هل يمكن للتكتلات او التحالفات (سياسية/عسكرية/اقتصادية) ان تكون بديلا عن نظام القطب الواحد/الاقطاب المتعددة؟ وكيف يحكم تلك التكتلات نظام "توازن القوى"؟
استعرض هنا بعضا مما قدمه د ابراهيم ابو خزام في كتابه "الحروب وتوازن القوى" الصادر عن دار الكتاب الجديد
#علاقات_دولية #كتب
يتبع
استعرض هنا بعضا مما قدمه د ابراهيم ابو خزام في كتابه "الحروب وتوازن القوى" الصادر عن دار الكتاب الجديد
#علاقات_دولية #كتب
يتبع
١)
الشواهد تثبت ان قوانين #التاريخ وانماط توازن القوى من يحدد شكل #النظام_الدولي، وان التكتل ما هو الا مرحلة استقرار محدودة تمهد لشكل من اشكال الصراع بين الاقطاب..
يدعم الكاتب آرائه بسرد وقائع من التاريخ تثبت ان #العلاقات_الدولية تتشكل وتاخذ انماطها تبعا لنتائج #الحروب
الشواهد تثبت ان قوانين #التاريخ وانماط توازن القوى من يحدد شكل #النظام_الدولي، وان التكتل ما هو الا مرحلة استقرار محدودة تمهد لشكل من اشكال الصراع بين الاقطاب..
يدعم الكاتب آرائه بسرد وقائع من التاريخ تثبت ان #العلاقات_الدولية تتشكل وتاخذ انماطها تبعا لنتائج #الحروب
٨) بعد الحرب العالمية الثانية، تشكل توازن عالمي متعدد الاقطاب قوامه الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وبريطانيا، وكانت قرارات "بوتسدام" تجسيدا للوضع الجديد لكن المنتصرين اعترفوا ايضا بدور فرنسا والصين كقوى عظمى..
١١) ختاما، هناك ارتباط وثيق بين توازن القوى والحرب، فما ان يبدأ العالم في تشكيل نمط من انماط التوازن حتى يبدأ في الاضطراب وعدم الاستقرار..
وحينما يتشكل التكتل ويتوسع وتنضم اليه قوى اخرى فانه ينذر بقيام حرب شاملة لا تنقصها سوى ذرائع بسيطة لاشعالها.
وحينما يتشكل التكتل ويتوسع وتنضم اليه قوى اخرى فانه ينذر بقيام حرب شاملة لا تنقصها سوى ذرائع بسيطة لاشعالها.
جاري تحميل الاقتراحات...