مصطفى الحفيضي
مصطفى الحفيضي

@moustaphaali9

4 تغريدة 8 قراءة Jan 23, 2023
رغم أن «الحجاج»
كان جبارا ظالما إلا أنه كان وقافا لكتاب الله عز وجل
طلب الحجاج أن يُقبض على رجل، فلم يجده العسكر فقبضوا على أخيه
فقال المقبوض عليه :
«أنا مظلوم»
فقال قائد العسكر :
«بحثنا عن أخيك فلم نجده ، فأخذناك»
قال المقبوض عليه : «حسناً دعوني أكلم الأمير»
فقال :
«أصلح الله الأمير، إن هؤلاء أرادوا أخي فلم يجدوه فأخذوني وهدموا داري ومنعوا عطائي من بيت المال»
فقال له الحجاج : هيهات ! ألم تسمع قول الشاعر :
جَانيكَ من يجنى عليكَ ورُبَمَا
تُعدى الصِحَاحَ مَبَارِكُ الجُرْبِ
و لَرُبَ مَأخوذٍ بِذنبِ عَشيرةٍ
و نَجَا المُقَارِفُ صَاحِبُ الذَنبِ
فقال الرجل :
«أصلح الله الأمير ولكنَّ الله عز وجل يقول غير ذلك
قال الحجاج :
«وماذا يقول الله عز وجل؟»
قال الرجل :
«يقول الله تعالي في حديث يوسف عليه السلام مع إخوته»
{ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا
نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ } [يوسف:78-79]
فأطرق الحجاج ساعة وقال لـصاحب الشرطة: «فك قيد هذا الرجل ، وابنِ له داره، ومُر له بعطاء ومُر منادياً ينادي
صدق الله وكذب الشاعر

جاري تحميل الاقتراحات...