مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬
مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬

@abuel3nin1

8 تغريدة 4 قراءة Jan 26, 2023
#شلت_يدك_يامجرم
المولي عز وجل هو الحافظ الحامي لكتابه الكريم
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
صدق الله العظيم
حرق كتاب الله بالسويد عمل إجرامي غير مقبول ومستنكر ودليل دامغ علي ما يكنه لنا الغرب من كراهية وعنصرية واستفزاز سافر لما يزيد عن مليار مسلم
هذا السلوك الإجرامي سيكون له آثار عكسية سلبية علي كل أوروبا وليس السويد فقط أقلها المقاطعة الشعبية لمنتجاتها والتنديد الدائم بسلوكها الإرهابي العنصري
هذا السلوك الإجرامي المسئول الأول عنه هي الصهيونية العالمية بقيادة أمريكا وعملائها الخونة تجار الدين
فبعد سقوط الاتحاد السوفيتي
أعتبرت أمريكا أن الإسلام هو عدوها الأول وبدأت شن حربها الضروس ضد الإسلام والمسلمين ومن هذا المنطلق جندت جيوش العملاء من الخونة المجرمين وأخرها داعش ومن قبلها ما يسمي بالقاعدة وعصابات تجار الدين داخل الأوطان وجعلتهم يسفكون الدم ويقطعون الرقاب
يفجرون ويدمرون ويخربون في مشاهد علانية
وهذا ما جعل تلك الصورة البشعة تسيطر وتترسخ في أذهان الشعوب الغربية عن الإسلام والمسلمين
فزاد الإرهاب والتطرف والإجرام ضد كل ما هو مسلم مما شجيع علي ممارسة العنف ضد المسلمين في كل بقاع العالم
ساعد علي تنامي هذا السلوك الإجرامي ضد الإسلام
قيام عصابات الإرهاب تجار الدين عملاء الغرب
كجماعة الإخوان المجرمين والسلفين بممارسة التطرف والإرهاب والقتل والتخريب والتآمر ضد شعوبهم داخل مجتمعاتهم
فكانت النتيجة ترسيخ الصورة السلبية في أذهاب الشعوب الغربية عن أن الإسلام تفجير وأرهاب وقطع للرقاب
وهنا نحمل المسئولية بالدرجة الأولي لعصابات الإجرام تجار الدين الإرهابيين
فهم من قبل أن يكونو آداة بيد الصهيونية العالمية بقيادة أمريكا لتنفيذ مخطط الحرب علي الإسلام
وأيضا قيامهم بتنفيذ مخططات أسقاط الدول المسلمة وممارسة أبشع الجرائم تحت الشعارات إسلامية من تكبير ورفع للرايات أثناء إرتكاب الجرائم
أذا فالإسلام يحارب ويضرب من داخله من خلال هؤلاء المجرمين
كل هذا يجعلنا نطالب بتطهير مجتمعاتنا من تلك العصابات المجرمة المتاجرة بالدين وتسئ إليه بممارساتها الإجرامية الإرهابية وبتطرفها الذي سمم العقول وخرب الضمائر تحت دعاوي زائفة
فهي من صنع الأزامات والمعاناة ثم جمعت أموال الشعب بصناديق المساجد لتعالج ما صنعته بأموال الشعب
ثم تدعي أمام السذج الجهلة
أنها جماعات تنشر الخير وتعالج المشاكل المجتمعية وتقدم الخدمات المجانية في صورة خيرية
بينما الشعب هو نفسه من يدفع مقابل تلك الخدمات بماله وبأمنه واستقراره
علينا تطهير أوطننا من رجس هؤلاء المجرمين
والواقع أثبت أنه لا فرق بين سلف أو إخوان
فكلهم عملاء مجرمون

جاري تحميل الاقتراحات...