6 تغريدة 7 قراءة Apr 19, 2023
((إمارة شيبَكوه في الخليج العربي ))
بعد سقوط بغداد على يد هولاكو سنة ١٢٥٨، وكان جيش المغول قد أباد مليونين من أهل العراقين مع المستعصم الخليفة العبّاسي، هرب فرع من القبيلة الهاشميّة إلى إمارة شيبَكوه (سفح الجبل) على ساحل الخليج الشرقي عن طريق البصرة على البحر، وكانت شيبَكوه
مسكونة من بني تجارة من عرب الهُوِلَة. كرّمت قبائل الهُوِلَة الناجين من بني العباس ومنحتهم مكانة دينية إسلاميّة جعلتهم من أكابر الناس وسادة تجارة ما بين الهند وباكستان وعُمان والعراق.
٠
حكم العبّاسيّون خانيّة بستك حكماً لا مركزيّاً معتمداً على أمراء القبائل العربية في المنطقة، وباقتصاد عماده التجارة الدولية، أمّا الإمارات العربيّة تحت الراية العبّاسية فكانت: إمارة القواسم، إمارة المرازيق، إمارة آل علی،
إمارة آل نصوري، إمارة آل حرم، إمارة الحمادي، إمارة بني بشر،
إمارة الدواسر، إمارة آل كنده، إمارة العباسيّين… خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر أطلقت السياسات الدولية تسمية {إمارات عرب الهولة} على هذه الخانيّة العبّاسيّة.
سنة ١٩٦٦ تقاعد محمد أعظم خان البستكي العبّاسي من عمله كمحافظ وتوفي سنة ١٩٦٩ ودفن في بستك، وبوفاته انتهى حكم آل عبّاس
لمنطقة جهانگیر بعد أكثر من ثلاث قرون من حكمهم المتواصل للمنطقة. وخلال سنوات تقاعده انتهى أعظم خان من كتابة كتاب {تاریخ جهانگیریه وبني عبّاسیان بستك} الذي كتب فيه عن تاريخ منطقة بستك، وتاريخ حكم الأسرة العبّاسية للمنطقة. وبعد سقوط إمارة بني العباس (بندرعباس)
انتشر العبّاسيّون في دول الخليج العربيّة (الإمارات، قطر، السعودية، الكويت) ويُعرفون بآل العبّاسي وآل الشيخ والعبد الواحد والخان في الدمام.
الصورة أدناه تعود إلى
محمد أعظم خان البستكي العباسي الهاشمي

جاري تحميل الاقتراحات...