عودة مؤقتة للضرورة:
قواعد الفوضى الأساسية:
أنا مبتعد لأسباب شخصية وعائلية في الأساس,
وأيضا لعدم رغبتي بالخوض كثيرا في تفاصيل السيناريو القادم, ووطأته عليكم لأنني أدعو الله ألا يحدث ما في رأسي!
نعود لقواعد الفوضى الأساسية والثابتة,
تلك التي لا يغيرها زمان ولا مكان ولا وطن.
👇
قواعد الفوضى الأساسية:
أنا مبتعد لأسباب شخصية وعائلية في الأساس,
وأيضا لعدم رغبتي بالخوض كثيرا في تفاصيل السيناريو القادم, ووطأته عليكم لأنني أدعو الله ألا يحدث ما في رأسي!
نعود لقواعد الفوضى الأساسية والثابتة,
تلك التي لا يغيرها زمان ولا مكان ولا وطن.
👇
نعم, الفوضى كالنظام لها قواعد وخطوات متتابعة, من التمهيد للإزدياد, للخروج على السيطرة, للإنفجار!
* الفقر يولد الجوع و الجوع يفجر الإحتياج و الإحتياج يولد الفوضى,
وما يحدث الآن هو بداية الفوضى, وبازدياد هذه الظواهر تضعف القبضة الأمنية وتفقد قدرتها على السيطرة على المجتمع:
👇
* الفقر يولد الجوع و الجوع يفجر الإحتياج و الإحتياج يولد الفوضى,
وما يحدث الآن هو بداية الفوضى, وبازدياد هذه الظواهر تضعف القبضة الأمنية وتفقد قدرتها على السيطرة على المجتمع:
👇
1- أعمال سرقات ونهب الممتلكات العامة, سهلة الفك, كأغطية البلاعات, والكابلات,...إلخ.
2- يمتد الأمر إلى الممتلكات العامة التي خفيفة أو معدومة الحراسة, كقضبان السكك الحديدية و المخازن المفتوحة للمواد والمعدات.
3- يتواصل الأمر بالتوازي مع سرقات الممتلكات الخاصة في ستار الليل,...
👇
2- يمتد الأمر إلى الممتلكات العامة التي خفيفة أو معدومة الحراسة, كقضبان السكك الحديدية و المخازن المفتوحة للمواد والمعدات.
3- يتواصل الأمر بالتوازي مع سرقات الممتلكات الخاصة في ستار الليل,...
👇
كسرقة أبواب العمارات, وإطارات السيارات, ومضخات المياه.
4- بازدياد الفقر والجوع, ووضوح عدم قدرة الشرطة على التعامل مع تفاقم هذه السرقات, فالشرطة غالبا مشغولة بأمور أخرى تتعلق بتأمين النظام ومتابعة معارضيه في هذه الظروف الحرجة!
فتتطور الأمور من السطو إلى السطو المسلح بالإكراه,
👇
4- بازدياد الفقر والجوع, ووضوح عدم قدرة الشرطة على التعامل مع تفاقم هذه السرقات, فالشرطة غالبا مشغولة بأمور أخرى تتعلق بتأمين النظام ومتابعة معارضيه في هذه الظروف الحرجة!
فتتطور الأمور من السطو إلى السطو المسلح بالإكراه,
👇
في الشوارع أو البيوت والمحال الصغيرة.
5- ينقسم الناس:
الجوعى يشكلون عصابات للسرقة, أو للمتاجرة في المسروقات بالشراء والبيع,
وبقية الشعب لتأمين نفسهم بمعدات المراقبة ووسائل ومعدات الدفاع عن النفس, وقد يصل الأمر للتعاون بين الجيران لتحقيق ذلك.
6- يزيد الجوع فتزيد الجرأة,.
👇
5- ينقسم الناس:
الجوعى يشكلون عصابات للسرقة, أو للمتاجرة في المسروقات بالشراء والبيع,
وبقية الشعب لتأمين نفسهم بمعدات المراقبة ووسائل ومعدات الدفاع عن النفس, وقد يصل الأمر للتعاون بين الجيران لتحقيق ذلك.
6- يزيد الجوع فتزيد الجرأة,.
👇
ويتطور تنظيم العصابية, وتهاجم المحال الكبرى وربما البنوك وساعتها ينتهي تماما مفهوم الدولة, وتتحول إلى غابة حقيقية.
هذا السيناريو المجنون بترتيبه هو ما يحدث دائما,
يبقى الفارق الوحيد في توقيت تدخل جهات أمنية أو عسكرية قوية (خارجية أو داخلية) للسيطرة على الأمر وإيقاف الجنون,
👇
هذا السيناريو المجنون بترتيبه هو ما يحدث دائما,
يبقى الفارق الوحيد في توقيت تدخل جهات أمنية أو عسكرية قوية (خارجية أو داخلية) للسيطرة على الأمر وإيقاف الجنون,
👇
هذه التغريدة هامة جدا:
ربما ليست هامة لكم, وتأخذونها كعادة أغلبكم على محمل التسلية, أو ربما يسخر منها البعض (لا ضير عندي في ذلك)!
لكنها شديدة الأهمية بالنسبة لي:
هي كلمات أبرأ نفسي بها حين أقف أمام رب العالمين:
"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ"
ربما ليست هامة لكم, وتأخذونها كعادة أغلبكم على محمل التسلية, أو ربما يسخر منها البعض (لا ضير عندي في ذلك)!
لكنها شديدة الأهمية بالنسبة لي:
هي كلمات أبرأ نفسي بها حين أقف أمام رب العالمين:
"وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ"
جاري تحميل الاقتراحات...