freedomfighter
freedomfighter

@starsbuilder

10 تغريدة 9 قراءة Jan 22, 2023
لماذا ينتقد الملحدون العرب الدين كثيرا، بينما يحترم الملحدون الغربيون الاديان ولا ينتقدونها؟لماذا ينتقد العلمانيون العرب الدين كثيرا،بينما يحترم العلمانيون الغربيون الاديان ولا ينتقدونها؟واجابتي ان هذه واحدة من الاكاذيب التي يراد ترويجها من أجل اسكات أي نقد للدين اوالمتدينين،١/١٠
ومحاصرة أي وعي علماني في الوطن العربي.
أولا يجب ان نفهم كمسلمين ان نقد الدين صار حقا اساسيا من حقوق التعبير وجزءا من المناهج البحثية والاجتماعية.وإذا بدات بالحديث حول موقف الملحدين في الغرب من الدين فهناك حركة تاليف وانتاج ونشر لكتب ومجلات وافلام درامية ووثائقية حول الالحاد٢/١٠
نشطة على مدار الساعة.
هناك نجوم سينمائيون كبار ينتجون افلاما لنشر الالحاد ويظهرون في مقابلات وندوات ولقاءات لا تنتهي للسخرية من الدين ونقده.
هناك كتب لاشهر المؤلفين والعلماء تكتب وتطبع وتنشر سنويا (آخرها كتاب The outgrowing God لريتشارد دوكنز الذي نشر قبل أسابيع).٣/١٠
هناك مسرحيات يستمر عرضها الى 70 سنه وكلها سخرية من الدين والمتدينين (عازف الكمان على السطح، وكتاب المورمون).هناك صناعة سينمائية كاملة متمحوره حول انتاج افلام تسخر من المسيح والمسيحيه والانجيل.
هناك تيار كاسح هو تيار الالحاد الجديد يمثله مثقفون مشهورون من هيشتنز الى دوكنز ٤/١٠
وسام هاريس وتنيت ونيل تايسون وكبيرهم الذي علمهم السحر كارل ساغان.
هناك فن كامل من الستاند اب كوميدي حول الالحاد والسخرية من الدين (بيل ماهر، جورج كرلن وحوالي 55 اسما مشهورا.هناك نوادي ثقافية وجمعيات ومجالس للاباء والامهات على مستوى الاحياء لترويج الالحادواللادينيةوالعقلانية.٥/١٠
الملحد الغربي ينتقد الدين ويسخر منه ليلا ونهارا، مثلما يدافع المؤمن الغربي عن الدين ليلا ونهارا..
عبقرية الغرب انه سمح لكل الاراء بالحرية وحفظ حق الجميع في اختيار معتقداتهم.فاذا قارنت حال الملحد الغربي الذي يمتلك كامل الحرية ليقول ما يريد عبر كل الوسائل المكتوبة والمسموعة ٦/١٠
والمرئية في ظل دولة تحميه، وبين حال الملحد العربي الذي يكتب باسم مستعار، ويظل يراوغ ويلف ويدور حتى لا يكتشف الحاده ستعرف ان مسألة "الملحد الغربي الذي لا ينتقد الدين مقابل الملحد العربي المتطرف" مجرد اكذوبة اخرى لحصار أي صوت مختلف.٧/١٠
أما بالنسبة للعلماني الغربي الذي لا ينتقد الذين فهي نكتة اخرى.
فرغم ان القوانين والانظمة والتشريعات الغربية كلها علمانية وتقف في صف العلماني، الاان العلماني الغربي لم يتوقف خوفه من عودة الدين إلى التأثير في المجال العام.٨/١٠
ولا زال العلمانيون الغربيون يشعلون معارك ساخنة ضد أي ظهور بسيط للدين في الشان العام، والعلماني الغربي لا يتوقف عن نقد الدين والمسيحية خصوصا والسخرية من حقيقتها وقدرتها على الاستمرار، ويطالب باقفال ما تبقى من كنائس بسبب قل عدد المصلين، ٩/١٠
ويرفض اي اقتراب للكنيسة من السياسة مهما كان بسيطا وشكليا..
الفارق بين العالمين فلكي..
والصوت المختلف في العالم العربي ضعيف ومحاصر...
فلا تكذبوا على العلمانية والإلحاد وحرية التعبير، ودافعوا عن حق كل شخص في التعبير عن آرائه مهما كانت مزعجة لكم....١٠/١٠

جاري تحميل الاقتراحات...