ڜــمۘــڔڀــۃ
ڜــمۘــڔڀــۃ

@Shammri87

11 تغريدة 7 قراءة Jan 22, 2023
#تجريم_المحتوى_التافه
#صناعة_المحتوى_التافه
لأن مساحة حرية الطرح في مواقع التواصل الاجتماعي واسعة فبتنا نرى الآلاف من صنّاع التفاهة تصدّروا تلك المواقع ويحصدون يومياً ملايين من المشاهدات على فيديوهاتهم. 
يتبع..
ويتزاحمون بين طامح بالشهرة، وراغب بالمال، لكنَّ الغريب هنا، أنه يوجد آلاف من صنّاع التفاهة وصلت مقاطعهم إلى مئات الملايين من المشاهدات، وملايين المشتركين، وما يقدمونه باختصار "فيديوهات تفسد أخلاق المجتمع" يسمونها "ترفيهية".
أي ترفيه تأخذه من فيديو "مقالب الحب والزواج والخيانة" يصنعه أشخاص دون الـ20 عاماً؟! ولم تفسد فيديوهاتهم عقول الشباب فقط، بل طالت الأطفال دون سن الـ18 من عمرهم. 
وما الفائدة أيضاً من "تحدي الإندومي الحار" أو حتى المسلسلات الدرامية المصطنعة التي تفتقر لأدنى مقومات الأكاديمية
أو المهنية في الإنتاج والتصوير وحتى التمثيل؟ ناهيك عن نشر الفضائح، وتحويل منصات التواصل لمرتع يتبادلون فيه التهم والمعارك الكلامية!
طبعاً المسؤول الأول عن انتشار المحتوى التافه هو نحن وليس الصانع، فالاهتمامات اليومية للشعوب تُحدد المحتوى الأكثر انتشاراً، حيث ترتبط شبكات التواصل الاجتماعي بأرض الواقع، وجمهورها يختار نوع المحتوى المنتشر الذي يُعرض على شاشتك "الفيسبوكية" أو "اليوتيوبية"
فلا تكن مُروِّجاً للمحتوى التافه ولا تساعد على نشره دون المحتوى الهادف. 
ولأن المنشئ يستهدفنا لنكون الأداة التي تروج له؛ فلنكن إحدى لبِنات السد الذي يحيل بين صانع التفاهة وانتشارها. 
ويجب التفكير في العواقب التي ستخلفها هذه المشكلة، فالتفاهة ليست أمراً عادياً كما نظن
وإنما تتجاوز ذلك لتتحول إلى مشكلة معقّدة، بل إلى مجموعة من المشاكل التي لا تحمد عقباها والتي ستشكل تحديات فيما بعد للجميع. 
وإن أولى هذه المشاكل هي هدر الوقت، إذ إن المحتويات التافهة تضيّع وقت الشخص الذي كان من الممكن أن يستغله في أشياء أخرى كالإبداع أو البحث أو التفكير
أو قراءة ما هو مفيد، وما إلى ذلك من شؤون تستطيع أن تعود عليه بالنفع بدل ضياع الوقت في مثل هذه الأمور. 
ولأنه نحن المسؤولون يجب علينا أن نوعي الأسر والأطفال والجيل الصاعد من متابعة هؤلاء، وأن نكون حذريين من أن ننقاد خلفهم، لأنك سنكون بعدها أحد المتسببين
بهذه الظاهرة التي تجتاح المجتمعات.
#المحتوى_الهادف 
يصادفنا الكثير من القنوات التعليمية في علوم مختلفة، إلا أن مشاهداتها قد لا تتخطى الآلاف؛ بل المئات، وذلك نتيجة الغطاء السلبي الذي اخترق تفكير الشباب. 
وإن الذي يمنع انتشار المحتوى الهادف بالمرتبة الأولى؛ هو المتتبعون والمستهلكون
حيث إن ارتباط شبكات التواصل الاجتماعي بأرض الواقع، يشكل نقطة محورية في نوع المحتوى المنتشر. 
فيجب علينا جميعاً أن نساهم في نشر المحتوى الهادف بين الأسرة والأصدقاء وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يصل إلى أكبر شريحة ممكن، ونكون بذلك ساهمنا في نشر الوعي والثقافة في المجتمع

جاري تحميل الاقتراحات...