Abdulnasser Alabri
Abdulnasser Alabri

@CreativeOman

12 تغريدة 3 قراءة Jan 22, 2023
هل يمكن للتكتلات او التحالفات (سياسية/عسكرية/اقتصادية) ان تكون بديلا عن نظام القطب الواحد/الاقطاب المتعددة؟ وكيف يحكم تلك التكتلات نظام "توازن القوى"؟
استعرض هنا بعضا مما قدمه د ابراهيم ابو خزام في كتابه "الحروب وتوازن القوى" الصادر عن دار الكتاب الجديد
#علاقات_دولية #كتب
يتبع
١)
الشواهد تثبت ان قوانين #التاريخ وانماط توازن القوى من يحدد شكل #النظام_الدولي، وان التكتل ما هو الا مرحلة استقرار محدودة تمهد لشكل من اشكال الصراع بين الاقطاب..
يدعم الكاتب آرائه بسرد وقائع من التاريخ تثبت ان #العلاقات_الدولية تتشكل وتاخذ انماطها تبعا لنتائج #الحروب
٢) ⁃بعد الثورة الفرنسية، كان حلم اوروبا ان تتوحد وتنعم بالاستقرار لكن طموحات نابليون وغزواته ساعد على ظهور توازن قوى ثنائي: ١)فرنسا و ٢) بريطانيا وروسيا والنمسا والمانيا واسبانيا
ظهرت هنا اتفاقية فينا عام ١٨١٥ التي رسمت نظاما جديدا اصبحت فيه النمسا محور هذا التوازن.
٣) ⁃صعود بسمارك ف المانيا عام ١٨٧١ ادى الى اظطراب التوازن الاوروبي بحيث دفع الدول الاوروبية الى محاربة بعضها: ايطاليا ضد النمسا، المانيا ضد الدنمارك والنمسا وفرنسا، وفرنسا ضد ايطاليا..
ولذلك انقسمت اوروبا الى قسمين:
- المانيا والنمسا وايطاليا
- وفرنسا وبريطانيا وروسيا.
٤) منذ العام ١٩٠٧ اصبح توازن القوى يلفظ انفاسه، وقد جاء انهياره حينما ت اغتيال ولي عهد النمسا في سراييفو، حيث اندلعت الحرب العالمية الاولى الى ان تم عقد اتفاقية فرساي عام ١٩١٩
انبثقت قوى جديدة بعد المعاهدة شكلت فيها الولايات المتحدة وروسيا قوى جديدة واليابان اصبحت قوة صناعية.
٥) وانبثقت بعد الحرب فكرة "عصبة الامم" لتحقيق السلام.. وحمل الرئيس الامريكي"ويلسون" نقاطه ١٤ لتنظيم العالم ما بعد الحرب في مؤتمر باريس
٦) كانت اتفاقية فرساي مذلة لالمانيا حيث فرضت عليها شروطا قاسية تمثلت في فرض تعويضات باهضة وتقويض جيشها والاستيلاء ع اسطولها واستيلاء الحلفاء على مستعمراتها.. ولذلك جاءت هذه الاتفاقية هشة لم ترض اصحاب المصالح من المنتصرين في الحرب ونتج عنها توازن هش لا يتسم بالعدالة واليقين
٧) بدات دول مثل فرنسا وبريطانيا بتكوين تحالفات لتقوية نفوذها.
سمحت هذه الفترة بصعود عقائد رافضة للنظم الغربية مثل الشيوعية في روسيا والفاشية في ايطاليا والنازية في المانيا
ولكي يتم اعادة التوازن لا بد من اشعال الحرب العالمية الثانية التي ستتكفل بانشاء نظام دولي جديد..
٨) بعد الحرب العالمية الثانية، تشكل توازن عالمي متعدد الاقطاب قوامه الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا، وكانت قرارات "بوتسدام" تجسيدا للوضع الجديد لكن المنتصرين اعترفوا ايضا بدور فرنسا والصين كقوى عظمى..
٩) ولذلك، بدا الميل الى نشوء تكتل جديد ما بين حلفي الناتو (١٩٤٩) ووارسو (١٩٥٥) الذي قاد الى نشوب الحرب الباردة بعد ٣ سنوات فقط من انتهاء الحرب العالمية الثانية..
واشعلت الحرب الباردة سلسلة من الازمات في برلين والشرق الاوسط وفي اقصى اسيا وافريقيا.
١٠) الحرب الباردة اخذت اشكالا مختلفة منها صراعات اقليمية واخرى حروب بالوكالة..
ولذلك لم تمنع الترسانة النووية للدول العظمى من الاستمرار في اعادة فكرة التوازن بواسطة القوة العسكرية
١١) ختاما، هناك ارتباط وثيق بين توازن القوى والحرب، فما ان يبدأ العالم في تشكيل نمط من انماط التوازن حتى يبدأ في الاضطراب وعدم الاستقرار..
وحينما يتشكل التكتل ويتوسع وتنضم اليه قوى اخرى فانه ينذر بقيام حرب شاملة لا تنقصها سوى ذرائع بسيطة لاشعالها.

جاري تحميل الاقتراحات...