{فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} [المؤمنون: 102 ، 103]"..
ثم قال: "إن الميزان يخف بمثقال حبة ويرجح.. ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوقفوا على الصراط.. ⬇️⬇️
ثم قال: "إن الميزان يخف بمثقال حبة ويرجح.. ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف، فوقفوا على الصراط.. ⬇️⬇️
ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا: {سلام عليكم}، وإذا صَرفوا أبصارهم إلى يسارهم نظروا أصحاب النار قالوا: {ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين}، فتعوذوا بالله من منازلهم..
فأما أصحاب الحسنات، فإنهم يعطون نورا فيمشون به بين أيديهم وبأيمانهم..⬇️⬇️
فأما أصحاب الحسنات، فإنهم يعطون نورا فيمشون به بين أيديهم وبأيمانهم..⬇️⬇️
ويعطى كل عبد يومئذ نورا، وكل أَمَة نورا، فإذا أتوا على الصراط سلب الله نور كل منافق ومنافقة.. فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون قالوا: {ربنا أتمم لنا نورنا} [التحريم: 8].. وأما أصحاب الأعراف، فإن النور كان في أيديهم فلم ينزع، فهنالك يقول الله تعالى:.. ⬇️⬇️
{لم يدخلوها وهم يطمعون}، فكان الطمع دخولا.."
وقال ابن مسعود: "على أن العبد إذا عمل حسنة كتب له بها عشر، وإذا عمل سيئة لم تكتب إلا واحدة..
ثم يقول: "هلك من غلبت واحدته أعشاره".. [رواه ابن جرير].
.
⬇️⬇️
وقال ابن مسعود: "على أن العبد إذا عمل حسنة كتب له بها عشر، وإذا عمل سيئة لم تكتب إلا واحدة..
ثم يقول: "هلك من غلبت واحدته أعشاره".. [رواه ابن جرير].
.
⬇️⬇️
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب: تفسير ابن كثير عند قوله تعالى في الآية (٤٦) من سورة الأعراف : {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ...} الآية.
جاري تحميل الاقتراحات...