ما قام به المأفون الخبيث في #السويد من إحراق للمصحف وإساءة لمقام النبي ﷺ يكشف لنا أمورًا ويُعطينا دروسًا:
- فيكشف لنا تجذّر حقدهم الدفين.
- ويكشف إفلاسهم الفكري وضعف حجّتهم، فإن الذي يفقد الحجة ومحاجة الأفكار يلجأ إلى الإساءات والأقذار!
- ويكشف تناقضات الحكومات الغربية التي تمنع
- فيكشف لنا تجذّر حقدهم الدفين.
- ويكشف إفلاسهم الفكري وضعف حجّتهم، فإن الذي يفقد الحجة ومحاجة الأفكار يلجأ إلى الإساءات والأقذار!
- ويكشف تناقضات الحكومات الغربية التي تمنع
وعلينا حتى نغيظهم أن نزداد تمسّكًا بسنة النبي ﷺ وهديه.
وأن نستنكر هذه الفعلة الشنيعة، وعلى حكومات المسلمين - وقد استنكر بعضهم مشكورين - أن يكون لهم وقفة جادة إزاء هذه الإساءات والتجاوزات.
أما النبي ﷺ فمقامه عالٍ ومكانته محفوظة مهما تطاول عليه الأقزام أو تكلّم فيه اللئام!
وأن نستنكر هذه الفعلة الشنيعة، وعلى حكومات المسلمين - وقد استنكر بعضهم مشكورين - أن يكون لهم وقفة جادة إزاء هذه الإساءات والتجاوزات.
أما النبي ﷺ فمقامه عالٍ ومكانته محفوظة مهما تطاول عليه الأقزام أو تكلّم فيه اللئام!
وأوصي إخواني بعدم تداول ونشر هذا المقطع ولا أي مقطع فيه إساءة للنبي ﷺ أو للإسلام حتى لا نحقق لهم ما يريدون من انتشار قبّحهم الله
جاري تحميل الاقتراحات...