THE WOLF OF TASI ™
THE WOLF OF TASI ™

@THEWOLFOFTASI

10 تغريدة Mar 19, 2023
سوق العقارات حول العالم مهددة بتعثر سداد 175 مليار دولار ما يفوق 4 أضعاف حجم التعثر في القطاعات الأخرى التي تأتي بعد قطاع العقار من حيث الحجم وفقاً للبيانات التي جمعتها بلومبرغ.
بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وانتهاء حقبة الأموال السهلة، تعاني العديد من أسواق العقارات حالة من الجمود،
في ظل مطالبة بعض البنوك للمقترضين ببيع الأصول، أو المخاطرة بالحجز على العقارات محل الرهن، مع مطالبة الملاك بدفعات إضافية من رأس المال.
بلغت مستويات تعثّر سداد القروض العقارية في أوروبا أعلى مستوياتها في 10 سنوات، ويرجع ذلك نسبياً إلى شحّ السيولة، حسبما أظهرت دراسة لشركة "ويل،
غوتشال آند مانجيز" للمحاماة، فيما أظهرت بيانات شركة (MSCI Inc) انخفاض قيم العقارات التجارية في المملكة المتحدة بأكثر من 20% خلال النصف الثاني من 2022، بينما تراجعت بنسبة 9% في الولايات المتحدة، وفقاً لمؤشر "غرين ستريت".
لا شك في أن تراجع التداولات العقارية ومعدلات تطوير العقارات
التجارية والسكنية، سينعكس على الإنفاق في الاقتصاد الحقيقي، ما قد يهدّد نمو الوظائف والاقتصاد.
قال إيان غوثري، كبير المديرين في الفريق الاستشاري للقروض في شركة "جونز لانغ لاسال" للوساطة العقارية:
"يتزامن الانكماش الحالي مع مجموعة استثنائية من الظروف الاقتصادية. وبدلاً من تخفيف
معاناة الشركات العقارية وغيرها رفعت البنوك المركزية أسعار الفائدة وهو الأمر الذي يزيد من احتمال تعثر القروض في ظل تعرض قيمة العقارات والسيولة المتاحة للضغوط".
أضاف أن "هذا هو الوقت الذي ستبدأ فيه المشكلات بالظهور".
يتأخر سداد قرض واحد من كل 10 قروض للشركات في أوروبا، وسط تزايد
المخاطر الائتمانية، وفقاً لشركة "جونز لانغ لاسال".
تتوقع بنوك أميركية عديدة تزايد خسائر الائتمان هذا العام، إذ كشفت نتائج "بنك أوف أميركا" للربع الرابع عن قلقه بشأن مليار دولار إضافي من قروض العقارات المكتبية، في ظل ارتفاع مخاطر التخلف عن السداد أو التعثر في السداد بالفعل،
كما توقع "ويلز فارغو آند كو" (Wells Fargo & Co) تزايد وتيرة التعثر في ظل ضعف الطلب.
دفعت القروض الرخيصة الملاك الأوروبيين إلى زيادة الاقتراض عقب الأزمة المالية، كما اقتنصت المحافظ الاستثمارية الفرصة للاقتراض بتكلفة أقل من العائد، ما دفع سندات شركات العقار الأوروبية المصنفة غير
استثمارية لأن تصبح الحلقة الأضعف في سوق الأوراق المالية، مع تزايد احتمال التعثر في السداد خلال العامين المقبلين بنسبة 8% تقريباً، وفقًا لتحليل بلومبرغ.
قال نوت من "غرين ستريت":
"أصبح المشتري المثقل بالديون مقيداً بشكل كبير وخرج من قائمة الطلب بسبب رفع أسعار الفائدة وتكلفة تمويل
الديون. وفي المقابل لم يعدّل البائعون توقعاتهم لتتناسب مع أوضاع المشترين. لذلك نشهد فرقاً كبيراً بين العرض والطلب"، في إشارة إلى السوق ككل.
يرى آدم توز، الأستاذ بجامعة كولومبيا في نيويورك، الذي كتب عن انهيار 2008، أن هناك عوامل تدعو إلى القلق مرة أخرى. وقال:
"العقارات سبب رئيسي في الركود، وتمثل أكبر فئة أصول ترتبط مباشرة بميزانيات الأسرة، ما يعني أنه ستكون لديها تداعيات على الاستهلاك. إنها تحمل مخاطر ركود كبيرة".
asharqbusiness.com

جاري تحميل الاقتراحات...