أصاب المسلمون يوم القادسية مالاً عظيماً، فعزل سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- الخُمس ثم فضَّ البقية على الجيش، فبقي مال كثير فكتب إلى عمر -رضي الله عنه- بما فعل فكتب إليه أن فِض ما بقي على حملة القرآن.
أتاه بِشر بن ربيعة الخثعمي وكان فارساً شاعراً فقال له سعد: ما معك من كتاب الله؟
أتاه بِشر بن ربيعة الخثعمي وكان فارساً شاعراً فقال له سعد: ما معك من كتاب الله؟
قال: بسم الله الرحمن الرحيم؛ فضحك القوم. فقال له: ما لك في هذا المال نصيب.
فقال بشر قصيدة مطلعها:
أَلَمَّ خيالٌ من أُمَيمَةَ مَوهِناً
وقد جَعَلَت أُولى النُجومِ تَغورُ
ونحن بصحراءِ العُذَيب ودارُها
حجازيةٌ إِنَّ المَحَلَّ شَطِيرُ
يقول فيها معاتباً سعد بن أبي وقاص:
فقال بشر قصيدة مطلعها:
أَلَمَّ خيالٌ من أُمَيمَةَ مَوهِناً
وقد جَعَلَت أُولى النُجومِ تَغورُ
ونحن بصحراءِ العُذَيب ودارُها
حجازيةٌ إِنَّ المَحَلَّ شَطِيرُ
يقول فيها معاتباً سعد بن أبي وقاص:
أنختُ ببابِ القادسيّةِ ناقتي
وسعدُ بنُ وقّاصٍ عليَّ أميرُ
وسعدٌ أميرٌ شرَُهُ دونَ خيرهِ
وخيرُ أميرٍ بالعراقِ جريرُ
تَذَكَّرْ هداكَ اللهُ وقْعَ سُيُوْفِنـا
ببابِ قُدَيْسٍ والمَكَرُّ عَسِيرُ
عشيِّةَ ودّ القومُ لو أنَّ بعضهم
يُعارُ جَناحَي طائرٍ فيطيرُ
وسعدُ بنُ وقّاصٍ عليَّ أميرُ
وسعدٌ أميرٌ شرَُهُ دونَ خيرهِ
وخيرُ أميرٍ بالعراقِ جريرُ
تَذَكَّرْ هداكَ اللهُ وقْعَ سُيُوْفِنـا
ببابِ قُدَيْسٍ والمَكَرُّ عَسِيرُ
عشيِّةَ ودّ القومُ لو أنَّ بعضهم
يُعارُ جَناحَي طائرٍ فيطيرُ
إذا ما فرغنا من قِراعِ كتيبةٍ
دلفنا لأُخرى كالجبالِ تسيرُ
ترى القومَ فيها واجِمينَ كأنّهمْ
جِمالٌ بأحمالٍ لهنَّ زفيرُ
فكتب سعد إلى عمر بما قال له وما رد عليه وبالقصيدة، فكتب أن أعطه على قدر بلائه، فأعطاه ألفي درهم.
دلفنا لأُخرى كالجبالِ تسيرُ
ترى القومَ فيها واجِمينَ كأنّهمْ
جِمالٌ بأحمالٍ لهنَّ زفيرُ
فكتب سعد إلى عمر بما قال له وما رد عليه وبالقصيدة، فكتب أن أعطه على قدر بلائه، فأعطاه ألفي درهم.
جاري تحميل الاقتراحات...