان عنده بدع كذا وكذا، واستماعك له يضرك، فلا يقرؤون له ولا يسمعون أشرطته ويحذرون من كلامه، يعني: العامي هذا بحاجة إلى مَنْ يُحذِّره، فيذكِّره بقاعدة:
(إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم). !
فالآن العوام مستهدفون من أهل البدع، يقول لك: لا تتركهم يقرؤون في كتب الردود! لا، لا، هذا يعرِّضهم

جاري تحميل الاقتراحات...